سيرة الشيخ الشهيد أبي يحيى الليبي

حسن محمد قائد (تقبله الله في الشهداء)

من الميلاد إلى الاستشهاد

غلاف مجموع أعمال الشيخ أبي يحيى الليبي

الاسم الكامل

حسن محمد قائد (أبو يحيى)

الميلاد والنشأة

٦ شعبان ١٣٨٢ هـ (قرية تساوة - الصحراء الليبية)

التخصص الشرعي

أصول الفقه، علوم اللغة، والفقه المقارن (دراسة محظرية بشنقيط)

الوفاة والارتقاء

١٤٣٣ هـ / ٢٠١٢ م (وزيرستان - باكستان)

المحطات التاريخية والمنعطفات الكبرى

تصفح مسيرة حياة الشيخ الحافلة بالتضحيات من خلال هذا الجدول الزمني التفاعلي

١٣٨٢ هـ / ١٩٦٣ م

المولد والنشأة الأولى

ولد الشيخ حسن محمد قائد (أبو يحيى الليبي) في غرة يناير بقرية تساوة الهادئة بصحراء ليبيا الجنوبية، ونشأ في بيئة صحراوية نقية صقلت فطرته وعزيمته، وبرز نبوغه مبكراً في دراسته الثانوية.

١٤٠٦ هـ / ١٩٨٦ م

الهجرة وساحات أفغانستان

هاجر الشيخ إلى خراسان ليلتحق بساحات الجهاد ضد الغزو السوفيتي، وانضم هناك إلى إخوانه في الجماعة الإسلامية المقاتلة بليبيا، وشارك في معارك الدفاع عن الأمة وتدريب المجاهدين.

١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م

رحلة طلب العلم بشنقيط

سافر الشيخ بصحبة رفيقه الشيخ عطية الله الليبي إلى موريتانيا (بلاد شنقيط)، حيث تفرغ لطلب العلوم الشرعية، وقرأ هناك المتون الفقهية والأصولية واللغوية على يد كبار علماء المحاظر الشناقطة، واكتسب منهم سعة الفقه وحسن التعامل مع الخلاف.

١٤٢٣ هـ / ٢٠٠٢ م

ابتلاء الأسر وسجن باجرام

أثاء تخفيه في باكستان عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر وتغير موازين القوى، تم اعتقاله ونقله إلى معتقل قاعدة باجرام الأمريكية في أفغانستان، حيث قضى نحو ثلاث سنوات صابراً محتسباً تحت أقسى أنواع التعذيب النفسي والجسدي.

١٤٢٦ هـ / ٢٠٠٥ م

الهروب الأسطوري الفذ

في عملية تاريخية جريئة ومليئة بالمعجزات والتسديد الإلهي، تمكن الشيخ مع ثلاثة من رفاقه من الهروب من قاعدة باجرام شديدة الحراسة، والتخفي لأيام بين الجبال والوديان والقرى حتى وصلوا لبر الأمان، وهي الواقعة التي هزت هيبة المحتل.

١٤٣٣ هـ / ٢٠١٢ م

الاصطفاء والشهادة

بعد قيادة شرعية وعلمية فذة ونشاط مبارك في بث الوعي، ارتقى الشيخ شهيداً إثر غارة جوية أمريكية غادرة بطائرة بدون طيار في وزيرستان، ليرحل تاركاً إرثاً ضخماً من الكتب والمؤلفات والأشعار والدروس التي تهتدي بها الأجيال.