مقدمة الطبعة الثانية

الحمد لله، وأصلي وأسلم على نبيه ومولاه، وعلى آله وصحبه ومن جاهد في سبيله ووالاه، أما بعد..

فهذه هي الطبعة الثانية لمجموع الشيخ عطية الله، أقدمها للقارئ الكريم بعد ثماني سنوات على إصدار الطبعة الأولى، واثنتي عشرة سنة على شهادةِ الشيخ عطية رحمه الله؛ أصدرها بعد نفاد الطبعة الأولى منذ عدة سنوات، وكثرة المطالِبين بإعادة طباعة الكتاب؛ خاصة مع توفر موادَّ لم تكن بين أيدينا سابقًا، فأعملتُ التصحيح والتغيير في خلوةٍ علمية بإدلب -حرسها الله بالدين والجهاد- نحوَ شهرٍ من الزمان؛ فقمتُ بالأمور الآتية، والحمد لله على توفيقه:

إصلاح الأخطاء الإملائية واللغوية: وقد وقفتُ على الكثير منها؛ فكان لا بد من إصلاحها، والله يغفر الزلل.

تكميل سيرة الشيخ عطية الله: بإضافة كلام الشيخ أبي حفص الموريتاني وكلام زوجته بهذا الصدد.

إصلاح تنسيق الأبيات الشعرية: مع ذكر بحورها وتشكيلها بالكامل، ووضع فهرسٍ شعري للأبيات آخر الكتاب.

إنشاء موقع خاصٍّ بأعمال الشيخ: وقد وضعنا روابط للصوتيات والمرئيات ضمن باركود يخصها، وكذلك أنشأنا نسخة عن الموقع في شبكة التور الآمنة، ويوفر الموقع البحث والقراءة والاستماع لكل مواد «المجموع».

إضافة المواد الجديدة التي وقفنا عليها بعد الطبعة الأولى، وجعلناها في نهاية كل قسمٍ خاص بها، وهذه المواد:

1- إجابة السائل عن بعض الأحكام المتعلقة بزواج الأرامل (مستلَّة من وثائق أبوت أباد): في قسم الفتاوى.

2- أسئلة في حضانة الأطفال (مستلة من وثائق أبوت أباد): في قسم الفتاوى.

3- تفريغ محاضرة: الهداية ونعمة الجهاد (نشرتها السحاب قبل عدة سنوات): قسم المحاضرات المفرغة.

4- تفريغ الجزء الأول -الذي كان مفقودًا- من محاضرة: الجندية (نُشر من عدة سنوات): في موضعها.

5- تفريغ محاضرة «هلاك الأمم الظالمة.. رسالة إلى الحكام الجدد» والمنشورة في ذي القعدة 1446 هـ.

5- تبشير قلوب الموحدين بتلاحم أهل العلم والمجاهدين (مقالةٌ مترجمة عن الألمانية): قسم المقالات.

6- حتى لا تزل قدم بعد ثبوتها؛ تعقيبًا على بيان شبكة الحسبة: قسم المقالات.

7- الوثائق والمراسلات الجديدة: وهي كثيرة والحمد لله، وقد بلغت أربعين وثيقة ورسالة تضمنت فوائدَ جمَّة.

وقد بلغَتْ هذه الإضافات قرابة خمس مئة صفحة؛ حققتها وخرجتها ودقَّقتها وفق منهجيتي في إعداد «المجموع».

فضلا عن إضافات وتغييرات أخرى متفرقة كثيرة؛ زيَّنت صورة «مجموع الشيخ عطية الله»، وجَمَّلَت حِليته.

اللهم اغفر حظ نفسي من هذا الكتاب، وارزقني القَبول والثبات، وشهادة في سبيلك على أبواب بيت المقدس، والحمد لله..

وكتب: أبو عبد الرحمن الزبير الغزي

فجر الثلاثاء 1 ذي القعدة 1446 هـ، الموافق: 29 إبريل 2025م

ص 8