الجيش الأمريكي.. وأخلاق الحروب
[جمادى الآخر 1433 هـ / 4 - 2012م]
۞
الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعد...
إخواني المسلمين، السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته.
قال اللهُ تعالى عن إحدى حِكَمِ فرضه للجهاد على المؤمنين، وعدم أخذه للكافرين واستئصالهم بعذابٍ مِن عنده: ﴿ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ﴾ [محمد: 4].
إن المعركةَ بين معسكرِ الإيمان ومعسكرِ الكفر، وأولياءِ الرحمن وجنودِ الشيطان؛ لا تزالُ على أشدّها وفي أوج اشتعالها واستعارها، يتَّخذُ فيها أولياءُ الشيطان صُورًا شتى وينفِّذونها بطرق متنوعة تُعبِّر كلُّها عن شدة بغضهم للحقِّ وكراهيتهم لنوره ورضاهم بالظلمات التي أُركسوا فيها، وما ذلك إلا لأن قلوبهم المغلفة بالكفر قد استحوذ عليها الشيطانُ وتَمكَّن منها؛ فملأها ببُغض ما أنزل الله والسخط على أحكامه؛ كما قال ﷻ: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٨ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ﴾ [محمد: 8-9]، هؤلاء الكفرة هُم أتباع الأهواء، كما أخبرنا ربنا ﷻ فقال: ﴿فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ [القصص: 50]، وهم عُبَّاد الشهوات، وبذلك أخبرنا العليم الخبير: ﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا﴾ [النساء: 27].
ولذلك كانوا كالأنعام بل هم أضلُّ: ﴿أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان: 44]، وقال ﷻ: ﴿وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ﴾ [محمد: 12]؛ تلك هي قيمتهم في دين الله ﷻ، وهذا هو وصفهم الذي يستحقونه بعد أن حادُّوا الله ورسوله، وكذَّبوا بآياته البيِّنات، وحاربوا دينه، وصدُّوا عن سبيله مَن آمن يبغونها عوجًا، فلن تُزيِّنَ قلوبَهم المريضةَ بالكفرِ والشركِ عباراتٌ منمَّقة ولا شعاراتٌ مزوَّقة ولا دعاياتٌ ملفَّقة ولا مظاهرُ خادعة، ولن يُغيِّرَ وصفَهم ويبدلَ حقيقتَهم إعلامُ الإفكِ والزور ولا تصريحاتُ التمويهِ والتضليل، فصدورُهم تغلي بالأحقادِ التي لا يمكنهم حبسُها مهما أرادوا.
ولئن حاولوا فلا تلبث أن تنفجرَ متمثلةً في أعمالٍ إجرامية بشعة وأقوالٍ ساقطة سافلة؛ كما هي عادةُ الكفرة الفجرة في كل حين، قال ﷻ: ﴿إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ﴾ [الممتحنة: 2] وقال ﷻ مُحذرًا مِن الميل إليهم أو الثقةِ فيهم: ﴿هَٰٓأَنتُمۡ أُوْلَآءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا يُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ عَضُّواْ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۚ قُلۡ مُوتُواْ بِغَيۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ [آل عمران: 119].
ومن رأى جرائمهم المتكررة وفظائعهم المتنوعة وانتهازهم الفرص للنيل مِن الإسلام وأهله؛ زاده خَبَرُ الله عنهم إيمانًا وتصديقًا وتسليمًا وإلا فلا يلومن إلا نفسه.
فليست حادثةُ إحراق المصحف الكريم في قاعدة «باجرام» بأول ولا آخر جرائمهم، فقضية تبوُّل جنودهم على جثثِ القتلى لم يمضِ عليها إلا ثلاثةُ أسابيع من هذه الحادثة، وقد غلّفوها وهوّنوا مِن شأنها بأنها لا تُعبّر عن أخلاق الجيش الأمريكي، ويا للسخرية والمهزلة! أَوَللجيش الأمريكي المنحطِّ خُلُق أصلًا حتى يُقال إنها ليست من أخلاقه؟
وقد رأينا السوائم والبهائم وعايشنا هذا الجيش بجنوده ومُجنَّداته سنوات؛ فما رأينا أحطَّ ولا أرذلَ ولا أخزى مِن أولئك المجرمين، حتى أن محققي أجهزة استخباراتهم كانت تُصيبهم مسحةٌ من الخجل البارد أحيانًا مما يرونه ويسمعونه من جنودهم؛ فكانوا يعتذرون أمامنا عن ذلك الانحطاط قائلين: «نرجو أن لا تأخذوا تصوَّرًا عن الشعب الأمريكي بما ترونه من الجنود هنا، فهؤلاء هُم حثالة المجتمع!» فلئن كان أولئك الجنود هُم الحثالة فإن استخباراتهم هُم حثالة الحثالة؛ حيث لا قيم ولا مبادئ ولا خُلُق ولا وازع، ألا لعنة الله على الظالمين!
واليوم جاءت قضيةُ إحراق كتاب الله تعالى ليقوم قادةُ الزور والبهتان بالاعتذار المغلَّف عن جنودهم الأشقياء، وليستخفُّوا بعقول المسلمين في أفغانستان وغيرها ويقولوا: «إن هذا لم يكن عملًا مقصودًا ولا ندري ما هو تفسير هذا الهراء»، أَوَ كان جنودكم صُمًّا بُكمًا عُميًا حينما أقدموا على هذه الجريمة الشنعاء؟!
ولئن كانت هذه الجريمة قد برزت للعيان ورأى المسلمون شيئًا منها؛ فإن ما يُمارَس داخل السجون وأمام أعين السجناء الضعفاء هو أضعاف أضعاف ذلك؛ من رميٍ للمصاحف وإلقاءٍ لها في المراحيض ووطئها بالأقدام وتلطيخها بالدماء مما لا يمكن لهؤلاء المجرمين أن يحتجوا لجنودهم بأنهم قاموا به بغير قصدٍ ولا عمد، إلا أن الشعب الأفغاني المسلم الأبيَّ الذي خَبِرَ هؤلاء المجرمين لم تنطلِ عليه حججهم الواهية، ولم تخدعه اعتذاراتهم المضللة، ولم يركن إلى كلماتهم الجوفاء؛ فانتفض في وجههم حمية لدينه وغضبًا لكتاب ربه، واستجابة لدعاء إيمانه، واسترخاصًا للنفوس والأرواح والدماء من أجله، فقدَّم شهداءه بسخاء، من شمال أفغانستان إلى جنوبها، ومن غربها إلى شرقها، في «معركة المصحف الشريف»، كتابِ الله الذي أنزله من فوق السبع الطباق، ولا عجب؛ فهو شعب التضحية والثبات والصبر والتحدي.
انتفض الشعب الأفغاني المسلم؛ ليقول للعالم أجمع وعلى رأسه أمريكا منبع الشر: إننا نصبر على الجوع والفقر والتشريد والهجرة، ولكن لن نصبر أبدًا ونحن نرى كتاب ربنا يُهانُ ويدنسُ ويحرقُ ويُبتذل.
انتفض الشعب الأفغاني المسلم ليقول لهؤلاء المجرمين: إن عقيدتنا الإسلامية الراسخة ومحبتنا لديننا وكتاب ربنا أعمقُ وأرسخُ وأقوى في قلوبنا من زيف حضارتكم الجوفاء.
طُوِيَتْ صفحة هاتين الجريمتين: جريمة التبوِّل على أجساد الشهداء الطاهرة، وجريمة إحراق المصاحف.. فما كاد الشعب الأفغاني المسلم يخرج من صدمته حتى حلّت به فاجعةٌ موجعةٌ تذوبُ لها القلوبُ كمدًا، وتتفتتُ الأكباد ألَمًا لتُضيف إلى جسده المنهك جُرحًا عميقًا غائرًا نازفًا؛ جراء طعنة غدر خسيسة اقتُرفت في حق ضعفاء فقراء عزل، لينتقلوا برصاص الإجرام مِن النومة الصغرى إلى النومة الكبرى وهم لا يدرون ولا يعرفون ما هي جريمتهم، قال تعالى: ﴿وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ [البروج: 8].
إنها جريمةُ ذلك الجندي، بل الجنود الذين هاجموا وبصورة بشعة بيوتَ الأُسَرِ الأفغانية الفقيرة في «قندهار» ليُمطروا عليهم رصاص الحقد الذي امتلأت به قلوبهم المظلمة، ومع ذلك فلم يشفِ صدورَهم إلا أن يُكدِّسوا تلك الأجسادَ الطاهرة البريئة فوق بعضها ويجعلوها وقودًا لنارهم: ﴿قُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ ٤ ٱلنَّارِ ذَاتِ ٱلۡوَقُودِ ٥ إِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُودٞ ٦ وَهُمۡ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ شُهُودٞ ٧ وَمَا نَقَمُواْ مِنۡهُمۡ إِلَّآ أَن يُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ﴾ [البروج: 4-8].
إنَّ الانحطاطَ الخُلُقي بسائر أنواعه وأشكاله؛ يُعدُّ صفة لصيقة لازمة بجنود جيش شُذَّاذ الآفاق اللقطاء، وليست هذه الأمور مجرد قضايا عارضة ارتكبها بعض المعتوهين كما يريد قادتهم وإعلامهم أن يُصوِّروها لنا، وبذلك ينهتك السترُ الذي طالما حاولوا أن يُموِّهوا به على السُّذَّج مِن الناس؛ مِن أنهم جيش التحضُّر ونشر القيم والحفاظ على حقوق الإنسان، وفاقدُ الشيء لا يعطيه.
وليعلـمِ المسلمون أن ما رشح لهم بين الحين والحين عبر وسائل الإعلام ما هو إلا قطرة مِن بحر إجرامهم وانحطاطهم ودناءتهم التي يقترفونها بلا حياء خلف أسوار قواعدهم وظلمات سجونهم.
فهل كانت مخازيهم في سجن «غوانتانامو» لا تُعبِّر عن أخلاقِ الجيشِ الأمريكي؟
وهل كانت فضائحُ سجن «أبي غريب» مجرد عملٍ فرديٍّ لا يعكسُ قِيَمَ الجيش الأمريكي؟
وهل كان انتهاكُ أعراض المسلمات ثم قتلهن بدمٍ باردٍ في العراق؛ لا يخرج عن كونه تصرفًا محدودًا لا يعطي الصورة الحقيقية لوجه الجيش الأمريكي الناصع؟
وهل قَتْلُ الأطفالِ العزَّلِ في ولاية «كابيسا» وغيرها بأفغانستان مِن الأخطاء التي لا تخلو منها ساحات الجهاد؟
وهل قصف عامة الناس بصورةٍ متكررةٍ وهُم في أعراسهم وأفراحهم سببه دائمًا اختباء المجاهدين بينهم، وبالتالي فهم وحدهم مَن يتحملون المسؤولية؟
إخواني المسلمين، إن الجهادَ الذي يخوضه المجاهدون ضد رأسِ الكفرِ العالمي في سائرِ الساحات لم يؤدِّ إلى إضعاف هذه الدولة الْمُتغوِّلة عسكريًّا فقط، بل الأهم مِن ذلك أنه عرَّاها وفضحها على رؤوس الأشهاد وظهر لكل ذي عينين حقيقةُ مزاعم القيم والمبادئ والحقوق التي تدعو إليها أمريكا، والتي طالما أبادت القرى والمدن، وسحقت الشعوب وقهرت الضعفاء تحت دعاوي نشرها؛ فلم يبقَ أمامَ ساستها المتجبرين المتكبرين شيء يسترون به تلك الفضائح والقبائح إلا عبارات التأسف الباردة، والاعتذارات الملتوية التي لم تعد تروج إلا على السذج، وما ذلك إلا نتيجةٌ حتميةٌ من نتائج عبادة الجهاد الذي اقتضت حكمة الله تعالى أن يميز به الخبيث من الطيب: ﴿لِيَمِيزَ ٱللَّهُ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ وَيَجۡعَلَ ٱلۡخَبِيثَ بَعۡضَهُۥ عَلَىٰ بَعۡضٖ فَيَرۡكُمَهُۥ جَمِيعٗا فَيَجۡعَلَهُۥ فِي جَهَنَّمَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾ [الأنفال: 37].
وليعلـمْ أهلُ الإيمان أن الخبيثَ مهما انتفشَ واستعلى وتزيَّنَ فلن يعدو قدره، وما إن يصطدم بصفاء الحق ونقاء العدل ونصاعة القيم حتى تماط عنه أغطيةُ الدَّجل وأردية التَّمويه فيبرزَ للناس بصورته البشعة ووجهه الكالح ورائحته المنتنة، وصدق الله ﷻ: ﴿قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ [المائدة: 100].
لقد آنَ لأمريكا وقد أكلتها الحربُ وأنهكتها الضرباتُ؛ أن تستفيقَ مِن غَيِّها وتنتبه مِن سُكرها، وتبحث عن سبيل رُشدها، وتعلم أنها ليست على شيء، وأنَّ التمادي في البطر والكبر والعجرفة لن يزيدها إلا هوانًا، ولن يجلب على شعبها البائس إلا مزيدًا مِن الرهق والتمزق.
وعلى ساستها وعقلائها -إن كان بينهم عقلاء- أن يُدركوا تمام الإدراك أنَّ الطريقَ الذي سلكوه ولا يزالون يسلكونه لن يوصلهم إلى ما يريدون بل ولن يُقرِّبهم منه؛ فإن دين الإسلام العظيم الذي ننافحُ دونه، ونضحِّي من أجله، وتتراكم أشلاءُ أبطالنا للحفاظ عليه لا تَكمُن قوته فقط في سلاح يحمله مقاتل يسقط بسقوطه ويتوقف بمقتل حامله مهما كانت منزلته؛ إنه دين يقبل التحدي وأهله أضعف ما يكونون حالًا، وينتفض للمواجهة ولو اجتمعت عليه جيوش الأرض، ويستميت أمام عدوه العقود والقرون ولا يرفع الراية البيضاء أبدًا، بل لا يزيده التحدي إلا قوة، ولا العناد إلا بأسًا، ولا المواجهة إلا إصرارًا، إنه دين لا تصرعه الجراحاتُ، ولا تزعزعه الشبهاتُ ولا يُوقف مَدَّه الكذبُ والإفك، كل ذلك لأنه يستمد قوته مِن عقيدةٍ راسخةٍ وإيمانٍ مُتمكِّن ينادي عليهم صباحَ مساءَ، قال تعالى: ﴿وَلَوۡ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوَلَّوُاْ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ٢٢ سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا﴾ [الفتح: 22-23].
والأيامُ بيننا يا عُبّاد الصليب
وآخرُ دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
❖ ❖ ❖
لقد أتممت قراءة كتاب: الجيش الأمريكي.. وأخلاق الحروب
يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.
تحميل الكتاب مفردًا