الإهداء

إلى العُمَرَيْن:

شيخ الصبر، وإمام العصر، المجاهر بالحق زمن الخفوت، والصادع به وقت السكوت، الخطيب الأريب الشيخ: «عمر عبد الرحمن» فك الله أسره..

وإمام الشهامة، الْمُقرض لله قرضًا حسنًا، بائع ملك الدنيا بنعيم الآخرة، وسام الزمان، وشامة العز أمير المؤمنين: «الملا محمد عمر» حفظه الله..

وإلى رفيق الطريق، والصديق الرقيق، أنيس المجالس، عنوان الأدب، وعَلَم التواضع؛ الشيخ «أبي المنذر الساعدي» فك الله أسره٢٤٦أما الشيخ عمر عبد الرحمن؛ فقد مات شهيدًا غريبًا في سجنه بأمريكا بعد أربع وعشرين سنة وذلك عام (1438هـ/2017م)، وأما أمير المؤمنين الملا عمر فقد توفي في معاركه التي يقودها ضد الأمريكان قبل طردهم من أفغانستان عامَ (2013م)، وأما الشيخ الساعدي فقد خرج من سجنه قُبيل الثورة الليبية وهو اليوم الأمين العام لمجلس البحوث بدار الإفتاء الليبيية، بصحبة مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني...

وإلى علماء الجهاد، وقادة المجاهدين، وجنود الإيمان..

أهدي هذا البحث المتواضع...

ص 223