21- صيغة للعهد

صيغة للعهد ذكرها شيخ الإسلام رحمه الله: «ولكن يحسن أن يقول لتلميذه: عليك عهد الله وميثاقه أن توالي من والى الله ورسوله وتعادي من عادى الله ورسوله وتعاون على البر والتقوى ولا تعاون على الإثم والعدوان، وإذا كان الحق معي نصرت الحق، وإن كنت على الباطل لم تنصر الباطل، فمن التزم هذا كان من المجاهدين في سبيل الله تعالى الذين يريدون أن يكون الدين كله لله وتكون كلمة الله هي العليا»١٬٧٠٠مجموع الفتاوى (28 / 21).؛ فينظر هل يمكن أن يجعل هذا كأصل لأخذ البيعة والعهد داخل التنظيم.