أنشودة الحرب

[في مطلعها أنها كُتبت بعد (26 سنة) من حكم القذافي وهذا يعني أنها كُتبت في: 1415 هـ / 1995م]

[البحر: الطويل]

أَلَا بَلِّغُوا عَنِّي بِقَوْلٍ مُفَصَّلِ

عَقِيدًا بَقَى سِتًّا وَعِشْرِينَ يَعْتَلِي

عَقِيدًا تَرَى ظُلْمَ الْعِبَادِ بِوَجْهِهِ

كَذَاكَ تَجَاعِيدٌ مِنَ الشَّرِّ تَنجَلِي

مُعَمَّرُ يَا شَرَّ الْخَلَائِقِ خِلْقَةً

مَكَثْتَ طَوِيلًا دُونَ خَيْرٍ مُؤَمَّلِ

مُعَمَّرُ عَمَّرْكَ الْإِلَهُ بِنَارِهِ

وَتُسْقَى حَمِيمًا فِي الجَحِيمِ وَتَصْطَلِي

أَتَسْعَى لِحَرْبِ اللهِ فَانْظُرْ لِمَنْ سَعَى

لِذَاكَ حَدِيثًا أَوْ مَضَى فِي الْأَوَائِلِ

سَقَيْتَ كُؤُوسَ الذُّلِّ لِلشَّعْبِ كُلِّهِ

فَبَيْنَ قَتِيلٍ أَوْ سَجِينٍ مُكَبَّلِ

تَرَقَّبْ فَسَيْفُ الْحَقِّ لَا شَكَّ قَادِمٌ

لِقَطْعِ رُؤُوسِ الْكُفْرِ فِي كُلِّ مَنزِلِ

فَإِنَّا سَمِعْنَا الْكُفْرَ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ

وَقَفْتَ بِهِ يَا ذَا الخَنَا وَالْأَبَاطِلِ

سَتَعْلَـمُ يَوْمـًا أَنَّ دِيـنَ مُحَمَّـدٍ

لَهُ فِتْيَةٌ يَحْمُونَهُ فَتَمَهَّلِ

وَتُرْفَعُ رَايَاتُ الْجِهَادِ بِعِزَّةٍ

وَيَأْتِيكَ جُندُ اللهِ مِنْ كُلِّ مُدَخَلِ

جُنُودٌ إِذَا لَاقَوْا عَرَفْتَ صَنِيعَهُمْ

عَلَى غَيْرِهِمْ يَا ذَا الجُنَونِ فَعَوِّلِ

جُنُودٌ هَوَوْا قَتْلَ الطُّغَاةِ وَإِنَّهُمْ

يَقُومُونَ نَصْرًا لِلْكِتَابِ الْمُنَزَّلِ

وَتَخْزَى بِجَيشٍ بَاسِلٍ فِيه غِلْظَةٌ

عَلَيْكَ لِأَرْكَانِ الطُّغَاةِ مُزَلْزِلِ

فَعَهْدًا قَطَعْنَا لَيْسَ فِيهِ تَرَدُّدٌ

بِأَن يَحْكُمَ الشَّرْعُ الْحَنِيفُ بِأَكْمَلِ

وَإِلَّا فَإِنَّ الْقَتْلَ بَابٌ لِجَنَّةٍ

سَعَيْنَا لَهَا صُدْقًا بِغَيْرَ تَعَلُّلِ

❖ ❖ ❖

ص 2952

📚
نهاية هذا المبحث

لقد أتممت قراءة كتاب: أنشودة الحرب

يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.

تحميل الكتاب مفردًا