ريح الجنة (1)
فلم تزل أمة الإسلام تقدم صفوة رجالاتها، وتضحي بخيار أبنائها، وتجود بأفضل قادتها، حماية لعقيدتها التي تحملها، وحفظا لشريعتها التي تنتمي إليها، وبرهنة منها على أن صيانة المبادئ وإحقاق الحق وإقامة العدل؛ أولى وأسمى وأغلى من كل شيء؛ حتى من الحياة التي يتشبث بها الذين لا يعقلون.
[البحر: الرجز، السريع]
[البحر: الرجز، السريع]
رَكْضًا إِلَى اللهِ بِغَيْرِ زَادِ | إَلَّا التُّقَى وَعَمَلَ الْمَعَادِ | |
والصَّبْرَ فِي اللهِ عَلَى الْجِهَادِ | فَكُلُّ زَادٍ عُرْضَةُ النَّفَادِ | |
غَيْرَ التُّقَى وَالبِرِّ وَالرَّشَادِ٣٬١٤٩[قاله: عمير بن الحمام رضي الله عنه، انظر: تاريخ الطبري (2/448)، الحاوي الكبير (14/159)].
|
❖ ❖ ❖
ص 2302