۞ نصحاء البي بي سي!
يمكن للموقع المقترح أن يحمل اسم: «نصحاء البي بي سي».
فكرة المقترح باختصار هي: إنشاء موقع للرد على الأفكار الخبيثة التي تنشرها البي بي سي العربية سواء عبر الإذاعة (الراديو) أو عبر صفحتها على الإنترنت.
لكن لماذا البي بي سي دون غيرها؟
وكيف يكون أسلوب العمل ومنهجه؟
فأقول: لماذا البي بي سي؟ لأنها واحدة من أهم وأخطر المؤسسات الإعلامية المسموعة في عالمنا العربي.. ومع هذا فيمكن إنشاء مواقع مشابهة للرد على المؤسسات الأخرى كقناة الجزيرة مثلا وغيرها إذا توفرت الدواعي والنشاط.!
كما يمكن أن يكون كل ذلك في موقع واحد متخصص، لكن بشرط مهم، وهو أن يكون عنوانه واسمه مختارًا بدقة تؤدي الغرض كما سأوضحه.
وأما المنهج والأسلوب فباختصار أيضا أقول: إن الهدف من الفكرة هو إتاحة الفرصة لإسماع الصوت الإسلامي الأصيل -صوت الملتزمين بالإسلام والدعاة من أهل السنة، صوت القرآن والسنة والحق- إلى العالم في المسائل التي تطرحها البي بي سي خاصة في برامجها الحوارية، وذلك لأن البي بي سي تحجبه وتمنعه من الظهور، ولا تعطيه الفرصة.
ومن أجل نجاح عمل كهذا لا بد من أن يكون ذلك بأسلوب متأدب و«حضاري» كما يحلو لهم أن يسمّوه، وبعيدا عن الشتم والسب أو الدعاوى والدخول في مهاترات كلامية وما شابه ذلك من ضوابط.
ومنهج العمل هو: التركيز على القضايا التي من خلالها ننصر ديننا وندافع عن الإسلام وأهله، وذلك مثل: عرض وجهة نظر الإسلاميين وخاصة المجاهدين في المسائل المطروحة للنقاش، مثل قضايا المرأة والجهاد في العراق وغيرها والموقف من الشيعة ومقدساتهم النجسة، والرد على افتراءات وأكاذيب معينة حين توجد..
هذه فكرة جالت في خاطري منذ مدة، منذ أن سمعت أن جماعة من الفارغين هداهم الله أنشؤوا في مصر ناديا أسموه «نادي أصدقاء البي بي سي»، ولا زالت تخطر على بالي وأتمنى تحققها كلما استمعت إلى البي بي سي وخاصة برامجها الحوارية الجديدة، وخاصة ما يتعلق منها بقضايا الجهاد في العراق وغيره، والملاحظ أن أكثر المشاركين في تلك الحوارات هم من الشيعة الذين يعيشون في الخارج، ويتمكنون من قول ما يريدون من زور وبهتان وباطل، ولا يوجد من يقول كلمة حق في كثير من الأحيان؛ لأن أهل السنة وأهل الجهاد منهم خاصة إما لا يمكنهم التصريح أو هم مشغولون في ما هم فيه من خير جزاهم الله خيرا.
ولذلك فمن قدر على سد هذه الثغرة ونشط لها فنرجو له إن شاء الله الأجر والثواب العظيم، وهو نوع مهم من الجهاد جهاد القلم واللسان. والله الموفق
وحتى في موقعها على النت؛ فإن البي بي سي لا تنشر معظم ما يكتب لها مما يعبّر عن وجهة نظر من يسمّونهم هم بالمتطرفين، فقد جرّبت بنفسي وكتبت كثيرا من المشاركات في منتداهم الحواري في عدة قضايا ولم ينشروا لي أيًا منها لما تتضمنه من الوجهة الإسلامية التي لا يريدون نشرها مع اجتهادي في التلطف وكتابتي لها بأسلوب مناسب لهم!!
والعنوان المقترح أظنه مناسبا، وعلى كل حال لا بد أن يكون العنوان معبرا عن المضمون ولطيفا وجذابا، وأن يكون محتويا على اسم «بي بي سي» لما لذلك من أهمية في محركات البحث وغيره.
ومن فوائد الموقع المقترح: دعوة الصحفيين رجالا ونساء من العاملين في هذه المؤسسة، وتكون دعوتهم أيضا نموذجا لدعوة غيرهم وربما وصلت بسهولة إلى غيرهم.
فهذه خطوط عريضة في الفكرة، وإذا كان رجالنا من أهل التخصص في الكمبيوتر والنت جاهزين وناشطين فإن التذاكر بعد ذلك في التفاصيل متاح ولله الحمد، والتطوير أيضا، فلعل هذه الفكرة تفتح أفكارا.. ونسأل الله أن يرزقنا أجرها وكل من سعى فيها بخير.
والسلام عليكم ورحمة الله
•••