تحية حب
[قصيدة مهداة للمركز الإعلامي للجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، ويظهر أنه كان حوالي عام 1998م لأن الشيخ كان نشطًا معهم في تلك الفترة، والله أعلم]
[البحر: البسيط]
أُهْدِي تَحِيَّةَ حُبٍّ لِلْأُلَى عَزَمُوا | وَمَنْ بِقَلْبِهِمُ الآلَامَ تَنْكَتِمُ | ||
فَإِنْ بَدَتْ مِنْهُمُ فَالسَّيفُ يُظْهِرُهَا | ضَرْبًا بِأَيْدٍ عَلَى الْإِسْلَامِ تَلْتَحِمُ | ||
لِتَقْطِفَ الْكُفْرَ وَالإِيمَانُ يَدْفَعُهُمْ | كَيْ يَظْفَرُوا بِنَعِيمٍ لَيْسَ يَنْعَدِمُ | ||
فَهُمْ عَلَى الكُفْرِ قَدْ فَاضَتْ قُلُوبُهُمُ | غَيْظًا وَإِنْ مُسْلِمٌ لَاقَاهُمُ ابْتَسَمُوا | ||
تَرَى البَشَاشَةَ تَبْدُو فِي مَقَاسِمِهِمْ | وَإِن تَزُرْهُمْ هُنَاكَ العِزُّ وَالكَرَمُ | ||
فَـ«الماسُ»٣٬٧٠٣ماس: يرمز إلى مركز الإعلام الإسلامي. مَرْكَزُهُمْ فِيهِ الصَّلَابَةُ لَا | يُثْنَى عَنِ الحَقِّ أَوْ يُرْمَى فَيَنْهَدِمِ | ||
وَلْتَسْأَلِ «الْفَجْرَ» تُنْبِي عَن مَقَاصِدِهِمْ | فَهْيَ الشِّهَابُ لَهُ صَعْقٌ بِهِ حِمَمُ | ||
لَمْ يَأْخُذُوا أُجْرَةً مِنْ غَيْرِ بَارِئِهِمْ | لَا كَالَّذِينَ لِنُوِر الحَقِّ قَدْ حُرِمُوا | ||
أَوْ يَطْلُبُوا مِنْ يَدِ الطَّاغُوتِ أُجْرَتَهُم | إِنْ شَاءَ أَرْضَعَهُمْ أَوْ شَاءَ يَنْفَطِمُوا |
❖ ❖ ❖
لقد أتممت قراءة كتاب: تحية حب
يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.
تحميل الكتاب مفردًا