[واقع المسلمين في «نيجيريا»؛ وهل تأخر المجاهدون عن استغلال القدرات البشرية فيها؟]
(3) ما هي نظرة الشـيخ «عطية الله» لواقع المسلميـن في نيجيريا؟ وهل يعتقد الشـيخ عطية أن الإخوة المجاهديـن وحملة راية التوحيد قد تأخروا عن التوجه لهذه المنطقة واستغلال القدرات البشـرية الموجودة فيها؟
الجواب:
أعترف بقلة معلوماتي عن نيجيريا.. وأما أن الإخوة المجاهديـن تأخروا في التوجه إلى هذه المنطقة واستغلال القدرات البشـرية التي فيها وغيرها، فهذا أستبعده، فالمسألة ليست مسألة تأخر الإخوة المجاهديـن..!
المجاهدون لهم إمكانياتهم وطاقات يتحركون بحسبها ويتكيفون مع الظرف، وعندهم الكثير من العمل، مجال واسع؛ فلا أعتقد أن هناك قضـية تأخر..! لأننا عندما نقول هناك تأخر، معناه أننا كان بإمكاننا أن نفعل ونتحرك ولم نفعل؛ وهذا في ظني لم يكن.
وكل شـيء له وقته كما أقول دائما، ولا تنسَ الصعوبات والعوائق والمشكلات..!! والمجاهدون إن شاء الله ماضون في الطريق بخطى ثابته، نسأل الله تعالى لهم النصـر والتسديد.
يكفي المجاهديـن أنهم حاملون للراية لا تسقط، وأنهم قائمون بعملية الإحياء والدعوة والقدوة، وبعث معاني العزة والكرامة واستنهاض الأمة باستمرار، وأنهم قائمون بالمحافظة على الردع، وغير ذلك من أعمالهم وفضائلهم.. ففضلهم على كل الأمة ظاهرٌ، لله درهم وعلى الله القويّ العزيز نصـرهم، والواجب الحقيقي في نيجيريا هو على أهل نيجيريا بالأساس.. نسأل الله لهم التوفيق.