[ملحق: كلمة للشيخ في رثاء الشيخين بلال وعبد الشكور التركستانيَّين (3312) ]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه من والاه، ثم أما بعد..
فكلمتي هذه أوجهها إلى إخواني المجاهدين في «الحزب الإسلامي في تركستان الشرقية» حفظهم الله وسددهم وأعانهم وتقبل منهم؛ فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحببتُ أن أتقدم بالعزاء -باسمي وباسم سائر إخواني المجاهدين الذين معنا- إليكم في استشهاد أَخوينا ومن معهما: الشيخ عبد الشكور رحمه الله٣٬٣١٣[هو الشيخ عبد القيوم قربان، المولود سنة 1982م في مدينة كشغار بتركستان الشرقية، وكان متفوقًا في دراسته حيثُ درس الطب، ولما تأسس الحزب الإسلامي التركستاني في أفغانستان في ظل الإمارة الإسلامية عام 1997م حاول النفير وبقي خمس سنوات يسعى في ذلك، حتى وصل إخوانه في وزيرستان عام 2003م وسمى نفسه هناك بـ«بلال»، ودرس العلم الشرعي على عدد من مشايخ الجهاد بما فيهم الشيخ أبو يحيى، ونبغ في لشعر باللغة الإيغورية، واستمر في جهاده تسع سنوات معلمًا وداعية للجهاد، حتى ارتقى شهيدًا في يوم 23/1/2012م. انظر: مجلة تركستان الإسلامية، العدد 22، ص 10 - 11].، والشيخ بلال تقبله الله٣٬٣١٤[الشيخ الأمير العالم: نور محمد، الملقب بـ«عبد الشكور»، من أوائل مهاجري التركستان في أفغانستان، ومن مؤسسي الحزب الإسلامي، عالمٌ مجاهد، وُلد عام 1969م، ودرس في شبابه على يدي الشيخ حسن مخدوم مؤسس الحزب التركستاني، وهاجر لباكستان عام 1993م ودرس فيها عامين ثم التحق بمعسكرات التدريب في أفغانستان في ظل الإمارة الإسلامية، وحين اجتماع التركستان لتأسيس الحزب الإسلامي بقيادة الشيخ حسن مخدوم عام 1998 كان شهيدنا من أوائل المشاركين في التأسيس، وشارك في العمل الجهادي حتى أسر على يد قوات شاه مسعود العميلة عام 1999م لمدة سبع سنوات، حتى ارتقى شهيدًا بتاريخ: 23/2/2012م بقصف طائرة بدون طيار، بعد سنوات طوال في البلاء. انظر: مجلة تركستان الإسلامية، العدد 20، ص 11 - 12]..
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبلهما وأن يتقبل من قُتل معهما وأن يرفع درجاتهما وأن يجعلهم جميعًا برفقة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأن يبارك في دمائهم وأن يرفع درجاتهم.
❖ ❖ ❖
لقد أتممت قراءة كتاب: [ملحق: كلمة للشيخ في رثاء الشيخين بلال وعبد الشكور التركستانيَّين (3312) ]
يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.
تحميل الكتاب مفردًا