[حكم الجهاد بدون إذن الوالدين، وفائدة قتل حاشية الرؤساء، وحكم عساكر الشرطة وأموالهم، وأي الجبهات الجهادية أولى بالقتال فيها؟، وحكم من يدعو للطواغيت من أئمة المساجد؛ هل يُصَلَّى خلفه؟، وكتب مهمة للنافر إلى الجهاد، وهل العلم شرط للجهاد؟، و«الدعوة العلنية» للجهاد في ظل الطواغيت، وهل يصلح مجاهد مدخن؟ ومسائل أخرى مفيدة]
(س) ما حكم من كان يروم الجهاد في سبيل الله وكان أحد والديه يمنعون ويقعون في بعض علماء الجهاد ورموزهم؟.
(س) إن قطفت رأسًا لأحد طواغيت العصـر -مثل طاغوت الأردن- فماذا عن الحاشـية؟ وهل هناك فائدة مرجوة من قطف رأس أمثال هؤلاء؟.
(س) ما حكم قتل عساكر الشـرطة أيـنما كنا؟ وما حكمه إذا كان يلاحظ ذهابه إلى صلاة الجماعة؟ وما حكم رواتبهم وأموالهم؟.
(س) إذا كان أحدٌ يروم الخروج الى أرض جهاد -كالعراق- وفتحت أرض أخرى -كدارفور- فما الواجب عليه.. الذهاب للأولى أم للثانية؟ أم يقيس؟ أم على حسب القرب؟ على ماذا يعتمد في وجهته؟.
(س) ما حكم أئمة المساجد الذين يدعون للحكام الطواغيت، مع تركهم الدعاء ولو لمجاهد واحد.. هل يصلى خلفهم؟ أم يبحث عن غيرهم؟ وبماذا تنصحوننا في هذا..؟.
(س) نريد منكم النصح لمن أراد الخروج في سبيل الله من حيث العبادات، والأدعية، وغيرها؟ وهل يوصي في أهله؟ وهل يجب عليه أخذ الإذن من والديه في جهاد فرض العيـن وغيرها من الأمور.. نريد النصح؟.
(س) رجل لم يعلم إلا متأخرًا بالواجب المتحتم عليه في الجهاد، وأراد الخروج.. فهل يستطيع الخروج مع قلة علمه في الأمور الشـرعية؟.
(س) وهل يجوز الدعوة العلنية في البلاد التي يحكمها الطواغيت؟ أي محادثة الناس وتحريضهم وتعريفهم على شـيوخ الجهاد بسبب التعتيم المستفحل عندهم؟ وهل هذا يكون مخطئًا بطريق دعوته؟.
(س) التدخيـن والسجائر -عافى الله المسلميـن من بلائهما- هل يُمنع شاربهما من الجهاد حتى يقلع أم يصح؟.
(س) أخبرونا بالنسبة للذي ما زال حيرانا؛ لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء؟
[السائل: ram1]
الجواب:
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا ورفع قدرك..
أنت يا أخي اسمك رام، وتسأل عمّن يروم..! فهل هذا من تأثير الاسم في المسمى؟ قد يكون كذلك، صحيح؟ فكان بإمكانك أن تقول: يريد.. هذا فقط لملاطفتك وللتأمل، وفقك الله وسددك.
«س / ما حكم من كان يروم الجهاد في سبيل الله وكان أحد والديه يمنعون ويقعون في بعض علماء الجهاد ورموزهم؟»
ج / الجهاد الآن فرض عيـن على كل مسلم حتى تحصل الكفاية.. فمن يسَّـر الله له فرصة للنفير فلا يلزمه إذن أحدٍ، لا الوالديـن ولا غيرهم..
هذا الذي عليه الفتوى عند جماعة من علمائنا المعاصـريـن، وهو الحق الذي تدل عليه الأدلة، وهي معروفة مبسوطة في غير ما موضع.. والله أعلم.
«س / إن قطفت رأس لأحد طواغيت العصـر -مثل طاغوت الأردن- فماذا عن الحاشـية؟ وهل هناك فائدة مرجوة من قطف رأس أمثال هؤلاء؟»
ج / بالتأكيد.. قطع رؤوس أمثال هؤلاء الطواغيت فائدته كبيرة، دنيوية وديـنية وأخروية، هذا هو الأصل إلا في حالات قليلة قد يترجح لدى أهل الشأن وأولي الأمر ترك شخص منهم حتى حيـن لمصلحة راجحة، والمشكلة ليست في أننا نقدر على قتل جميع مستحقي القتل من الطواغيت وأعوانهم وأعمدة وأركان سلطانهم ثم نتركهم..! بل المشكلة هي أننا غيرُ قادريـن على ذلك، فهؤلاء الطواغيت ممتنعون بالمُـلك والدولة والسلطان والجيوش والقوات الكبيرة، فلماذا السؤال عن الحاشـية؟ طيب اقطع رؤوسهم أيضا.. ما المشكلة؟!!
«س / ما حكم قتل عساكر الشـرطة أيـنما كنا؟ وما حكمه إذا كان يلاحظ ذهابه إلى صلاة الجماعة؟ وما حكم رواتبهم وأموالهم؟»
ج / عساكر الشـرطة وغيرهم من منتسبي الجيوش وقوات أمن هذه الأنظمة المرتدة قد تكلمتُ فيها في أجوبة سابقة بما يغني، وذكرت ما عندي من التفصـيل فيهم؛ فراجعه.
والكافر المستحق للقتل، حيث ثبت عندنا كفره واستحقاقه للقتل، يبقى بعد ذلك النظر هل نقتله أوْ لَا من باب السـياسـية الشـرعية، وهو نظر عماده مراعاة ميزان المصالح والمفاسد.
فباختصار نقول: الآن في البلاد التي ليس فيها جهاد معلن، نأمُرُ الشباب بأن لا يُحدِثوا أمرًا إلا عن مشورة لأولي الأمر إن أمكن، وإلا أن يكون مندرجًا في خطة المجاهديـن العامة، ويكون بعد استفراغهم وسعهم في النظر في الموازنة بيـن مصالحه ومفاسده، مع سائر الضوابط الشـرعية.
ليس عندنا ما نقوله أكثر من ذلك، فمن صلحت نيته وعلم الله منه الصدق في النظر والاجتهاد في إصابة مصلحة الإسلام والمسلميـن، فهذا إن شاء الله مرجوّ له النجاح والفلاح.
ولا ننهى عن جهاد الطواغيت والمرتديـن، وإنما نأمر بالجهاد كما أمر الله وأحب، حسبَ ما أرانا الله. وبالله التوفيق.
وأموالهم إن كنت تقصد أخذها والاستيلاء عليها، ففيها تفصـيل مشابه للدماء.
وإن كنت تقصد الرواتب التي يتلقونها من الدولة المرتدة على عملهم في شـرطتها وقواتها أي حكمها بالنسبة لهم؛ فهو مالٌ حرامٌ يأكلونه سحتًا، والعياذ بالله، سواء قلنا بأن العمل كفرٌ أو غير كفر.! فهو بلا شك عملٌ محرّم، والأدلة على تحريمه كثيرة من نصوص الأحاديث الناهية عن الكون لهم شـرطيا أو عريفا أو جابيًا، والناهية عن إعانتهم على ظلمهم٢٨٤من ذلك حديث أبي سعيد وأبي هريرة عن النبي ﷺ قال: (ليأتيَنَّ عليكم أُمراءُ يُقَرِّبون شِرارَ الناس، ويؤخَّرُونَ الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك مِنكم، فلا يكونَنَّ عريفًا ولا شرَطِيًّا ولا جابيًا ولا خازنًا)، وحسنه الألباني في: صحيح الترغيب (790).، والآمرة بالبراءة منهم والإنكار عليهم، بالإضافة إلى عموم أدلة الشـريعة من القرآن والسنة الناهية عن إعانة الظلمة والكون معهم والركون إليهم، والنهي عن التعاون على الإثم والعدوان، بالإضافة إلى ما يتضمنه عمل الشـرطي والجندي في هذه الدول من ارتكاب محرمات ظاهرة تكلم فيها العلماء الناصحون وأنكروها ونهوا عنها، وراجع ما كتبه الشـيخ «التويجري» وغيره من العلماء٢٨٥انظر ما كتبه الشيخ التويجري عن منكرات «العسكرية» المعاصرة في: الدرر السنية في الأجوبة النجدية (15/ 375)، وفي الدرر المجلد 15 عقد الشيخ ابن قاسم الباب السابع بعنوان: «لباس الشرطة» وعده من «الفضائح» وذكر كلام جماعة في منكرات العسكر.، وهو كثير جدا في هذا الباب.
هذا كله على فرض عدم كفر تلك الحكومة، وعدم كفر المتجند في قوّاتها بإعانتها ونصـرتها عالمًا بكفرها وردتها.! والله المستعان..
فإن تاب صاحب هذا المال، ففي كيفية التصـرف في هذا المال كلام آخر.
وإن قصدت الأكل من أموالهم.. كما لو دعاك أحدهم إلى طعام أو أهدى إليك أو نحوه؛ فهذا إن كان كل ماله من هذا الوجه لم يجز الأكل منه على الأصح، وإن كان ماله مختلطًا (له هذا المصدر المالي، وله مصدر أو مصادر أخرى مباحة) فلا بأس من الأكل منه وقبول هبته ونحوها ما لم يمنع مانعٌ آخر، وما لم يستغرق المأكول والمقبول القدرَ المباح من ماله، والله أعلم.
وهذه الأحكام مبسوطة في مظانها من كتب أهل العلم، وإذا أشكل عليك شـيء من الصور فاسأل مَـن حولك من أهل العلم، والله يتولاك.
«س / إذا كان أحد يروم الخروج إلى أرض جهاد كالعراق وفتحت أرض أخرى كدارفور فما الواجب عليه الذهاب للأولى أم للثانية؟ أم يقيس؟ أم على حسب القرب؟ على ماذا يعتمد في وجهته؟».
ج / هذا يـنبغي أن يكون جوابه واضحا مما قدمناه في أجوبة سابقة حيـن شـرحنا معنى قولنا: «الحقْ بالقافلة»، والحاصل هنا أنه يعتمد على النظر لمصلحة الإسلام والمسلميـن: أيـن يجب أن أكون، وماذا يجب أن أفعل؟ بمعنى ما هو مكاني المناسب وعملي المناسب، أي الذي يُطلب من مثلي، وكيف يعرف الشخص ذلك؟ يعرفه عن طريق الرجوع إلى أولي الأمر، أو ما يقوم مقام ذلك، وبالله التوفيق.
«س / ما حكم أئمة المساجد الذين يدعون للحكام الطواغيت، مع تركهم الدعاء ولو لمجاهد واحد.. هل يصلى خلفهم؟ أم يبحث عن غيرهم؟ وبماذا تنصحوننا في هذا..؟».
ج / إذا كان يدعو للحكام الطواغيت المعروفيـن عند جمهور الناس وأهل العلم بكفرهم، يعني الذيـن كفرُهم واضح وبيـن جدًا، بما لا يُدعى به إلا للمسلم، كنحو: اللهم انصـره واحفظه وما شابه، فهذا لا تصلي خلفه..!
«س / نريد منكم النصح لمن أراد الخروج في سبيل الله من حيث العبادات، والأدعية، وغيرها؟ وهل يوصـي في أهله؟ وهل يجب عليه أخذ الأذن من والديه في جهاد فرض العيـن وغيرها من الأمور نريد النصح؟».
ج / النصـيحة لمن أراد الخروج للجهاد في سبيل الله أن يبادر قبل الفوت! ويتوكل على الله ويستعيـن بمولاه ﷻ، ويأخذ بالأسباب ومنها الكتمان وسائر الاحتياطات اللازمة، وتكلمنا من قبل في أشـياء من هذا، ويكثر من ذكر الله ودعائه، والعبادات كلما أكثر واجتهد فهذا خير وبركة ومدعاة للتوفيق والتثبيت، من نوافل الصلوات والصـيام والصدقة وغيرها، وقبل ذلك الاهتمام بالفرائض الباطنة والظاهرة وإقامتها والإتيان بها على أكمل وجهٍ، من الطهارات والصوات المكتوبات وغيرها، ومن التوبة والإنابة والشكر والصبر والمحبة لله تعالى والخوف والرجاء والخشـية والرهبة وسائر أعمال القلوب، ويستعيـن في ذلك (لتزكية نفسه وتكميلها) بالكتب النافعة للعلماء الموثوقيـن ككتب ابن القيم مثلا، فليجتهد في قراءة «الجواب الكافي»، و«الفوائد» و«الوابل الصـيب» و«عدة الصابريـن» ونحوها، ومصاحبة الصالحيـن وغير ذلك من الأسباب، والله هو ولي التوفيق، لكن ليس شـيء مما ذكرناه شـرطا مسبقا للنفير إلى الجهاد في سبيل الله.
ولهذا قلتُ: إن أول النصـيحة: أن يبادر قبل الفوت، والمقصود أن لا يؤخر النفير لأجل تحصـيل تلك الأشـياء، بل يـنفر ويجتهد في تزكية نفسه، والله يفتح عليه، وليعلم أنه ليس هناك مكان في الدنيا فيما نعلم لتزكية الإنسان نفسه وتربيتها مثل ساحات الجهاد لمَن وفقه الله تعالى وفتح عليه؛ فالكل عطاء الله لا غير، والمخذول مَن اعتمد على نفسه واغترّ ووكله الله إلى نفسه.!
نسأل الله أن يرشدنا وإياكم للخير والبر والصلاح والفلاح ويعيـننا عليه.. آميـن.
«س / رجل لم يعلم إلا متأخرًا بالواجب المتحتم عليه في الجهاد وأراد الخروج فهل يستطيع الخروج مع قلة علمه في الأمور الشـرعية؟»
ج / نعم فليخرج إلى الجهاد الواجب، وليتوكل على الله، كما سبق في الجواب قبله، ولعله يكون ممن عمل قليلا وأجِـرَ كثيرا، فليتوكل على الله وليسارع إلى واجب الوقت المتعيـن، وهو الجهاد، الذي ليس من شـرطه تحصـيل علمٍ ولا إذن أحدٍ، ولا دعوى تزكية نفسٍ، ولا غير ذلك.!، وبالله التوفيق.
«س / وهل يجوز الدعوة العلنية في البلاد التي يحكمها الطواغيت، أي محادثة الناس وتحريضهم وتعريفهم على شـيوخ الجهاد بسبب التعتيم المستفحل عندهم؟ وهل هذا يكون مخطئا بطريق دعوته؟».
ج / يُشـرع للمسلم أن يدعو إلى الله تعالى سـرا وعلنًا، بحسب ما يقوى عليه وبحسب ما يـناسبُ، فإن قتله الطواغيت رجونا له الشهادة كما صح في حديث النبي ﷺ: (سـيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام ظالم فأمره ونهاه فقتله)٢٨٦المستدرك (4884) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وحسنه الألباني في: الصحيحة (374)، لكن بلفظ: (إمام جائر..). أو كما قال ﷺ، وما في معناه من النصوص الشـرعية وهو كثير.
لكن على الإنسان أن يراعي ما يقدر عليه ولا يحمّل نفسه ما لا تطيق، ويتفقه في الديـن ويعرف ما هو الأفضل في كل حالة، والله الموفق.
«س/ التدخيـن والسجائر -عافى الله المسلميـن من بلائهما- يمنع شاربهما من الجهاد حتى يقلع، أم يصح؟»
ج / لا، لا نمنع صاحبها من النفير إلى الجهاد المتعيـن عليه، بل يجاهد ويجب عليه الإقلاع عن معصـية التدخيـن وسائر المعاصـي قبل ذلك وأثناءه وبعده.. لا فرق، بل يتأكد وجوب التوبة وترك تلك المعاصـي إذا نفر إلى الجهاد، والحمد لله، الآن أكثر ساحات الجهاد بفضل الله تعالى ساحات إيمان وتقوى وصلاح وتعلوها رايات سنيّـة سلفية طيبة؛ فلو نفر الشخص المدخّن للجهاد فلن يدخّن بعدها إن شاء الله.
وقد رأيت في الجزائر بعض الشباب نفروا للجهاد وطلعوا إلى الجبال ملتحقيـن بالمجاهديـن في سبيل الله، وكانوا يدخنون ولا يعرفون حرمة التدخيـن، فما إن وصلوا إلى المجاهديـن حتى فهموا حكم التدخيـن وتركوه من لحظتهم؛ لأن النافر للجهاد صادقا فهو في العادة من أقوى ما يكون إيمانا واستجابة لله والرسول وتعظيما لأمر الله واستعدادا للطاعة وترك المعاصـي.
ومما أذكره أن أحد الإخوة الشباب الطيبيـن واسمه «عبد الوهاب»، وهو من بلدة «أولاد علي» بـ«خميس الخشنة»، صعِـد إلى الجبل ملتحقا بالمجاهديـن، وقبل أن يطلع اشترى حوالي كيلو من التبغ الممضوغ المسمّى عندهم بــ«الشــمّــة» وصعد بها، يقول: أحببتُ أن أفرح الإخوة وأهدي إليهم هذه الهدية وأنا طالع فيفرحوا بها!! وهذا الرجل الشابُّ من أعاجب مَن رأيتُ سلامة صدر وبراءة وقوة ديانة وحسن أخلاق، وهو من النوع الذيـن يقول فيهم الإخوة في الجزائر «امتاع ربّــي» وله نظراء كثيرون بارك الله فيهم.
و«عبد الوهاب» هذا لم يكن يصلي ولا يعرف شـيئا من الديـن ولا العلم، وإنما نفر إلى الجهاد غيرة وحمية للديـن ولأهل الديـن وكرهًا للكفر والظلم -الدولة- ونصـرًا للحق؛ فيصدق فيه أنه ممن دخل الإسلام من باب الجهاد، وقد استشهد رحمه الله قبل الفتنة مقبلا غير مدبر، نسأل الله ﷻ أن يتقبله في الصالحيـن ويرفع درجته هو وجميع إخوانه الشهداء الطيبيـن، وأن يلحقنا بهم في علييـن غير مغيريـن ولا مبدليـن ولا فاتنيـن ولا مفتونيـن.. آميـن.
«س/ أخبرونا بالنسبة للذي ما زال حيرانًا، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء؟»
ج / دواء الحيرة: الأخذ بأسباب الهداية، وقد كتبنا فيها نبذه نافعة في أجوبة سابقة؛ فلتراجع، وليستعن العبد بربه ﷻ وليطلب منه الهداية بصدق وقوة عزم وإلحاح، مع الأخذ بسائر الأسباب الممكنة للوصول إلى الحق والصواب، والله كريمٌ برٌّ رؤوف رحيم.
نسأل الله لنا ولكم ولسائر المسلميـن التوفيق والهداية والرشاد.
•••
لقد أتممت قراءة كتاب: اللقاء المفتوح مع الشـيخ عطية الله في «شبكة الحسبة الإسلامية»
يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.