🎬المواد الصوتية والمرئية المصاحبة

عليكم بالخنادق - قناديل من نور 1

عليكم بالخنادق - قناديل من نور 1

عليكم بالخنادق.. قناديل من نور (1)

[يُحتمل أنها في: صفر 1432 هـ / 1 – 2011م]

۞

[البحر: الرجز]

[البحر: الرجز]

نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدا

عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا٣٬٤٣١[متفق عليه، البخاري: (٧٢٠١)، ومسلم: (١٨٠٥)].

فإذن نحن أولاً نحفر اقتداءً بالنبي ﷺ في الأخذ بالأسباب عمومًا، وفي هذا السبب على وجه الخصوص؛ فنرجو من كل الإخوة أن يستشعروا هذا الأمر وأن يجتهدوا فيه كل بحسب طاقته.

ولا يقول الإنسان: ماذا سأستفيد من هذا الخندق؟، سأبقى في هذا البيت أو المركز شهرًا أو شهرين ثم أتركه! فالنبي ﷺ والصحابة رضي الله عنهم استفادوا من هذا الخندق شهرًا واحدًا فقط: ﴿وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ﴾، والقصف لا يستغرق إلا أقل من جزء من الثانية؛ فهو لا يحتاج إلى شهر أو شهرين، فربما تحفر خندقًا وتجتهد أنت وإخوانك في حفره فتستفيد منه يومًا واحد، أو ربما أقل من يوم، ولكن بسبب استجابتك لأمر الله ﷻ في الأخذ بالأسباب، واقتداءً بنبيك ﷺ؛ تُحفظ أنت وإخوانك، ثم أيضًا لا تكون مؤاخذًا بين يدي الله ﷻ.

ونحن الذي نصبو إليه ونرجوه ونجتهد فيه هو الأجر؛ فإذا حفرنا خندقًا ولم نستفد منه شيئًا بأن حفرناه، ثم خرجنا؛ فما يضيعُ عند الله ﷻ شيء؛ فعلى الإخوة كلهم أن يجتهدوا في هذا.

نسأل الله ﷻ أن يحفظ المجاهدين جميعًا

❖ ❖ ❖

ص 2708

📚
نهاية هذا المبحث

لقد أتممت قراءة كتاب: عليكم بالخنادق.. قناديل من نور (1)

يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.

تحميل الكتاب مفردًا