وملخص ما جاء في هذا المبحث، هو:

أن «حكومة كرزاي»؛ حكومة كافرة مرتدة، وكل من قاتل دونها أو دافع عنها أو أعان في تثبيتها؛ فهو كافر مرتد.

وذلك لعدة أمور، أهمها وأبرزها:

الأول: موالاتهم الظاهرة السافرة للنصارى وإعانتهم لهم على قتال المسلمين، ومن فعل ذلك فقد كفر بإجماع علماء المسلمين.

الثاني: أن الحكومة القائمة هي حكومة علمانية، تحكم العباد والبلاد بغير ما أنزل الله تعالى، وإنما تُلزمهم بالحكم والتحاكم لشرائع البشر المتمثل في الدستور الذي وضعوه بمجرد نظرهم وأهوائهم، كما وضع جنكيز خان كتابه الياسق لأتباعه التتار، ومن فعل هذا فقد كفر بإجماع المسلمين.

ص 2820

الثالث: إعطاء هذه الحكومة نفسها حق التشريع وسن القوانين، دون مبالاة ولا نظر بموافقتها أو مخالفتها لشرع الله تعالى، وإنما باعثهم في ذلك هو الهوى ومطالبة الموافقة للأمم الكافرة وإرضائها، وهم بذلك قد جعلوا أنفسهم أربابًا من دون الله تعالى، ومن فعل هذا فقد كفر بإجماع المسلمين.

الرابع: تيسير هذه الحكومة لأهل الملل والنحل الكافرة، بنشر كفرها وبث عقائدها بين عوام الناس وجُهّالهم، باسم حرية الاعتقاد وحرية التعبير، وفي هذا إعانة صريحة لإشاعة الكفر والتمكين له، زيادة على استحلال القطعيات التي اتفق المسلمون على تحريمها، كالزنا والخمور والربا ودماء المسلمين وغيرها، ومن فعل ذلك فقد كفر باتفاق المسلمين.

❖ ❖ ❖