قصائد الشيخ الواردة في «المجموع» أو الأبيات القصيرة التي لم تُذكر من قبلُ
[تكميلا للفائدة في هذا القسم؛ فسأضع هنا البيت الأول من القصائد التي غلبَ على ظنِّ الجامع للكتاب أنَّ قائلها هو الشيخ أبو يحيى، فضلًا عن بيتين]
[قال الشيخ المجاهد: «أبو عصام الأندلسـي» في رثاء الشـيخ عطية الله r٣٬٧١٤[نَشَـر هذه القصيدة: مركز الفجر للإعلام، في يوم الجمعة 4 شوال 1432. انظر: مقدمة مجموع أعمال الشيخ عطية (ص 71)، في قصيدةٍ بعنوان: «ما لقلبي لم تغادره الخطوب»، ومطلعها قوله:
مَا لِقَلْبِي لَمْ تُغَادِرْهُ الْخُطُوبْ
كُلَّمَا خَفَّ الضَّنَا عَنْهُ يَؤُوبْ
يَا لَهَا مِنْ فَاجِعَاتٍ مُرَّةٍ
لَمْ تَزَلْ دَهْيَاؤُها نَارًا تَنُوبْ
وجاءت أبياتُ الشيخ أبي يحيى الواردة أعلاه مجاراةً لهذه الأبيات؛ حيث قالها مُرتجِلا، كما ذكر صاحب القصيدة أعلاه].: ما أبرد كلمات شـيخنا أبي يحيى اللِّيبي -حفظه الله- على قلبي حين سلَّاه ببيتين من الشعر وعزَّاه بهما على الخطوب التي توالت عليه، جوابًا على البيت الأوَّل في قصيدتي «ما لقلبي لم تغادره الخطوب» فكأنَّما أعاد الرّوح في جسدي من جديد، وذكَّر قلبي بالأمل القريب قائلًا]
[البحر: الرمل]
[البحر: الرمل]
قُلْ لِبَاكٍ قَدْ أَمَضَّتْهُ الْخُطُوبْ | وَأَشَابَتْ رَأْسَهُ نَارُ الْكُرُوبْ | |
إِنَّ بَعْدَ الْعُسـْرِ يُسْـرًا قَادِمًا | سَـيُزِيلُ الْغَمَّ عَنْكُمْ مِنْ قَرِيبْ |
وقال الشيخ ناظمًا في (ص 941): [البحر: المتقارب]
فَدَعْ عَنْكَ قِيلَ وَقَالَ فَلَنْ | تَجُرَّ عَلَى المَرْءِ غَيْرَ النَّدَمْ | |
وَلَا تَجْعَلِ الحَقَّ مِنْكَ عَلَى | شَفَا جُرْفٍ سَاقِطٍ مُنْهِدِمْ | |
تُقَسِّمُهُ بَيْنَ رَبٍّ كَرِيمٍ | وَبَيْنَ طُغَاةٍ عُتَاةٍ؛ نَعَمْ | |
تُدَنِّسُ إِشْرَاقَهُ بِالضَّلَالِ | وَتَهْوِي بِهِ مِنْ أَعَالِي الْقِمَمْ | |
فلا تركننَّ لباغٍ عتى | فتمسسك نارٌ بها مَن ظلَم | |
وَقُلْ قَالَ رَبِّي فَغُصُّوا بِهَا | فَمَا النُّورِ فِي شَرْعِنَا كَالظُّلَمْ | |
وَسِرْ ثَابِتَ الْقَلْبِ لَا تَخْشَهُمْ | وَقُلْ صَدَقَ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ |
وقال الشيخ في (ص 1014): [البحر: الوافر]
مَضَيْتُمْ أَيُّهَا الْأَبْطَالُ عَنَّا | فَذُقْنَا بَعْدَكُمْ مُرَّ الفِرَاقِ |
وقال الشيخ في (ص 1014): [البحر: الوافر]
وَمَا تُغْنِي الفَصَاحَةُ عَنْ أُنَاسٍ | إِذَا مَا أُعْجِمَتْ فِيهِمْ خِصَالُ |
وقال الشيخ في (ص 1015): [البحر: البسيط]
مَا بَيْنَنَا حَسَبٌ كَلَّا وَلَا نَسَبٌ | نَحْنُ الأَخِلَّاءُ بَلْ فَوْقَ الأَخِلَّاءِ |
وقال الشيخ في (ص 2162): [البحر: المتقارب]
لَئِنْ غَابَ عَنَّا أَبُو مُصْعَبٍ | فَإنَّ جُيُوشَ الْهُدَى لَمْ تَغِبْ | |
سَتَمْضِي بِعَزْمٍ عَلَى نَهْجِهِ | تَشُقُّ ظَلَامَ العِدَا كَالشُّهُبْ |
وقال الشيخ في (ص 2188): [البحر: الطويل]
فَقَدْ كَثُرَ الْأَكْعَابُ فِينَا وَجَاهَرُوا | بِسَبِّ الهُدَى لَمَّا تَغَيَّب مَسْلَمَةْ٣٬٧١٥[الأكعاب: جمع كعب، والمراد كعب بن الأشرف اليهودي، ومَسلمة إشارة إلى محمد بن مسلمة رضي الله عنه الذي قتل كعبًا اليهودي]. |
وقال الشيخ في (ص 2304): [البحر: الطويل]
فَخَاضُوا الَّذِي خَاضُوا بِعَزْمٍ وَهِمَّةٍ | وَأَرْوَاحُهُمْ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ تَسْرَحُ | |
فَهَانَ عَلَيْهِمْ بَذْلُهَا يَوْمَ بَيْعِهَا | فَرِضْوَانُ رَبِّ الْعَرْشِ أَغْلَى وَأَرْبَحُ |
وقال الشيخ في (ص 2387): [البحر: الطويل]
فَمَا حَادَ عَنْ دَرْبِ الهُدَاةِ وَإِنَّمَا | عَلَى الْعَهْدِ أَمْضَى عُمْرَهُ لَمْ يُغَيَّرِ | |
أَتَتْهُ الْمَنَايَا شَاخِصَاتٍ فَمَا انْثَنَى | فَقَالَ لَهَا: أَنْتِ الْمُنَى فَتَشَمَّرِي |
وقال الشيخ في (ص 2633): [البحر: الكامل]
أَكَتَائِبُ القَسَّامِ أَيْنَ الثَّارُ | أَيْنَ الْقَنَابِلُ أَيْنَ أَيْنَ النَّارُ؟ | |
أَيْنَ ابْنُ عَيَّاشٍ يُجَدِّدُ مَجْدَكُمْ | فَنَرَى بِهِ صَرْحَ العِدَا يَنْهَارُ | |
فَبِكُمْ سَمَتْ شَمْسُ الْجِهَادِ وَأَرْسَلَتْ | نُورًا تَصَاغَرَ حَوْلَهُ الْأَنْوَارُ | |
وَالْمَسْجِدُ الْأَقْصَى عَلَتْهُ بَشَاشَةٌ | لَمَّا تَسَاقَطَ دُونَهُ الْأَبْرَارُ | |
وَبَعَثْتُمُ الْآمَالَ فِي أَعْمَاقِهِ | فَرَأَى الفِكَاكَ يَسُوقُهُ الْإِصْرَارُ | |
وَالْيَومَ غَطَّتْهُ الْكَآبَةُ آسِفًا | إِذْ أَبْعَدَ السَّيْفَ الصَّقِيلَ حِوَارُ | |
فَاسْتَمْسِكُوا بِالْعُرْوَةِ الوُثْقَى وَلَا | يُرْضْيكُمُ شَجْبٌ وَلَا اسْتِنْكَارُ٣٬٧١٦[هذا من شعر الشيخ أبي يحيى، ولم يُذكر في غير هذا الموضع، وقد وضعته ضمن قسم الشعر في الأبيات المفردة للشيخ]. |
وقال الشيخ في (ص 2694): [البحر: الوافر]
كَذَا الْآسَادُ فِي سَاحِ النِّزَالِ | تُلَاقِي الْمَوْتَ جَهْرًا لَا تُبَاليِ | |
وَتَرْتَادُ الْمَخَاطِرَ فِي ثَبَاتٍ | وَلَا تَرْضَى بِدُونٍ أَوْ سِفَالِ | |
وَتَأْبَى أن تُرى في يوم روعٍ | وَقَدْ حَمِيَ الْوَطِيسُ بِلَا اكْتِمَالِ | |
لَهَا فِي سَاحَةِ الْهَيْجَا زَئِيرٌ | يَهُدُّ قُلُوبَ أَرْبَابِ الْخَبَالِ | |
وَتَرْتَجُّ الْجِبَالُ لَهُمْ إِذَا مَا | عَلَوْهَا فِي شُمُوخٍ وَابْتِهَالِ | |
إِذَا نَادَى الْمُنَادِي أَنْ هَلُمُّوا | يُلَبُّونَ النِّدَاءَ بِلَا اعْتِلَالِ | |
فَسَلْ عَنْهُمْ جَبَالًا جَاوَرَتْهُمْ | تُجِبْكَ بِصُنْعِهِمْ صُمُّ الجِبَالِ | |
تَصَدَّعَتِ الصُّخُورُ وَلَمْ يَزُولُوا | فَهُمْ أَوْتَادُ فُسْطَاطِ الْمَعَالِي | |
أَقَامُوا لِلْهُدَى صَرْحًا تَسَامَى | وَسَامُوا الْكُفْرَ أَلْوَانَ النَّكَالِ | |
أَنَارُوا بِالْبَوَارِقِ ظُلْمَ لَيْلٍ | تَدَثَّرَ بِالْجَهَالَةِ وَالضَّلَالِ | |
فَأَشْرَقَ فِي مُحَيَّى الدِّينِ بِشْرٌ | وَهَامُ الْكُفْرَ يُعْلَى بِالْوَبَالِ |
وقال الشيخ في (ص 2694): [البحر: الكامل]
لَنْ تُكْسَ أَمْرِيكَا ثِيَابَ الْعَافِيَهْ | حَتَّى تَرَى النَّصْرَ الْمُعَزَّزَ عَافِيَهْ | |
مَا الْقَوْلُ هَزْلٌ لَا – وَرَبِّي- إِنَّمَا | فَصْلٌ سَيُرْدِيهَا بِأُمِّ الْهَاوِيَهْ | |
فَرِجَالُنَا شُمُّ الْأُنُوفِ صَنِيعُهُمْ | عِنْدَ النِّزَالِ صَنِيعُ أُسْدٍ ضَارِيَهْ | |
فَإِذَا دُعُوا لَبَّوْا وَخَفَّ نَفِيرُهُمْ | فَلْيَدْعُ «أُوبَامَا» لِذَلِكَ نَاديهْ | |
جُنْدٌ إِذَا نَزَلُوا بِسَاحِ عُدَاتِهِمْ | سَاءَتْ وَصَارَتْ بَعْدَ ذِكْرٍ خَاوِيَهْ | |
سَلْ عَنْهُمُ بَغْدَادَ أَوْ كَابُولَ أَوْ | مَقَدِيشِيُو أَرْضَ الأُبَاةِ السَّامِيَهْ | |
وَسَلِ الْجَزَائِرَ وَالْجَزِيرَةَ عِندَهَا | تُلْفِ الجِوابَ لَدَى السُّيُوفَ المَاضِيَه | |
لَا جُبْنَ، لَا وَهَنٌ، وَلَا عَجْزٌ وَلَا | لُسُنٌ تُرَى يَوْمَ الْكَرِيهَةِ شَاكِيَهْ | |
دَعَوَاتُهُمْ صِدْقٌ وَعِندَ لِقَائِهِمْ | صُبُرٌ صُدُورُهُمُ صُدُورٌ عَارِيَهْ | |
أَتُرَاهُمُ يَحْيَوْنَ فِي دَعةٍ وَقَدْ | أَصْمَى مَسَامِعَهُمْ نَحِيبُ الْبَاكِيَهْ | |
خَابَتْ ظُنُونُكَ يَا شَقِيُّ وَخَابَ مَا | أَمَّلْتَ مِن خُدَعِ الْخَيَالِ البَالِيَهْ | |
سَتَفِيقُ مِنْ أَوْهَامِ سُخِفِكَ حِينَمَا | تَغِشَى دِيَارَك بِالقَوَارِعِ غَاشِيَهْ | |
فَأُولَاءِ هُمْ جُندُ الحْقَائِقِ دُونَمَا | زَيْفٍ تُزيِّنُهُ رِعَاعٌ غَاوِيَهْ | |
تَعْساً لِأَمْرِيكَا وَقَدْ حَلَّتْ بِهَا | نُذُرُ الزَّوالِ فَمَا لَهَا مِنْ بَاقِيَهْ | |
فَتَضَعْضَعَتْ وَتَصَدَّعَتْ وَتَقَلَّعَتْ | أَرْكَانُ مَمْلَكَةِ الضَّلَال الطَّاغِيَهْ | |
فَغَدَتْ بُعيْدَ تَعَظُّمٍ تَزْهُو بِهِ | بِالْخَسْفِ وَالذُلِّ المُرَكَّبِ رَاضِيَهْ | |
يَا أَيُّهَا الشَّعْبُ المُمَزَّقُ عِرْقُهُ | أَوَ لَمْ تَفِق لَمَّا دَهَتْكَ الدَّاهِيَهْ | |
أَتَلِجُّ فِي ظُلَمِ الْغِوَايَةِ سَادِرًا | وَتَوَدُّ عِيشَةَ مُسْتَقَرٍّ هَانِيَهْ | |
هَيْهَاتَ.. فالرَّكبُ «المُفَخَّخُ» حَاضِرٌ | إِنْ كُنتَ مِن فَرْطِ التَّبُجُّحِ نَاسِيَهْ | |
أَيَّامُهُمْ سُوْدٌ عَلَيْكَ وذَوْقُهَا | مُرٌّ فَكُنْ مترقِّباً لِلْقَاضِيَهْ | |
أَبْشِرْ فَمَنْ رَضِيَ الضَّلَالةَ مَذْهَبًا | أَلْفَى كَرَامَتَهُ بِنَارٍ حَامِيَهْ! |
❖ ❖ ❖
لقد أتممت قراءة كتاب:
يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.
تحميل الكتاب مفردًا