• خاتـمة:
وإذا كنا قد اقتنعنا بأن حزب الله اللبناني ما هو إلا حزب شـيعي طائفي متعصب يخدم الاستراتيجية الشـيعية الخمينية الكبرى، فلا داعي للتطويل في مسائل من قبيل: هل بالفعل حزب الله اللبناني يقاوم المحتل الإسـرائيلي؟ وهل فعلا سعى ويسعى حزب الله اللبناني لمنع وجود أي قوة سنية مقاومة لليهود في لبنان وعلى الحدود الشمالية لدولة اليهود؟ وهل كان ذلك ناتجا عن اتفاقات دولية أمريكية سورية، وبندًا من بنود اتفاق الطائف غير المعلنة؟ وما شابه ذلك من المسائل والأسئلة الكثيرة، فسواء كان ذلك أو لم يكن، فنحن لا نحتاج إليه كثيرا، إنما يُحتاج إلى مثل هذا على أقصـى حدٍ لشـيء من الاستئناس فقط، ثم -وهي الحاجة الأمسّ- قد يُحتاج إليه لإقناع بعض ضعفاء الدين والفهم الديني ممن لا يقتنعون إلا بالماديات والوثائق الرسمية وبادعاءات اكتشاف الأسـرار ونحو ذلك مما يخدع الضعفاء، فهؤلاء قد يحسُن أن تذكر لهم تناقضات حزب الله اللبناني ومفاسده السـياسـية المحسوسة الظاهرة.