جوابٌ من الشيخ أبي يحيى للجبهة الإعلامية بعدم القدرة على إجراء لقاء مفتوح معه

بالنسبة لموضوع إجراء لقاء مع الجبهة، فأخشى ما أخشاه أن أعدهم بشيء ثم لا أستطيع إنجازه قهرًا، خاصةً مع تصاعد الوضع مع الباكستانيين قبحهم الله، وتزايد تحرشاتهم.

ولا يخفى عليكم أن مثل هذا مردوده غاية في السوء مع إخواننا الإعلاميين، وأنا لا يمكن أن أتحمله، ولهذا فقد كان المقترح والذي شاورت فيه بعض المقربين الناصحين:

أن أرسل لهم رسالة بهذا الخصوص، مضمونها أن الوقت والأعمال والظروف لا تسمح بإجراء لقاء مطول مسهب، فالحل الوسط في ذلك أن يكتب الإخوة في الجبهة عشرين سؤالًا يرون أهميتها ويدونونها مرتبة بحسب تلك الأهمية، ثم يرسلونها، وأختار منها عشرة أو خمسة عشر سؤالًا بحسب الطاقة والوسع، على أن تكون مدة الرد شهرًا إن سمحت الظروف بالإجابة.

وإلا فإن عجزت عن ذلك لأي سبب من الأسباب، أبلغهم في رسالة بأن اللقاء لم أتمكن من إنجازه، وهذا كله يتم من غير إشهار ولا إعلان ولا دعاية إلا إذا وصل اللقاء إليهم كاملًا وصار بين أيديهم سواء كان مكتوبًا أم مصورًا بحسب الظروف؛ فإذا كان بهذه الحالة فقد استخرت الله فيه، فيمكن أن تُعلمهم بها وننظر إلى ردهم ورأيهم في ذلك.

جزاكم الله خيرًا..

❖ ❖ ❖

ص 3069

📚
نهاية هذا المبحث

لقد أتممت قراءة كتاب:

يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.

تحميل الكتاب مفردًا