🎬المواد الصوتية والمرئية المصاحبة

عافية صديقي.. أسر وقهر

عافية صديقي.. أسر وقهر

عافية صديقي.. أسرٌ وقهرٌ؛ فأين الأبطال؟

[ذو الحجة 1431 هـ / 11 – 2010م]

۞

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

أمة الإسلام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نقرأ في التاريخ الإسلامي أن امرأةً مسلمةً وقعت أسيرةً في يد الروم؛ فصرخت صرخةً ارتجت لها أرجاء الدولة الإسلامية المترامية آنذاك حين نادت: «وامعتصماه»، فما كادت صرخاتها تلامس سمع الخليفة العباسي المعتصم حتى انتفض انتفاضة الأسد الْمُغضَب؛ فثارت فيه الغيرة الإسلامية والنخوة العربية، وأجابها وهو جالس على سريره: لبيكِ، لبيكِ! ونهض من ساعته، وصاح في قصره: النفيرَ، النفيرَ، ثم ركب دابته؛ فجيش جيشه وجمع جنده وقاد جموعَه بنفسه، وغزى أحصن بلاد الروم «عَمُّورية»؛ فحرَّق ودمَّر وقَتَّل وأسر، وأصبحت خاويةً على عروشها كأن لم تَغْن بالأمس، حتى رجعت تلك المرأة معززةً مكرَّمةً..

[البحر: البسيط]

[البحر: البسيط]

السَّيْفُ أَصْدَقُ أَنْبَاءً مِنَ الْكُتُبِ

فِي حَدِّهِ الحَدُّ بَيْنَ الجِدِّ وَاللَّعِبِ٣٬٤٢٤[من عيون شعر أبي تمام أوس الطائي. انظر: أدب الكاتب، للصولي (ص 75)].

بل ذكرت كتب التاريخ أن ملكَ السند أسر امرأةً مسلمةً ودخل بها بلاده؛ فغضب عليه الحجاج بن يوسف السفَّاح؛ فغزا السندَ وأنفق بيوت الأموال حتى استنقذ تلك المرأة وردها إلى مدينتها.

ص 2701

واليوم.. قد امتلأت سجون الطغاة في مشارق الأرض ومغاربها بالمسلمات الأسيرات الطاهرات، اللاتي يتجرعن غصص الامتهان على أيدي أولئك المجرمين الذين قست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة، وما ذنبهنَّ إلا أنهنَّ مسلمات آمنَّ بالله وحده وأخذنَ الكتابَ بقوةٍ؛ فاكتظت بهنَّ سجون اليهود في فلسطين، والأقباط في أديرتهم ومحاكم تفتيشهم الجديدةِ في مِصر، وفي العراقِ، وجزيرة العرب، وفي غيرها؛ فصرخن واستنجدنَ في تلك الزنازين المظلمة حيث صنوفُ العذاب وألوانُ النكال وأنواعُ الإذلال، ولكن ذهبت صرخاتهن أدراج الرِّياح، وذابت في بحور الخَوَرِ والوَهنِ وعدمِ الاكتراث والتبلُّد الذي غَلَب على أمتنا إلا مَن رحم ربُّك.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ومأساةٌ من تلك المآسي، وقصةٌ من تلك القصص، والتي هي جزءٌ من قائمة الإجرام الطويلة التي لا يزال الكفرُ يزيدها ويجدِّدها كل يومٍ، معاناةُ أختنا الأسيرة وراء المحيط، وفي سجون عُبَّاد الصليب، أعني الدكتورة «عافية صديقي» -فرَّج الله عنها-.

فإمعانًا في تمادي رأس الكفر العالمي أمريكا في جرائمها، وتبجحًا منها في الاستخفاف بالمسلمين وأعراضهم؛ حكمت محكمة أمريكية -وعلى رؤوس الأشهاد- على المرأة المسلمة الدكتورة «عافية صديقي» بالسجن أكثر من ثمانين عامًا بعد أن أذاقتها في سجونها السرية أشكالًا من العذاب الجسدي والنفسي، وجرعتها مرارتها أكثر من سبعِ سنواتٍ، وليس كما يزعم كذابوهم ويدعون من أن الأخت قد اعتقلت سنة (2008)، بل هي في الأسر والسجن منذ سنة (2003) حينما اُختطفت من باكستان -وليس في أفغانستان-، وذلك بتواطؤ ومساعدةِ واشتراكِ حكومة العميل المنبوذ «برويز مشرف»، والذي لا شرف له، ولا لأجهزة استخباراته.

فإننا نتذكر عندما جيء بنا إلى سجن «بجرام» سنة (2004) كانت الدكتورة عافية صديقي هناك قبلنا، وكان رقمَها (650)؛ فهو من الأرقام المتقدمة في السجن، وعندما فرَّج الله ﷻ عنا ونجَّانا من القوم المجرمين سنة (2005)؛ ذكرنا ما رأيناه من مأساتها ومعاناتها، فكيف تكون قد اعتقلت سنة «2008» أيها الكذابون الأفَّاكون، فإذا لم تستحِ فاصنع ما شئت.

ص 2702

[البحر: الرمل]

[البحر: الرمل]

لَا يُلَامُ الذِّئْبُ فِي عُدْوَانِهِ

إِنْ يَكُ الرَّاعِي عَدُوَّ الغَنَمِ٣٬٤٢٥[من عيون شعر أبي تمام أوس الطائي. انظر: أدب الكاتب، للصولي (ص 75)].

[البحر: الكامل]

[البحر: الكامل]

فَمِنَ الْبَلِيَّةِ عَذْلُ مَن لَا يَرْعَوِي

عَنْ جَهْلِهِ وَخِطَابُ مَن لَا يَفْهَمُ٣٬٤٢٦[قاله: المتنبي. انظر: الوساطة بين المتنبي وخصومه (ص 34)].

[البحر: الكامل]

[البحر: الكامل]

لَا يَسْلَمُ الشَّرَفُ الرَّفِيعُ مِنَ الْأَذَى

حَتَّى يُرَاقَ عَلَى جَوَانِبِهِ الدَّمُ٣٬٤٢٧[قاله: المتنبي. انظر: الوساطة بين المتنبي وخصومه (ص 150)].

فلنعلم إذن أن أمريكا ليست هي من يُفهمها الصياح والنَّواح، ولا الذي يكفُّها عن غيها الإضرابات والاحتجاجات، أو يُليِّن قلبها التشكِّي والاستجداء.

[البحر: الطويل]

[البحر: الطويل]

وَمَنْ كَانَ غَيْرَ السَّيْفِ كَافِلُ رِزْقِهِ

فَلِلذُّلِ مِنْهُ لَا مَحَالَةَ جَانِبُ٣٬٤٢٨[قاله: أبو فراس الحمداني. انظر: الدر الفريد وبيت القصيد (3/284)].

ص 2703

[البحر: الوافر]

[البحر: الوافر]

فَلَا تَجْعَلْ كِتَابَكَ لِلْأَعَادِي

سِوَى السَّيْفِ الْمُهَنَّدِ وَالسِّنَانِ٣٬٤٢٩[انظر البيت في: نفحة الريحانة، للمحبي (1/397)].

إن أمريكا التي خطفت أختكم المسلمة وابنيها ليست ببعيدةٍ عنكم، ولا يحول بينكم وبينها بحار ولا قِفار، ولا يمنعكم منها حدود ولا سدود، بل قواعدها وجنودها بين ظهرانَيكم، وقوافلها تشقُّ بلادكم جهارًا نهارًا وهي تحمل الموت والدمار لإخوانكم في أفغانستان، ومراكز استخباراتها وسجونُها منتشرةٌ في مدنكم يحميها ويذب عنها العملاء الذين لم يعُد لهم ربٌّ يعبدونه ويسبحون بحمده إلا الدولارات، قال ﷻ: ﴿فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ وَإِن لَّمۡ يُعۡطَوۡاْ مِنۡهَآ إِذَا هُمۡ يَسۡخَطُونَ﴾ [التوبة: 58]، وطائراتها التي تحصُد المسلمينَ في مناطق القبائل تُقلِع وتحطُّ بأمانٍ من مطاراتكم، وسفنها تسرح وتمرح في بحاركم وموانيكم، فما يمنعكم عنهم إذن؟!

﴿فَٱقۡتُلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَٱحۡصُرُوهُمۡ وَٱقۡعُدُواْ لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدٖۚ﴾ [التوبة: 5]؛ فاقطعوا عليهم طرقهم، وحرِّقوا إمداداتهم وقوافلهم، والتحقوا بإخوانكم المجاهدين وكونوا في صفِّهم، فو الله لطلقةٌ واحدةٌ تُطلق في وجوه هؤلاء الكفرة المعتدين لهي أشد عليهم وأوقع في نفوسهم من مئات المظاهرات وآلاف الصرخات حتى ولو بُحّت حناجر أصحابِها.

ويا علماء باكستان: لطالما درَّستم وكتبتم وتناقلتم أقوال علمائكم رحمهم الله: «امرأة مسلمة سبيت بالمشرق وجب على أهل المغرب تخليصها»، وقولَهم أيضًا: «إنقاذ الأسير وجوبه على الكل متجه من أهل المشرق والمغرب ممن علم».

ص 2704

فها هي امرأة مسلمةٌ خُطِفت من بينكم، وغُيِّبت في سجون أعدائكم، ونقلت إلى أقاصي الأرض ليذيقها الكفرةُ النصارى سوء العذاب، وما زالت تقضي السنة تلو السنة وهي في غربتها ووحدتها، فماذا أنتم فاعلون؟! وإذا التزم كلٌّ منكم الصمت ولاذ به، واشتغل بخاصَّة نفسه فَمن الذي يُنتظر منه أن يسعى في فك أسرها، ويحرِّض على قتال آسريها؟!

فيا علماء الإسلام في باكستان: إنكم اليوم قادة الناس ووجوههم، فإن سكنتم سكنوا، وإن سكتم سكتوا، وإن قمتم قاموا، وإن حرَّضتم انتفضوا؛ فلتؤدوا أمانةَ علمكم في حقِّ أختكم، ولتعلموا أنها أمانةٌ في أعناقكم، فما العلـمُ إن لم يكن للعمل؟ وكلنا يعلم علم اليقين أن بأس هؤلاء الكفرة لن يُكَف، وأن شرهم لن ينقطع إلا بالقتال المستمر والتحريض الدائم وتلك هي مهمتكم التي ورثتموها عن نبِّيكم ﷺ الذي قال الله ﷻ له: ﴿فَقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفۡسَكَۚ وَحَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأۡسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ وَٱللَّهُ أَشَدُّ بَأۡسٗا وَأَشَدُّ تَنكِيلٗا﴾ [النساء: 84].

ولو اكتفى المسلمون حينما احتَلت أمريكا أفغانستان أو العراق بالمظاهرات الصاخبة، أو الخطب الرنانة، أو الأشعار المنمَّقة، أو الندوات والجلسات والاحتجاجات؛ لكان حالها اليوم غيرَ ما نراه من الانهيار والضعف والحضيض الذي وصلت إليه، ولاستمرَّت تلتهم بلدان المسلمين واحدةً تلو الأخرى غير مكترثةٍ بألوفهم الصاخبة.

ولكنَّ الله ﷻ قد استعمل لها مِن عباده المؤمنين المجاهدينَ من أتى البيوت من أبوابها، فألقوا عنهم أردية الوهن وآمال الأماني الكاذبة؛ فراحوا يدكون حصونها، ويقتِّلون جنودها، وينكِّلون بعملائها، متحمِّلين أنواع الجراح، وصابرين على مُرِّ الآلام، فقابلوا القتل بالقتل، والدمار بالدمار، والدماء بالدماء، والضرب بالضرب، وعقدوا عزيمة الإصرار والتحدي؛ فصار عَلم الإسلام بفضل الله في تصاعدٍ وانتصار، وأمريكا وحزبها في انحطاط وانحدار، فاقترب الفتح ودنا التمكين بإذن الله تعالى؛ فليشحذ كلٌّ منكم همته، وليقوِ شكيمته، وليجعل له في هذا التجارة الرابحة؛ تجارة الجهاد والتضحية.. حظًا يفوز به بعزِّ الدنيا وفوز الآخرة.

[البحر: الكامل]

[البحر: الكامل]

لَنْ تُكْسَ أَمْرِيكَا ثِيَابَ الْعَافِيَهْ

حَتَّى تَرَى النَّصْرَ الْمُعَزَّزَ عَافِيَهْ

مَا الْقَوْلُ هَزْلٌ لَا – وَرَبِّي- إِنَّمَا

فَصْلٌ سَيُرْدِيهَا بِأُمِّ الْهَاوِيَهْ

فَرِجَالُنَا شُمُّ الْأُنُوفِ صَنِيعُهُمْ

عِنْدَ النِّزَالِ صَنِيعُ أُسْدٍ ضَارِيَهْ

فَإِذَا دُعُوا لَبَّوْا وَخَفَّ نَفِيرُهُمْ

فَلْيَدْعُ «أُوبَامَا» لِذَلِكَ نَاديهْ

جُنْدٌ إِذَا نَزَلُوا بِسَاحِ عُدَاتِهِمْ

سَاءَتْ وَصَارَتْ بَعْدَ ذِكْرٍ خَاوِيَهْ

سَلْ عَنْهُمُ بَغْدَادَ أَوْ كَابُولَ أَوْ

مَقَدِيشِيُو أَرْضَ الأُبَاةِ السَّامِيَهْ

وَسَلِ الْجَزَائِرَ وَالْجَزِيرَةَ عِندَهَا

تُلْفِ الجِوابَ لَدَى السُّيُوفَ المَاضِيَه

لَا جُبْنَ، لَا وَهَنٌ، وَلَا عَجْزٌ وَلَا

لُسُنٌ تُرَى يَوْمَ الْكَرِيهَةِ شَاكِيَهْ

دَعَوَاتُهُمْ صِدْقٌ وَعِندَ لِقَائِهِمْ

صُبُرٌ صُدُورُهُمُ صُدُورٌ عَارِيَهْ

أَتُرَاهُمُ يَحْيَوْنَ فِي دَعةٍ وَقَدْ

أَصْمَى مَسَامِعَهُمْ نَحِيبُ الْبَاكِيَهْ

خَابَتْ ظُنُونُكَ يَا شَقِيُّ وَخَابَ مَا

أَمَّلْتَ مِن خُدَعِ الْخَيَالِ البَالِيَهْ

سَتَفِيقُ مِنْ أَوْهَامِ سُخِفِكَ حِينَمَا

تَغِشَى دِيَارَك بِالقَوَارِعِ غَاشِيَهْ

فَأُولَاءِ هُمْ جُندُ الحْقَائِقِ دُونَمَا

زَيْفٍ تُزيِّنُهُ رِعَاعٌ غَاوِيَهْ

تَعْساً لِأَمْرِيكَا وَقَدْ حَلَّتْ بِهَا

نُذُرُ الزَّوالِ فَمَا لَهَا مِنْ بَاقِيَهْ

فَتَضَعْضَعَتْ وَتَصَدَّعَتْ وَتَقَلَّعَتْ

أَرْكَانُ مَمْلَكَةِ الضَّلَال الطَّاغِيَهْ

فَغَدَتْ بُعيْدَ تَعَظُّمٍ تَزْهُو بِهِ

بِالْخَسْفِ وَالذُلِّ المُرَكَّبِ رَاضِيَهْ

يَا أَيُّهَا الشَّعْبُ المُمَزَّقُ عِرْقُهُ

أَوَ لَمْ تَفِق لَمَّا دَهَتْكَ الدَّاهِيَهْ

أَتَلِجُّ فِي ظُلَمِ الْغِوَايَةِ سَادِرًا

وَتَوَدُّ عِيشَةَ مُسْتَقَرٍّ هَانِيَهْ

هَيْهَاتَ.. فالرَّكبُ «المُفَخَّخُ» حَاضِرٌ

إِنْ كُنتَ مِن فَرْطِ التَّبُجُّحِ نَاسِيَهْ

أَيَّامُهُمْ سُوْدٌ عَلَيْكَ وذَوْقُهَا

مُرٌّ فَكُنْ مترقِّباً لِلْقَاضِيَهْ

أَبْشِرْ فَمَنْ رَضِيَ الضَّلَالةَ مَذْهَبًا

أَلْفَى كَرَامَتَهُ بِنَارٍ حَامِيَهْ!٣٬٤٣٠[هذه القصيدة من نظم الشيخ، فلم أجدها في مكانٍ آخر، وهي من عيون الشعر وغرره].

ذق إنك أنت العزيز الكريم..

فلتعلموا أن أمريكا اليوم تلفظ أنفاسها الأخيرة -بإذن الله تعالى- وإن تظاهرت بالحزم وادَّعت التجلُّد، فإنما هي انتفاشة خاوية، وَوَرَم لا شَحْم معه.

ص 2705

فاقتصادٌ مُنهار، ومجتمعٌ مفككٌ، وسياسة متخبِّطة، وقرارات مضطربة، وهزائم متلاحقة، وأزماتٌ متتابعة، وجنودٌ متذمِّرون قد كلوا وملوا من طول الحرب ووقع الضرب، وإنما النصر صبر ساعة: ﴿وَلَا تَهِنُواْ فِي ٱبۡتِغَآءِ ٱلۡقَوۡمِۖ إِن تَكُونُواْ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ [النساء: 104].

فيا أيها المجاهدون: شقوا طريقكم نحو النصر المحقَّق، متوكلين على ربكم، واثقين بوعده الذي لا يُخلَف، صابرين في الضراء، شاكرين في السراء، ولتجعلوا من جراحاتكم زادًا لكم في طريقكم، وتتخذوا من دماء شهدائكم وقودًا لمواصلة مسيرتكم، وأمِّلوا أنفسكم برضا ربكم يهُن عليكم كل مصاب، وطريقٌ آخره الجنَّة قصيرٌ مهما طال.

﴿فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ﴾ [آل عمران: 185]

﴿وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ ٣٥﴾ [محمد: 35]

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..

❖ ❖ ❖

ص 2706

📚
نهاية هذا المبحث

لقد أتممت قراءة كتاب: عافية صديقي.. أسرٌ وقهرٌ؛ فأين الأبطال؟

يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.

تحميل الكتاب مفردًا