فهرس الأبيات الشعرية

وضعنا في هذا الفهرس مطلع القصائد التي ذكرها الشيخ، وإن كانت بيتًا مفردًا فنذكره في هذا الموضع مباشرةً، وقد بلغت هذه القصائد أو الأبيات التي استدل بها الشيخ في «مجموعه» ما قدره: (232) قصيدة؛ من درر الشعر، وحسنِ الكلام، وبعضها له، جزاه الله خيرًا، وأجزل مثوبته.

وقد رتبنا الأبيات بحسب القافية وحرف الروي في آخرها؛ الهمزة فالألف فالباء.. إلخ حروف الهجاء العربية، ولم نضع من كل قصيدةٍ إلا بيتها الأول؛ فمن رامَ إكمالها فليرجع إلى موضعها بحسب رقم الصفحة الوارد أيسر الجدول.

وتكميلًا للفائدة؛ ذكرتُ في مطلع الكتاب (ص 20) عرضًا إجماليا لمواد الشيخ، ومنها تعريف عام بأشعار الشيخ وقصائده التي نظمها بنفسه مع تعريفٍ موجزٍ بها؛ فانظرها هنالك مشكورًا..

والآن مع فهرس الأبيات الشعرية:

م

الشطر الأول

الشطر الثاني

الصفحة

‌هُمْ ‌بَيَّتُونَا ‌بِالْوَتِيرِ ‌هُجَّدَا

فَقَتَّلُونَا رُكَّعًا وَسُجَّدَا

629

فَإنَّ أَبِي وَوَالِدَتِي وَعِرْضِي

لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ فِداءُ

2187

وَأَخُو أُمُورٍ عَاشَ فِي سَرَّائِهَا

فَتَغَيَّرَتْ فَتَوَقَّعَ الضَّرَّاءَ

2525

رَكَزُوا رُفَاتَكَ فِي الرِّمَالِ لِوَاءَ

يَسْتَنْهِضُ الْوَادِي صَبَاحَ مَسَاءَ

2530، 2711

وَأَحْسَنُ مِنكَ لَمْ تَرَ قَطُّ عَيْنِي

وَأَجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النِّسَاءُ

2181

أَبُنَيَّ هَلْ بَعْدَ الْفِرَاقِ لِقَاءُ

أَرْجُو ويُكْشَفَ عَنْ أَبِيكَ بَلَاءُ

2990

مَا بَيْنَنَا حَسَبٌ كَلَّا وَلَا نَسَبٌ

نَحْنُ الأَخِلَّاءُ بَلْ فَوْقَ الأَخِلَّاءِ

1015، 2999

أَخِيْ سِرْ وَلَا تَلْتَفِتْ لِلْوَرَاءْ

طَرِيقُكَ قَدْ خَضَّبَتْهُ الدِّمَاءْ

2118، 3006

إِنَّ الْأَكَابِرَ يَحْكُمُونَ عَلَى الْوَرَى

وعلى الأكابرِ تَحكمُ العُلَماءُ

2494

قُمْ لِلْجِهَادِ وَلَا تَكُنْ مُرْتَابَا

فَبِغَيْرِهِ الطُّغْيَانُ لَنْ يَنْجَابَا

2960

إِذَا غَضِبَتْ عَلَيْكَ بَنُو سُعُودٍ

وَجَدْتَ النَّاسَ كُلَّهُمُ غِضَابَا

2083

وَمَا نَيْلُ الْمَطَالِبِ بِالتَّمَنِّي

وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلَابَا

2339

وَإِذَا الذِّئَابُ استَنْعَجَتْ لَكَ مَرَّةً

فَحَذَارِ مِنْهَا أَنْ تَعُودَ ذِئَابَا

2351

إِذَا هَمَّ أَلْقَى بَيْنَ عَيْنَيْهِ عَزْمَهُ

ونَكَّبَ عن ذِكْر العَواقبِ جانِبا

2111

وَقَدْ يُعَلَّلُ بِمَا تَرَكَّبَا

وَامْنَعْ لِعِلَّةٍ بِمَا قَدْ أَذْهَبَا

105

تَأْبَى العِصِيُّ إِذَا اجْتَمَعْنَ تَكُسُّرًا

وَإِذَا افْتَرَقْنَ تَكَسَّرَتْ آحَادَا

2205

نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدا

عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا

2196، 2520، 2707، 2889

تَقَلَّبَ الْقَلْبُ فِي بَحْرِ الْأَسَى وَغَدَا

يَمُدُّهُ الْهَمُّ مِن آلَامِهِ مَدَدَا

2975

إِذَا أَنْتَ أَكْرَمْتَ الْكَرِيمَ مَلَكْتَهُ

وَإِنْ أَنْتَ أَكْرَمْتَ اللئِيمَ تَمَرَّدَا

2357

أَجَابُوا دَاعِيَ الْمَوْلَى فهَبُّوا

خِفَافًا لَا يُطِيقُونَ انْتِظَارَا

2308

أَرَى صَبْرِي يُرِيدُ لَهُ اصْطِبَارَا

وَتِذْكارًا لَهً لَيْلاً نَهَارَا

2994

لَمَّا ‌رَأَيْتُ ‌الْأَمْرَ ‌أَمْرًا ‌مُنْكَرًا

أَجَّجْتُ نَارِي وَدَعَوْتُ قُنْبُرًا

872

يَخُوضُونَ يِوْمَ الرَّوْعِ فِي لُجَجِ الرَّدَى

لِأَنَّ مَنَالَ العِزِّ فِيهِنَّ أَبْحَرَا

2741

وَلَمْ أَجِدِ الْإِنْسَانَ إِلَّا ابْنَ سَعْيِهِ

فَمَنْ كَانَ أَسْعَى كَانَ بِالْمَجْدِ أَجْدَرَا

2742

صَلَّى الإِلَهُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ

وَأَغَاظَ شَانِئَهُ اللَّئِيمَ مُعَمَّرَا

2718

رَجِّحْ عَلَى النَّصِّ الَّذِي قَدْ أُجْمِعَا

عَلَيْهِ وَالصَّحْبَ عَلَى مَنْ تَبِعَا

90

فإنْ تَكُنِ الأيامُ فَرَّقْنَ بَيْنَنا

لقدْ بانَ مَحْمُوداً أخي يومَ وَدّعا

2120

وَقَدِّمَنْهُ عَلَى مَا خَالَفَا

إِنْ كَانَ بِالْقَطْع يُرَى مُتَّصِفَا

89

وَمَاذَا بِمِصْرَ مِنَ الْمُضْحِكَاتِ

وَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالْبُكَا

2350

‌مَا ‌طَلَبَ ‌الشَّارِعُ ‌أَن ‌يُحَصَّلَا

دُونَ اعْتِبَارِ ذَاتِ مَنْ قَدْ فَعَلَا

1515

الحَمْدُ للهِ لَا أبْغِي بِهِ بَدَلَا

‌حَمْداً ‌يُبَلِّغُ ‌مِنْ ‌رِضْوَانِهِ ‌الْأَمَلَا

1787

تَجْهَلُ فِي الْإِقْدَامِ رَأْيِي مَعَاشِرٌ

أَرَاهُمْ إِذَا فَرُّوا مِنَ الْمَوْتِ أَجْهَلَا

2389

وَلَمْ أقْضِ حَقَّ العلـمِ إِنْ كُنتُ كُلَّمَا

بَدَا طَمَعٌ صَيَّرْتُه لِيَ سُلَّمَا

2434

يُمَثِّلُ مِنْ هَدْيِ الصَّحَابَةِ صُورَةً

وَيَا حَبَّذَا هَدْيُ الصَّحَابِةِ مَغْنَمَا

2692

‌ومَنْ ‌تَكُنِ ‌الْحِضارةُ ‌أَعْجَبَتْهُ

فأَيَّ رجالِ باديةٍ تَرَانَا

990

مَا كُنتَ تَحْسِبُ أَنَّ الحَيْنَ قَدْ حَانَا

كَلَّا، وَلَا أَنَّ بَعْدَ الْقَصْرِ نِيرَانَا

2973

مِنَ الَّذِينَ وَفَتْ لِلَّهِ بَيْعَتُهُمْ

فَأَخْلَصُوا الْعَهْدَ إِيمَانًا وَأَيْمَانَا

2692

أنا لن أرثيَ مَنْ بَاعَ الدُّنَا

وَاشْتَرَى الأُخْرَى وَلِلْخُلْدِ رَنَا

2157، 2721، 2979

وَالناسُ أَلفٌ مِنهُمُ كَواحِدٍ

وَواحِدٌ كَالأَلفِ إِن أَمرٌ عَنا

2108

وَالْجَمْعُ وَاجِبٌ مَتَى مَا أَمْكَنَا

إِلَّا فَلِلْأَخِيرِ نَسْخٌ بُيِّنَا

483، 586، 620

‌وَلَقَدْ ‌عَلِمْتُ ‌بِأَنَّ ‌دِينَ ‌مُحَمَّدٍ

مِنْ خَيْرِ أَدْيَانِ الْبَرِيَّةِ دِينَا

1443

تَعَالَتْ صَرْخَةُ الْإِيمَانِ فِينَا

نَدُكُّ بِهَا عُرُوشَ الْكَافِرِينَا

2988

هَاتِي صَلَاحَ الدِّينِ ثَانِيَةً فِينَا

وَجَدِّدِي حِطِّينَ أَوْ شِبْهَ حِطِّينَا

2110

‌وَاللهِ ‌لَنْ ‌يَصِلُوا ‌إِلَيْكَ ‌بِجَمْعِهِمْ

حَتَّى أُوَسَّدَ فِي التُّرَابِ دَفِينَا

1443

اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا

وَلَا تَصَدَّقْنَا ولا صَلَّيْنَا

2888

إذَا لَمْ يَكُنْ ‌إلَّا ‌الْأَسِنَّةُ ‌مَرْكَبًا

فَمَا حِيلَةُ الْمُضْطَرِّ إلَّا رُكُوبُهَا

1823، 2869

‌فَإِلَّا ‌يَكُنْها ‌أَوْ ‌تَكُنْهُ ‌فإنَّهُ

أََخُوهَا غَذَتْهُ أُمُّهُ بِلِبانِها

1790

إِنَّ السَّلَامَةَ مِنْ سَلْمَى وَجَارَتِهَا

أَلَّا تَمُرَّ بِوَادٍ قُرْبَ وَادِيهَا

2844

وَالنَّكِرَاتُ فِي سِيَاقِ نَفْيِهَا

تَعُمُّ كَالْفِعْلِ الَّذِي فِي طَيِّهَا

624

قِفْ بِالْمَنَازِلِ وَاقْصِدْ نَحْوَ نَادِيهَا

وَاسْتَمْطِرِ الدَّمْعَ غَيْثًا مِنْ مَآقِيهَا

2996

إِن يَعْلَمُوا الْخَيْرَ أَخْفُوهُ وَإنْ عَلِمُوا

شَرًّا أَذَاعُوا وَإِنْ لَمْ يَعْلَمُوا كَذَبُوا

707، 1911

وَفِتْيَةٍ فِي رِيَاضِ الذِّكْرِ مَرْتَعُهُمْ

للهِ ما جَمَعوا، للهِ ما وهَبوا

2345

أَقِلُّوا عليهمْ، لا أَبا لأَبيكُمُ

مِن اللَّوْمِ أَو سُدُّوا الـمَكانَ الذي سَدُّوا

2440

وَمَنْ لَمْ يَزَلْ يَقْظَانَ فِي الْمَجْدِ وَالعُلَى

وَقَدْ نَعِسَ الْأَقْوَامُ فَي المَجْدِ أَوْ غَطُّوا

1949

لَا عَيْشَ إِلَّا لِفِتْيَانٍ إِذَا انتُدِبُوا

ثَارُوا وَإِنْ نَهَضُوا فِي غُمَّةٍ كَشَفُوا

2659

‌لَيْسُوا ‌مَفَارِيحَ ‌إنْ ‌نَالَتْ ‌رِمَاحُهُمُ

قَوْمًا وَلَيْسُوا مَجَازِيعًا إذَا نِيلُوا

2213

إنْ يَسْمَعُوا رِيبَةً طَارُوا بهَا فَرَحًا

مِنِّي ومَا سمِعُوا مِنْ صَالِحٍ دَفَنُوا

707، 1911

أُسامَةُ قَد سَمَوْتَ عَلى البَرايا

بِمَا أُوتِيتَ فِيهِمْ مِن مَزايا

2105

كَفَى حُزْنًا أَنْ تُطْرَدَ الْخَيْلُ بِالْقَنَا

وَأُتْرَكَ مَشْدُودًا عَلَيَّ وِثَاقِيَا

310

وَقَدْ يَجْمَعُ اللهُ الشَّتِيتَيْنِ بَعْدَمَا

يَظُنَّانِ كُلَّ الظَّنِّ أَلَّا تَلَاقِيَا

224

عَلَى أَنَّنِي رَاضٍ بِأَنْ أَحْمِلَ الْهَوَى

وَأَخْلُصَ مِنْهُ لَا عَلَيَّ وَلَا لِيَا

556

صُبَّتْ عَلَيَّ مَصَائِبُ لَوْ أَنَّهَا

صُبَّتْ عَلَى الْأَيَّامِ صِرْنَ لَيَالِيَا

2117

صُبَّتْ عَلَيَّ مَصِائِبٌ لَوْ أَنَّهَا

صُبَّتْ عَلَى الْأَيَّامِ عُدْنَ لَيَالِيَا

2555، 3005

وَمَنْ طَلَبَ الْعُلَا مِنْ غَيِرِ كَدٍّ

سَيُدْرِكُهُ إِذَا شَابَ الْغُرَابُ

2388

إِنْ غَابَ شِعْرِي فَالْمَشَاعِرُ تُعْرِبُ

أَوْ جَفَّ حِبْرِي فَالدُّمُوعُ سَتُكْتَبُ

2981

يَا أَيُّهَا الْوَغْدُ اللَّئِيمُ مُعَمَّرُ

لِلْحَقِّ نُورٌ سَاطِعٌ لَا يُحْجَبُ

2532

إِنَّ الَّذِي شُرِّفْتَ مِنْ أَجْلِهِ

يَزْعُمُ هَذَا أنَّهُ كَاذِبُ

1804

اللهُ أَكْبَرُ كَمْ فِي الْفَتْحِ مِنْ عَجَبِ

يَا خَالِدَ التُّركِ جَدِّدْ خَالِدَ العَرَبِ

2073

‌تَوَدُّ ‌عَدُوِّي ‌ثُمَّ ‌تَزْعَمُ ‌أَنَّنِي

صدِيقُكَ لَيْسَ النَّوْكُ عَنْكَ بِعَازِبِ

781

شَعْبُ الجزائرِ مُسْلِمٌ

وَإِلَىَ العُروبةِ يَنتَسِبْ

2735

كَفَى الشَّهَادَةَ فِيمَا بَيْنَنَا نَسَبًا

إِنْ لَمْ تَكُنْ جَمَعَتْنَا وِحْدَةُ النَّسَبِ

2387

وَاجْزِمْ بِإِدْخَالِ ذَوَاتِ السَّبَبِ

وَارْوِ عَنِ الْإِمَامِ ظَنًّا تُصِبِ

561، 770

كَمْ تُظْلَمُونَ وَلَسْتُمْ تَشْتَكُونَ وَكَمْ

تُسْتَغْضَبُونَ فَلَا يَبْدُو لَكُمْ غَضَبُ

2440

فهُمْ نَصَرُوا والدِينُ عزَّ نَصِيرُهُ

وآوَوْا وقَدْ كَادَتْ يَدُ الدِّينِ تُقْضَبُ

2472

يَا عَابِدَ الْحَرَمَيْنِ لَوْ أَبْصَرْتَنَا

لَعَلِمْتَ أَنَّكَ فِي العِبَادَةِ تَلْعَبُ

1149

السَّيْفُ أَصْدَقُ أَنْبَاءً مِنَ الْكُتُبِ

فِي حَدِّهِ الحَدُّ بَيْنَ الجِدِّ وَاللَّعِبِ

2700

أَيا عَيْنُ جُودِي بالدُّمُوعِ السَّوَاكِبِ

وفِيْضِي فَلَيْسَ اليَوْمَ عُذْرٌ لِرَاغِبِ

55

لَئِنْ غَابَ عَنَّا أَبُو مُصْعَبٍ

فَإنَّ جُيُوشَ الْهُدَى لَمْ تَغِبْ

2162، 2999

اللهُ يَقْضِي مَا يَشَاءُ وَيَكْتُبُ

وَلِمَا قَضَى الرَّحْمَنُ لَا نَتَعَقَّبُ

2954

وَمَنْ كَانَ غَيْرَ السَّيْفِ كَافِلُ رِزْقِهِ

فَلِلذُّلِ مِنْهُ لَا مَحَالَةَ جَانِبُ

2702

خُذْ لِلحَياةِ سِلَاحَهَا

وَخُضِ الْخُطُوْبَ وَلَا تَهَبْ

2734

قُلْ لِبَاكٍ قَدْ أَمَضَّتْهُ الْخُطُوبْ

وَأَشَابَتْ رَأْسَهُ نَارُ الْكُرُوبْ

2998

ثَلَاثٌ يَعِزُّ الصَّبْرُ عِنْدَ حُلُولِهَا

وَيَذْهَلُ عَنْهَا عَقْلُ كُلِّ لَبِيبِ

2385

أُمُورٌ لَوْ تَأَمَّلَهُنَّ طِفْلٌ

لَطَفَّلَ فِي عَوَارِضِهِ الْمَشِيْبُ

2559

اللهمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخرة

فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ والمهاجرة

2888

فَقَدْ كَثُرَ الْأَكْعَابُ فِينَا وَجَاهَرُوا

بِسَبِّ الهُدَى لَمَّا تَغَيَّب مَسْلَمَةْ

2188، 2999

إِذَا الْحَادِثَاتُ بَلَغْنَ الْمَدَى

وَكَادَتْ لَهُنَّ تَذُوبُ الـمُهَجْ

2661

فَلتَسمَعُنَّ بِكُلِّ أَرضٍ داعِيًا

يَدعو إِلى الكَذّابِ أَو لِسَجاحِ

2073

فَتَشَبَّهُوا إِنْ لَمْ تَكُونُوا مِثْلَهُمْ

إِنَّ التَّشَبُّهَ بِالكِرَامِ فَلَاحُ

1029

فَخَاضُوا الَّذِي خَاضُوا بِعَزْمٍ وَهِمَّةٍ

وَأَرْوَاحُهُمْ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ تَسْرَحُ

2304، 2999

رَكْضًا إِلَى اللهِ بِغَيْرِ زَادِ

إَلَّا التُّقَى وَعَمَلَ الْمَعَادِ

1682، 2211، 2301

أَبَا يَحْيَى جُزِيْتَ بِكُلِّ خَيْرٍ

عَنِ الإِسْلاَمِ يَا أَسَدَ الجِهَادِ

56

وَمَا أَنَا إِلَّا مِنْ غَزِيَّةَ إِنْ غَوَتْ

غَوَيْتُ وإِن تَرْشُدْ غزِيَّةُ أَرْشُدِ

1357، 1958

وَهُوَ الاتِّفَاقُ مِنْ مُجْتِهِدِي

الْأُمَّةِ مِنْ بَعْدِ وَفَاةِ أَحْمَدِ

71، 472

الْجُودُ بِالْمَالِ جُودٌ فِيهِ مَكْرُمُةٌ

وَالْجُودُ بِالنَّفْسِ أَقْصَى غَايَةِ الْجُودِ

2569

أَبَتِ الْقَصَائِدُ نَظْمَ مَا يَتَبَدَّدُ

لَمَّا أَظَلَّ القَلْبَ لَيْلٌ أَسْوَدُ

2965

أَخِي أَنْتَ حُرٌّ وَرَاءَ السُّدُودْ

أَخِي أَنْتَ حُرٌّ بِتِلْكَ الْقُيُودْ

1950

إِنَّ آثَارَنَا تَدُلُّ عَلَيْنَا

فَانْظُرُوا بَعْدَنَا إِلَى الْآثَارِ

2213

أَكَتَائِبُ القَسَّامِ أَيْنَ الثَّارُ

أَيْنَ الْقَنَابِلُ أَيْنَ أَيْنَ النَّارُ؟

2633، 3000

لَأَسْتَسْهِلَنَّ الصَّعْبَ أَوْ أُدْرِكَ الْمُنَى

فَمَا انْقَادَتِ الْآمَالُ إِلَّا لَصَابِرِ

2388

ونَحْنُ أُناسٌ لا تَوَسُّطَ عِندَنَا

لَنَا الصَّدْرُ دُونَ العَالَـمِينَ أَوِ القَبْرُ

2472

كَذا فَليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُ

فَلَيسَ لِعَينٍ لَم يَفِض ماؤُها عُذرُ

2102

نُحِبُّكَ يَا سَلْمَانُ فِي الْعُسْرِ والْيُسْرِ

فَرُوحِي لَكُمْ تَسْرِي وَأَنْتُمْ لَدَى الْأَسْرِ

1793

نُحِبُّكَ يَا سَلْمَانُ فِي العُسْرِ وَالْيُسْرِ

فَرُوحِي لَكُمْ تَسْرِي وَأَنْتُمْ لَدَى الْأَسْرِ

2963

إَذَا اشْتَدَّ عُسْرٌ فَارْجُ يُسْرًا فَإِنَّهُ

قَضَى اللهُ أَنَّ العُسْرَ يَتْبَعُهُ اليُسْرُ

2194

مَا زَالَ يَسْعَى إِلَى أَنْ قَالَ حَاسِدُهُ

لَهُ طَرِيقٌ إِلَى الْعَلْيَاءِ مُخْتَصَرُ

2162

المُوقِدِينَ ‌بنجْدٍ نَارَ بَاديَةٍ

لا يَحضُرونَ وفَقْدُ العِزّ في الحَضَرِ

990

‌سَقَى ‌الغَيْثُ ‌غَيْثاً ‌وارَتِ ‌الْأَرْضُ ‌شَخْصَهُ

وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ سَحابٌ وَلَا قَطْرُ

1681

وَهْوَ بِفَقْدِ السُخْطِ والضِّد حَرِي

مَعَ مُضيِّ مُهْلةٍ للنَّظِر

164

تَمَرَّسْتُ بِالآفَاتِ حَتَّى تَرَكْتُهَا

تَقُولَ أَمَاتَ الْمَوْتُ أَمْ ذُعِرَ الذُّعْرُ

2389، 2993

هَوَى فَهَوَتْ أَرْكَانُ عِزٍّ وَأَعْوَزَتْ

ثُغُورٌ بِهِ كَانَتْ أَوَامِنُ لِلذُّعْرِ

2527

‌وقد ‌كان ‌فَوْتُ ‌الموْتِ ‌سهلاً ‌فردَّهُ

إِلَيهِ الحِفَاظُ المُرُّ وَالخُلُقُ الْوَعْرُ

2263

أَسَدٌ عَلَيَّ وَفِي الحُرُوبِ نَعَامَةٌ

رَبْدَاءَ تَجْفلُ مِن صَفِيرِ الصَّافِرِ

733

لَيْسَ ارْتِحَالُكَ فِي كَسْبِ العُلَى سَفَرًا

بَلِ المُقَامُ عَلَى ذُلٍّ هُوَ السَّفَرُ

2388

وَمَا الْفَخْرُ فِي جَمْعِ الجُيُوشِ وَإِنَّمَا

فَخَارُ الْفَتَى تَفْرِيقُ جَمْعِ الْعَسَاكِرِ

2216

مُجَاهِدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ مُجْتَهِدٍ

فِي طَاعَةِ اللهِ فِي الآصَالِ وَالْبُكَرِ

2695

وَدَاعًا حَبِيبِي لَا لِقَاءَ إِلَى الْحَشْرِ

وِإِنْ كَان فِي قَلْبِي عَلَيْكَ لَظَى الْجَمْرِ

1793، 2962

يَا شَيْخُ صَبْرًا أَلَا طُوبَى لِمَنْ صَبَرُوا

وَاللهُ يَجْزِيكَ دَارَ الْخُلْدِ يَا عُمَرُ

2991

وجَعْلُ من سَكَتَ مِثْلَ مَنْ أَقَرْ

فِيهِ خِلَافٌ بَيْنَهُمْ قَدِ اشْتَهَرْ

74

وجَعْلُ مَنْ سَكَتْ مِثْلَ مَنْ

أَقَرْ فِيهِ خِلَافٌ بَيْنَهُمْ قَدِ اشْتَهَرْ

163

تَهُونُ عَلَيْنَا فِي الْمَعَالِي نُفُوسُنَا

وَمَنْ يَخْطُبِ الْحَسْنَاءَ لَمْ يُغْلِهَا الْمَهْرُ

1065

فَمَا غَمَزَتْهُ الْحَرْبُ إِذْ شَمَّرَتْ لَهُ

وَلَا خَارَ إِذْ جَرَّتْ عَلَيْهِ الْجَرَائِرُ

2214

وَالْعَدْلُ مَنْ يَجْتَنِبُ الْكَبَائِرْ

وَيَتَّقِي فِي الْغَالِبِ الصَّغَائِرْ

1201

قَضَى اللهُ أَنَّ الْبَغْيَ يَصْرَعُ أَهْلَهُ

وَأَنَّ عَلَى الْبَاغِي تَدُورُ الدَّوَائِرُ

2193

هِيَ الْأَقْدَارُ يُجْرِيهَا الْقَدِيرُ

وَعُمْرُ الْمَرْءِ سَاعَاتٌ تَسِيرُ

2986

وَهَانَ عَلَى سَرَاةَ بَنِي لُؤَيٍّ

حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرِةِ مُسْتَطِيرُ

1846

وَهَانَ عَلَى حُمَاةِ بَنِي فَرَنْسَا

دَمَارٌ «بِالْبُوَيْرَةِ» مُسْتِطِيرُ

1907

لَعَمْرُكَ مَا الرَّزِيَّةُ فَقْدُ مَالٍ

وَلَا شَاةٌ تَمُوتُ وَلَا بَعِيرُ

2386

فَمَا حَادَ عَنْ دَرْبِ الهُدَاةِ وَإِنَّمَا

عَلَى الْعَهْدِ أَمْضَى عُمْرَهُ لَمْ يُغَيَّرِ

2387، 3000

يَقُولُ لِيَ الْحَدَّادُ وَهْوَ يَقُودُنِي

إِلَى السِّجْنِ لَا تَجْزَعْ فَمَا بِكَ مِنْ بَأْسِ

266

تَرْجُو النَّجَاةَ وَلَمْ تَسْلُكْ مَسَالِكَهَا

إنَّ السَّفِينَةَ لاَ تَجْرِي عَلَى الْيَبَسِ

1064

فَصَبْرًا في مَجالِ الـمَوْتِ صَبْرًا

فَما نَيْلُ الخُلُودِ بِمُسْتَطاعِ

2437

وَلَا يُكَفَّرُ الَّذِي قَدْ اتَّبَعْ

إِنْكَارَ الاِجْمَاعِ وَبِئْسَ مَا ابْتَدَعْ

168

أَتَجْعَلُ نَهْبِي وَنَهْبَ الْعُبَيْـ

دِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعِ

1297

لَا تَجْزَعَنَّ عَلَى مَا فَاتَ مَطْلَبُهُ

هَا قَدْ جَزِعْتَ فَمَاذَا يَنْفَعُ الجَزَعُ

2192

وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الْإِلَهِ وَإِن يَشَأْ

يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ

1127

وَفِينَا رَسُولُ اللهِ يَتْلُو كِتَابَهُ

إَذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الْفَجْرِ سَاطِعُ

2181

إِذَا قَمَرٌ مِنْهُ تَغَوَّرَ أَوْ خَبَا

بَدَا قَمَرٌ فِي جَانِبِ الْأُفْقِ يَلْمَعُ

2266

أَخِي إِنْ ذَرَفْتَ عَلَيَّ الدُّمُوعْ

وَبَلَّلْتَ قَبْرِي بِهَا فِي خُشُوعْ

2265

وَأَيْنَ اقْتِحَامُ الْحَرْبِ مِنْ ذَاكِرٍ لَهَا

وَلَا يُشْبِهُ الشَّبعَان مَنْ هُوَ جَائِعُ

2695

وَالثَّالِثُ الْإِيمَا اقْتِرَانُ الْوَصْفِ

بِالْحُكْمِ مَلْفُوظَيْنِ دُونَ خُلْفِ

622

مَضَيْتُمْ أَيُّهَا الْأَبْطَالُ عَنَّا

فَذُقْنَا بَعْدَكُمْ مُرَّ الفِرَاقِ

1014، 2999

مُحِبُّ آلِ الْمُصْطَفَى وَمَنْ نَطَقْ

عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ يَقُولُ حَقْ

1133

فَلَا يَبْنِي الْمَمَالِكَ كَالضَّحَايَا

وَلَا يُدْنِي الْحُقُوقَ وَلَا يُحِقُّ

2760

أَمُحَمّدٌ يَا خَيْرَ ضَنْءِ كَرِيمَةٍ

فِي قَوْمِهَا وَالْفَحْلُ فَحْلٌ مُعَرّقُ

1608

سَلَامٌ عَلَى مَنْ شَيَّدُوا بِالْبَوَارِقِ

صُرُوحًا أَذَلَّتْ كُلَّ غِرٍّ مُنَافِقِ

2977

لَبَّيْتِ صَوْتَ الحَقِّ دُونَ تَلَعْثُمٍ

وَعَصَيْتِ صَوْتَ الْفَاجِرِ الأَفَّاكِ

2261

‌أَضْحَى ‌ابْنُ ‌حَنْبَلَ ‌مِحْنَةً ‌مَأْمُونَةٌ

وَبِحُبِّ أَحْمَدَ يُعْرَفُ الْمُتَنَسِّكُ

1720

مَا بَيْنَ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَانْتِبَاهَتِهَا

يُغَيِّرُ اللهُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالِ

2778

الْحَقُّ يَعْلُو وَالْأَبَاطِلُ تَسْفُلُ

وَاللهُ عَنْ أَحْكَامِهِ لَا يُسْأَلُ

2641

وَمَا تُغْنِي الفَصَاحَةُ عَنْ أُنَاسٍ

إِذَا مَا أُعْجِمَتْ فِيهِمْ خِصَالُ

1014، 2999

كَأَنَّ نَفسَكَ لا تَرضاكَ صاحِبَها

إِلّا وَأَنتَ عَلى الـمِفضالِ مِفضالُ

1149

وَيَحْصُلُ الْإِجْمَاعُ بِالْأَقْوَالِ

مِنْ كُلِّ أَهْلِهِ وَبِالْأَفْعَالِ

72

وَلَمْ تَجُزْ عُقُوبَةٌ بِالْمَالِ

أَوْ فِيهِ عَنْ قَوْلٍ مِنَ الْأَقْوَالِ

386

إِنَّا خَرَجْنَا نُرِيدُ اللهَ فَاسْتَبِقُوا

مِنْ كُلِّ مُنْتَهِبٍ لِلْخَيْرِ مُهْتََِلِ

2693

إِذَا مَا تَغَلَّبَ كَافِرٌ مُتَغَلِّبٌ

عَلَى دَارِ إِسْلَامٍ وَحَلَّ بِهَا الوَجَلْ

248

إِذَا لَمْ يَكُنْ عَونٌ مِنَ اللهِ لِلْفَتَى

فَكُلُّ مُعِينٍ مَا عَدا اللهَ خَاذِلُ

2845

وَفي الأَرضِ مَنأًى لِلكَريمِ عَنِ الأَذى

وَفيها لِمَن خافَ القِلى مُتَعَزَّلُ

2107

لَمَّا جَهِلتَ جَهِلتَ أنك جاهلٌ

جَهْلًا وجَهْلُ الجَهْلِ داءٌ معضلُ!

2064

‌كَنَاطِحٍ ‌صَخْرَةً ‌يَوْمًا ‌لِيُوهِنَهَا

فَلَمْ يَضِرْهَا وَأْوَهَى قَرْنَهُ الْوَعِلُ

948

إِذَا سَيِّدٌ مِنَّا خَلَا؛ قَامَ سَيِّدٌ

قَؤُولٌ لِمَا قَالَ الْكِرَامُ فَعُولُ

2276

وَهْوَ الْمُشَاهَدُ أَوِ الْمَنْقُولُ

بِعَدَدِ التَّوَاتُرِ الْمَقُولُ

76

كُتِبَ الْقَتْلُ وَالْقِتَالُ عَلَيْنَا

وَعَلَى الْمُحْصَنَاتِ جَرُّ الذُّيُولِ

2259

وَلَا يُفِيدُ الْقَطْعَ بِالدَّلِيلِ

قِيَاسُ الاسْتِقْرَاءِ وَالتَّمْثِيلِ

103

إَذَا قَالَتْ حَذَامِ فَصَدِّقُوهَا

فإنَّ القَولَ مَا قَالَتْ حَذَامِ

708

وَإِذَا كَانَتِ النُّفُوسُ كِبَارًا

تَعِبَتْ فِي مُرَادِهَا الْأَجْسَامُ

2216

الصُّبْحُ مَشْهُورٌ بِغَيْرِ دَلائِلٍ

مِنْ غَيْرهِ ابْتُغِيَتْ ولا أَعْلامِ

2042

‌إِذَا ‌وَالَى ‌صَدِيقُكَ ‌مَنْ ‌تُعَادِي

فَقَدْ عَادَاكَ وَانْقَطَعَ الْكَلَامُ

781

أُهْدِي تَحِيَّةَ حُبٍّ لِلْأُلَى عَزَمُوا

وَمَنْ بِقَلْبِهِمُ الآلَامَ تَنْكَتِمُ

2969

هذا زمانٌ لَيْسَ يفهم أهلُه

إلا حديث النار أو لغة الدمِ

2106

لَا يَسْلَمُ الشَّرَفُ الرَّفِيعُ مِنَ الْأَذَى

حَتَّى يُرَاقَ عَلَى جَوَانِبِهِ الدَّمُ

2702

هَذَا زَمَانٌ لَيْسَ يَفْهَمُ أَهْلُهُ

إِلَّا حَدِيثَ النَّارِ أَوْ لُغَةَ الدَّمِ

2721

فَدَعْ عَنْكَ قِيلَ وَقَالَ فَلَنْ

تَجُرَّ عَلَى المَرْءِ غَيْرَ النَّدَمْ

941، 2998

فَيَا أَيُّهَا الظُّلْمُ المُصَعِّرُ خَدَّهُ

رُوَيْدَكَ إِنَّ الدَّهْرَ يَبْنِي وَيَهْدِمُ

2743

عَلَى قَدْرِ أَهْلِ الْعَزْمِ تَأْتِي الْعَزَائِمُ

وَتَأْتِي عَلَى قَدْرِ الْكِرَامِ الْمَكَارِمُ

2267

وَلَمَّا رَأَوْا بَعْضَ الْحَيَاةِ مَذَلَّةً

عَلَيْهِمْ وَعِزُّ الْمَوْتُ غَيْرَ مُحَرَّمِ

2161

لَا يَحْسَبُونَ دَمَ الْمُجَاهِدِ مَغْرَمًا

هُوَ عِنْدَهُمْ إِنْ لَمْ يُرِقْهُ الْمَغْرَمُ

2658

بِحَمْلِ مَعْلُومٍ عَلَى مَا قَدْ عُلِمْ

لِلِاسْتِوَا فِي عِلَّةِ الْحُكْمِ وُسِمْ

100

أَنَامُ مِلْءَ جُفُونِي عَنْ شَوَارِدِهَا

وَيَسْهَرُ الْخَلْقُ جَرَّاهَا وَيَخْتَصِمُ

2079

مَاذَا أَقُولُ وَمَاذَا يَكْتُبُ الْقَلَمُ؟

أَبُو رَبِيعَةَ أَشْجَانَا وَمُعْتَصِمُ

2952

إِذَا كُنتَ فِي نِعْمَةٍ فَارْعَهَا

فَإِنَّ الْمَعَاصِي تُزِيلُ النِّعَمْ

2119، 3007

وكُنْتُ إذا قَوْمٌ غَزَوْني غَزَوْتُهمْ

فهَل أنا في ذا يا لَهَمدان ظالـمُ

1930

مَتَى تَجْمَعِ الْقَلْبَ الذَّكِيَّ وَصَارِمًا

وَأَنْفًا حَمِيًّا تَجْتَنِبْكَ الْمَظَالِـمُ

2713

خَفَافِيشُ أَعْمَاهَا النَّهَارُ بِضُوئِهِ

فَوَافَقَهَا قِطْعٌ مِنَ الْلَيْلِ مُظْلِمُ

1916

فَيَا بَائِعًا هَذا بِبَخْسٍ مُعَجَّلٍ

كَأَنَّكَ لَا تَدْرِي؛ بَلَى سَوْفَ تَعْلَمُ

2306

لَا يُلَامُ الذِّئْبُ فِي عُدْوَانِهِ

إِنْ يَكُ الرَّاعِي عَدُوَّ الغَنَمِ

2702

‌فَقُبِلَتْ ‌مِنْهُمْ ‌رُكُوناً ‌لَهُمُ

حَتَّى أَبَانَهَا الْأُلَى هُمُ، هُمُ

1789

سِرْ يَا أُسامةُ ما لجيشكَ هَازِمُ

أَنْتَ الأَمِيرُ وَإِن تَعَتَّبَ وَاهِمُ

2114

فَمِنَ الْبَلِيَّةِ عَذْلُ مَن لَا يَرْعَوِي

عَنْ جَهْلِهِ وَخِطَابُ مَن لَا يَفْهَمُ

2702

إِذَا غَامَرْتَ فِي شَرَفٍ مَرُومِ

فَلَا تَقْنَعْ بِمَا دُونَ النُّجُومِ

2263، 2712

أَبِي قَدْ مَزَّقَتْ قَلْبِيَ الْكُلُومُ

وَبَيْنَ جَوَانِحِي تَحْيَا الْهُمُومُ

2970

كَذَبْتُمْ! وَرَبِّ الْبَيْتِ لَا تَأْخُذُونَهَا

مُرَاغَمَةً مَا دَامَ لِلسَّيْفِ قَائِمُ

2477

يَرَى الجُبناءُ أنَّ الجُبْنَ عقلٌ

وتلكَ خديعةُ الطّبْعِ اللّئيمِ

929، 2197

حَيْثُ المَسَاجِدُ قَدْ صَارَتْ كَنَائِسُ مَا

بِهِنَّ إِلَّا نَوَاقِيسٌ وَصُلْبَانُ

2186

‌فلَوْ ‌أَنِّي ‌بُلِيْتُ ‌بِهاشِمِيٍّ

خُؤولتُه بَنو عَبْدِ المَدَانِ

643

لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا مَا تَمَّ نُقْصَانُ

فَلَا يُغَرَّ بِطِيبِ الْعَيْشِ إِنْسَانُ

2708

‌وَبَعْضُ ‌الحِلْمِ ‌عِنْدَ ‌الجَهْـ

ـلِ لِلذِّلَّةِ إِذْعَانُ!

2111

وَيَلْزَمُ الْعُمُومُ فِي الزَّمَانِ

وَالْحَالُ لِلْأَفْرَادِ وَالْمَكَانِ

622

دَهَى الْجَزِيْرَةَ أَمْرٌ لَا عَزَاءَ لَهُ

هَوَى لَهُ أَحَدٌ وَانْهَدَّ ثَهْلَانُ

1976

فَلَا تَجْعَلْ كِتَابَكَ لِلْأَعَادِي

سِوَى السَّيْفِ الْمُهَنَّدِ وَالسِّنَانِ

2703

‌تِلْكَ ‌الْمصِيبَةُ ‌أَنْسَتْ ‌مَا ‌تَقَدَّمَهَا

وَمَا لَهَا مَعْ طَوِيلِ الدَّهْرِ نِسْيَانُ

1977

هَذَا ‌وَنَصْرُ ‌الدِّينِ ‌فَرْضٌ لَازِمٌ

لَا لِلْكِفَايَة بَلْ عَلَى الأَعْيَانِ

689

أَيُّهَا الْمُنْكِحُ الثُّرَيُّا سُهَيْلًا

عَمْرَكَ اللَّهَ كَيْفَ يَلْتَقِيَانِ؟

2438

اَلْمَصْدَرُ اسْمُ مَا سِوَى الزَّمَانِ مِنْ

مَدْلُولَيِ الْفِعْلِ كَأَمْنٍ مِنْ أَمِنْ

623

عَبْدَ الْمُهَيْمِنِ يَا فَتَى الشُّجْعَانِ

بُشْرَى لَكُمْ سُكْنَى لَدَى الرَّحْمَنِ

2967

رَفْعٌ لِحُكْمٍ أَوْ بَيَانِ الزَّمَنِ

بَمُحْكَمِ التَّنْزِيلِ أَوْ بِالسُّنَنِ

586

فَوَارِسُ لَا يَمَلُّونَ الْمَنَايَا

إِذَا دَارَتْ رَحَى الْحَرْبِ الزَّبُونِ

2661

إِذَا هَبَّتْ رِيَاحُكَ فَاغْتَنِمْهَا

فَعُقْبَى كُلِّ خَافِقَةٍ سُكُونُ

2739

يَا جَنَّةً قَدْ سَمَتْ فَوْقَ البَسَاتِينِ

تَفُوحُ فِي كُلِّ حِينٍ بِالرَّيَاحِينِ

2983

‌يَا ‌جَاعِلَ ‌الدِّينِ ‌لَهُ ‌بَازِيًّا

يَصْطَادُ أَمْوَالَ السَّلاطِينِ

1982

سَأَثْأَرُ لَكِنْ لِرَبٍّ وَدِينْ

وَأَمْضِي عَلَى سُنَّتِي فِي يَقِينْ

2161

فما راقَني مَنْ لاقَني بعْدَ بُعْدِهِ

ولا شاقَني مَنْ ساقَني لوِصالِهِ

46

إِلَى اللهِ أَشْكُو لَا إِلَى النَّاسِ فَقْدَهُ

وَلَوْعَةَ حُزْنٍ أَوْجَعَ الْقَلْبَ دَاخِلُهْ

2386

لَنْ تُكْسَ أَمْرِيكَا ثِيَابَ الْعَافِيَهْ

حَتَّى تَرَى النَّصْرَ الْمُعَزَّزَ عَافِيَهْ

2704، 3001

دَلَالَةُ الْإِيمَاءِ وَالتَّنْبِيِهِ

فِي الْفَنِّ تُقْصَدُ لَدَى ذَوِيهِ

621

سَأَحْمِلُ رُوحِي عَلَى رَاحَتِي

وَأُلْقِي بِهَا فِي مَهَاوِي الرَّدَى

2160

يَا شَهِيدًا رَفَعَ اللهُ بِهِ

جَبْهَةَ الحَقِّ عَلَى طُولِ الْمَدَى

2266

وَوَضْعُ النَّدَى فِي مَوْضِعِ السَّيْفِ بِالعُلا

مُضِرٌّ كَوَضْعِ السَّيْفِ في مَوْضِعِ النَّدَى

2876

حُمَاةَ الدِّينِ إِنَّ الدِّينَ صَارَا

أَسِيرًا لِلُّصَوصِ وَلِلنَّصَارَى

1792، 2602

أَتَاجُورَاءُ تَاجُ العِزِّ وَارَى

بِلَمْعِ بَرِيقِهِ ذَلَّ الْحَيَارَى

2958

يَا شَبَابًا لَا يَرَى الْمَوْتَ سِوَى

جَنَّةٍ فِيهَا الجَنَى نِعْمَ الْجَنَى

2189

اللهُ أكبرُ ذَلَّتْ دَوْلَةُ الصُّلُبِ

وَعَزَّ بِالسَّيْفِ دِينُ الْمُصْطَفَى الْعَرَبِي

2637

كَيْفَ القَرارُ وَكَيْفَ يَهْدَأُ مُسْلِمٌ

وَالْمُسْلِمَاتُ مَعَ الْعَدُوِّ الْمُعْتَدِي

2559

فَقُلْ لِلْمُضِلِّينَ بِاسْمِ الهُدَى

تَوَارَوْا فَقَدْ آنَ أَنْ نَهْتَدِي

2598

يُلْقِي عَلَى السَّاحَاتِ مِنْ دَمِهِ دَمَا

لِيَقُولَ يَا دُنْيَا أَطِلِّي وَاشْهَدِي

2160

فَلَسْتُ بِمُبْدٍ لِلْعَدُوِّ تَخَشُّعًا

وَلَا جَزَعًا إِنِّي إِلَى اللهِ مَرْجِعِي

2470

وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا

عَلَى أَيِّ شِقٍّ كَانَ فِي اللهِ مَصْرَعِي

2262

كَذَا الْآسَادُ فِي سَاحِ النِّزَالِ

تُلَاقِي الْمَوْتَ جَهْرًا لَا تُبَاليِ

2694، 3000

أَلَا بَلِّغُوا عَنِّي بِقَوْلٍ مُفَصَّلِ

عَقِيدًا بَقَى سِتًّا وَعِشْرِينَ يَعْتَلِي

2951

الرَّأيُ قَبْلَ شَجاعةِ الشُّجْعَانِ

هُوَ أوّلٌ وَهيَ الـمَحَلُّ الثَّاني

1575

إِذَا اشْتَكَى مُسْلِمٌ فِي الْهِنْدِ أَرَّقَنِي

وَإِنْ بَكَى مُسْلِمٌ فِي الصِّينِ أَبْكَانِي

2554

وَلَقَدْ أَمُرُّ عَلَى اللَّئِيمِ يَسُبُّنِي

فَمَضَيْتُ ثُمَّتَ قُلْتُ: لَا يَعْنِينِي

3067

ص 3089

📚
نهاية هذا المبحث

لقد أتممت قراءة كتاب: فهرس الأبيات الشعرية

يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.

تحميل الكتاب مفردًا