سيرة الشيخ الشهيد عطية الله الليبي

جمال إبراهيم اشتيوي (تقبله الله في الشهداء)

من الميلاد إلى الاستشهاد

غلاف مجموع أعمال الشيخ عطية الله الليبي

الاسم الكامل

جمال إبراهيم اشتيوي (عطية الله)

الميلاد والنشأة

١٣٩٠ هـ / ١٩٧٠ م (مدينة مصراتة - ليبيا)

التخصص الشرعي

علوم الشريعة، الفقه، والعلوم الاستراتيجية والمنهجية

الوفاة والارتقاء

١٤٣٢ هـ / ٢٠١١ م (وزيرستان - باكستان)

المحطات التاريخية والمنعطفات الكبرى

تصفح مسيرة حياة الشيخ الحافلة بالتضحيات من خلال هذا الجدول الزمني التفاعلي

١٣٩٠ هـ / ١٩٧٠ م

المولد والنشأة الأولى بمصراتة

ولد الشيخ جمال إبراهيم اشتيوي (عطية الله الليبي) في مدينة مصراتة الساحلية بليبيا، ونشأ في طاعة الله حيث حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وتميز بنبوغه الاستثنائي وتفوقه في دراسة الرياضيات والعلوم.

١٤٠٨ هـ / ١٩٨٨ م

الهجرة الأولى إلى خراسان

ترك الشيخ مقاعد الدراسة الجامعية وهاجر في سن الثامنة عشرة إلى أفغانستان للمشاركة في دفع الغزو السوفيتي، ونال هناك احترام أقرانه وشيوخه بذكائه الحاد وشجاعته وفقهه المبكر.

١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م

ملازمة العلم في بلاد شنقيط

سافر الشيخ رفقة رفيقه الشيخ أبي يحيى الليبي إلى موريتانيا، حيث مكثا في المحاظر الموريتانية يدرسان المتون الفقهية والأصولية واللغوية بجد واجتهاد على كبار شيوخ المحاظر، وهي الرحلة التي رسخت علمه الشرعي الغزير.

١٤١٤ هـ / ١٩٩٤ م

الرحلة إلى ساحة الجزائر

توجه الشيخ إلى الجزائر بتكليف علمي للمساعدة في توجيه وإرشاد الحركات الإسلامية هناك بالوعي الشرعي والفتوى السليمة، وقضى هناك سنوات في ظروف صعبة حاملاً راية العلم والتربية وداعياً للحق.

١٤٢٢ هـ / ٢٠٠١ م

العودة لوزيرستان والعطاء العلمي الكثيف

بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، عاد الشيخ للاستقرار في وزيرستان، وبرز كأحد أكبر المراجع الشرعية والاستراتيجية، وتولى مسؤوليات جسيمة في توجيه الفتاوى وإصدار الكتب والرسائل العلمية وحل المسائل المنهجية المعقدة.

١٤٣٢ هـ / ٢٠١١ م

الاصطفاء والشهادة

ارتقى الشيخ شهيداً إثر غارة جوية أمريكية غادرة بطائرة بدون طيار في وزيرستان في أواخر شهر رمضان، ليلحق بركب الشهداء والصالحين تاركاً وراءه إرثاً فقهياً وفتاوى علمية بالغة الأهمية للأمة بأسرها.