فهرس الأبيات الشعرية
يأتي هذا الفهرس ليذكر البيت الأول من الأبيات التي استشهد بها الشيخ عطية الله في ثنايا «المجموع»، مع تغميق وتمييز الأبيات التي نظمها الشيخ عطية الله بلون فسفوري -فكل ما ميزناه باللون الفسفوري فهو من نظم الشيخ-؛ سائلينَ الله تعالى أن ينفع بهذا العمل، ويجعله صدقة جارية..
هذا وفي موضع ذكر القصيدة أثبتنا بَحْرَ القصيدة، وتوثيق نسبتها لقائلها، وغريب معاناها..
م | الشطر الأول | الشطر الثاني | الصفحة |
أَجِبْهُمْ يَا رَعَاكَ اللهُ | كَيْمَا يَخْرَسَ الْجَدَلُ | 179 | |
أَحَـقٌّ عِبَــادَ اللهِ مَا أَنَـا سَــامِعُ | إِذَنْ فَلْتَسِــحَّ الدَّمْــعَ مِـنَّا الْمَدَامِعُ | 1196 | |
إِذا قِيلَ حِلْمٌ قُلْ فَلِلْحِلْمِ مَوْضِعٌ | وَحِلْمُ الْفَتَى فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ جَهْلُ | 756 | |
إِذَا كَانَ شُكْرِي نِعْمَةَ اللَّهِ نِعْمَةٌ | عَلَيَّ لَهُ فِي أَمْثَالِهَا يَجِبُ الشُّكْرُ | 1682 | |
إِذَا نَطَقَ السَّفِيهُ فَلَا تُجِبْهُ | فَخَيْرٌ مِنْ إِجَابَتِهِ السُّكُوتُ | 681 | |
أَغَرَّكَ فِي ثَوْبِ العَفَافِ تَزَمُّلِي | وَأَخْذِي مَكَانَ الْآمِلِ الْمُتَرَقِّبِ | 1427 | |
أُقْرِي العِدَا مِن لَحْمِهِمْ أَشْلَاءَ | وَأُذِيقُهُمْ كَأسَ الرَّدَى لَا مَاءَ | 1362 | |
أَلَا طِعَانَ ألا فُرْسَانَ عَادِيَةٍ | إَلَّا تَجَشُّؤُكُم حَوْلَ التَّنَانِيرِ | 466 | |
الرَّأْيُ قَبْلَ شَجَاعَةِ الشُّجْعَانِ | هُوَ أَوَّلٌ وَهِيَ الـمَحَلُّ الثَّانِي | 2223 | |
أمِطْ عَنْهُ اللِّثَامَ لِكَيْ أَرَاهُ | جَمِيلَ الوَجْهِ أخَّاذٌ هَوَاهُ | 74 | |
إِنْ تَجِدْ عَيْبـًا فَسُدَّ الخَلَلَا | جَلَّ مَنْ لَا عَيْبَ فِيهِ وَعَلَا | 35 | |
إِنَّمَا | نُحَاوِلُ مُلْكًا أَوْ نَمُوتُ فَنُعْذَرَا | 1439 | |
أَيُّهَا الْعَاشِقُ مَعْنًى حَسَنًا | مَهْرُنَا غَالٍ لِمَنْ يَطْلُبُنَا | 1861 | |
تَدَاعَوا لِحَرْبٍ وَقُمْنَا لِسِلْمٍ | فَكَانَ لَهُمْ سَبْقُ لَمْسِ الزِّنَادِ | 1139 | |
تَرَاخَى الزَّمَانُ عَلَى أُمَّتِي | وَنَالَتْ مِنَ الضَّيْمِ مَا نَالَهَا | 1873 | |
تَمَزْقِيدَةُ رَمْزُ هَذِي البِلَاْدِ | جَبَالٌ رَوَاسٍ قِلَاعُ الْجِهَادِ | 1139 | |
خَفَافِيشُ أَعْمَاهَا النَّهَارُ بِضُوئِهِ | وَوَافَقَهَا قَطْعٌ مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمُ | 672 | |
دَعِ الْمَكَارِمَ لَا تَرْحَلْ لِبُغْيَتِهَا | وَاقْعُدْ فَإِنَّكَ أَنتَ الطَّاعِمُ الْكَاسِي | 1229 | |
دَعُونِي فِي الْقِتَالِ أَمُتْ عَزِيزًا | فَمَوْتُ العِزِّ خَيْرٌ مِنْ حَيَاتِي | 72 | |
رَقِيْتَ مقامًا يَا عَطِيَّةَ يَلْمَعُ | عَلَا مِثْلَ أَنْوَارِ الكَوَاكِبِ يسْطعُ | 76 | |
رَكَزُوا رُفَاتَكَ فِي الرِّمَالِ لِواءَ | يَستَنهِضُ الوادي صَباحَ مَساءَ | 63 | |
سأكتبُ شِعْرِي لشَيخِ السُّـرَاهْ | حَليمِ الكُمَاةِ شَهيدِ الأُبَاهْ | 78 | |
عِنْوَانُكِ: الغَلَبُ المُؤزَّرُ وَالْأَكِيدْ | وَسُمَاكِ: فَأْلٌ مُشْـرِقٌ كَهِلَالِ عِيدْ | 1462 | |
عَهِدْتُكَ صَابِرًا جَلْدًا أَرِيبًا | فَكُنْتَ كَمَا نَظُنُّكَ يَا حَبِيبُ | 1367 | |
فَدَتْكَ نَفيساتُ النُّفوسِ مِنَ الرَّدَى | ومثلُكَ يُفْدى بالنُّفوسِ النَّفائِسِ | 59 | |
فَقَسَا لِيَزْدَجِرُوا وَمَن يَكُ حَازِمًا | فَلْيَقْسُ أَحْيَانًا عَلَى مَن يَرْحَمُ | 755 | |
فلَوْ كان للشُّكْرِ شَخْصٌ يَبينُ | إذَا مَا تأَمَّلَهُ النَّاظِرُ | 34 | |
فَمَا رَاقَنِي مَنْ لَاقَنِي بَعْدَ بُعْدِهِ؟ | وَلَا شَاقَنِي مَنْ سَاقَنِي لِوِصَالِهِ | 60 | |
كَصَخْرَةٍ إِذْ تُسَائِلُ فِي مَرَاحٍ | وَأَنْمَارٍ وَعِلْمُهُمَا ظُنُونُ | 2324 | |
لَا تَسْقَنِي مَاءَ الْحَيَاةِ بِذِلَّةٍ | بَلْ فَاسْقِنِي بِالعِزِّ كَأْسَ الْعَلْقَمِ | 173 | |
لَا يَبْلُغُ الْمَجْدَ إِلَّا سَيِّدٌ فَطِنٌ | لِمَا يَشُقُّ عَلَى السَّادَاتِ فَعَّالُ | 1298 | |
لَا يَسْأَلُونَ أَخَاهُمْ حِينَ يَنْدَبُهُمْ | فِي النَّائِبَاتِ عَلَى مَا قَالَ بُرْهَانَا | 185 | |
لَا يَصْلُحُ النَّاسُ فَوْضَـى لَا سَـرَاةَ لَهُمْ | وَلَا سَـرَاةَ إِذَا جُهَّالُهُمْ سَادُوا | 1558 | |
لَقَدْ أَسْمَعْتَ لَوْ نَادَيْتَ حَيًّا | وَلَكِنْ لَا حَيَاةَ لِمَنْ تُنَادِي | 1406 | |
لَوْ كُلُّ كَلْبٍ عَوَى أَلْقَمْتَهُ حَجَرًا | لَأَصْبَحَ الصَّخْرُ مِثْقَالًا بِدِينَارِ | 681 | |
مَا ضَرَّنِي حَسَدُ اللِّئَامِ وَلَمْ يَزَلْ | ذُو الْفَضْلِ يَحْسُدُهُ ذَوُو التَّقْصِيرِ | 1229 | |
مَجْمُوعُ عِلْمٍ أُعْطِيَاتٍ لِلْمَلَا | مِنْ أُسْد لِيبيَا وَالْعَلُومُ حُصِّلَا | 22 | |
نَحْنُ أُناسٌ لَا نَرى القَتْلَ سُبَّةً | عَلَى أَحَدٍ يَحْمِي الذِّمَارَ وَيَمْنَعُ | 66 | |
هُوَ الدَّهْرُ وَالأَقْدَارُ يَجْرِي بِهَا الدَّهْرُ | فَمَا لِامْرِئٍ نَهْيٌ عَلَى الدَّهْرِ أَوْ أَمْرُ | 68 | |
وَ«رَنْتَلُ» سُدِّدْتُمْ إِلَى الرُّشْدِ إِنَّكُمْ | عَلَى ثَغْرَةٍ لِلسُّنَّةِ الْيَوْمَ قُمْتُمُ | 1407 | |
وَإِذَا الْحَبِيبُ أَتَى بِذَنْبٍ وَاحدٍ | جَاءَتْ مَحَاسِنُه بِأَلْفِ شَفِيعِ | 1676 | |
وَإِذَا كَانَتِ النُّفُوسُ كِبَارًا | تَعِبَتْ فِي مُرَادِهَا الْأَجْسَامُ | 1275 | |
وَاصْفَحْ إِذَا زَلَّةٌ سَاءَتْكَ مِنْ قَلَمِي | فَلَيْسَ مِثْلِي يَهْجُوكُمْ وَلَو صُفِعَا | 1149 | |
وَالْعَدْلُ مَنْ يَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَا | وَيَتَّقِي فِي الْأَغْلَبِ الصَّغَائِرَا | 1368 | |
وَالنَّفْسُ كَالطِّفْلِ إِنْ تَتْرُكْهُ شَبَّ عَلَى | حُبِّ الرَّضَاعِ وَإِنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ | 1584 | |
وَإِنَّ سَنَامَ المَجْدِ مِن آلِ هاشِمٍ | بَنُو بنتِ مخزومٍ، وَوَالدُكَ العَبْدُ | 1531 | |
وَذَاكَ أَبُو تُرْبٍ مِثَالُ مَوَاثِقٍ | مِنَ الدِّينِ قَدْ شَدَّتْ عَلَيهَا الْأَصَابِعُ | 63 | |
وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الْإِلَهِ وَإِن يَشَأْ | يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ | 237 | |
وَذُو احْتِيَاطٍ فِي أُمُورِ الدِّينِ | مَنْ فَرَّ مِنْ شَكٍّ إِلَى يَقِينِ | 1055 | |
وَفِي الْقَتْلَى لِأَقْوَامٍ حَيَاةٌ | وَفِي الْأَسْرَى فِدًى لَهُمُ وَعِتْقُ | 115، 731، 1264 | |
وَقَدْ زَادَنِي حُبَّا لِنَفْسِـيَ أَنَّنِي | بَغِيضٌ إِلَى كُلِّ امْرِئٍ غَيْرِ طَائِل | 1229 | |
وَكَمْ مِنْ عَائِبٍ قَوْلًا صَحِيحًا | وَآفَتُهُ مِنَ الْفَهْمِ السَّقِيمِ | 1776 | |
ولَأَنْتَ تَفْرِي مَا خَلَقْتَ وبَعْـ | ـضُ القومِ يخلُقُ ثم لا يَفْري | 1201 | |
وَلَسْتُ بِمُبْتَاعِ الْحَيَاةِ بِسُبَّةٍ | وَلَا مُرْتَقٍ مِنْ خَشْيَةِ الْمَوْتِ سُلَّمَا | 173 | |
وَلَيْسَ عَلَى اللهِ بِمُسْتَنْكرٍ | أَن يَجْمَعَ الْعَالَمَ ِفِي وَاحِدِ | 1268 | |
وَمَا الْحَرْبُ إِلَّا مَا عَلِمْتُمْ وَذُقْتُمُو | وَمَا هُوَ عَنْهَا بِالْحَدِيثِ الْمُرَجَّمِ | 154 | |
وَمَا وُجُوبُهُ بِهِ لَمْ يَجِبِ | فِي قَوْلِ مَالِكٍ وَكُلِّ مَذْهَبِ | 959 | |
وَهَلْ أَفْسَدَ الدِّينَ إِلَّا الْمُلُوكُ | وَأَحْبَارُ سُوءٍ وَرُهْبَانِهَا؟ | 367 | |
وَوَضْعُ النَّدَى فِي مَوْضِعِ السَّـيْفِ بِالْعُلَا | مُضِـرٌّ كَوَضْعِ السَّـيْفِ فِي مَوْضِعِ النَّدَى | 742 | |
يَا رَاعِفَ الْجُرْحِ قَدْ جَفَّتْ مَآقِينَا | وَهَيَّجَ الحُزْنُ أَشْجَانًا تُلَظِّينَا | 76 | |
يَرِقُّونَ عَظْمِي مَا اسْتَطَاعُوا وِإِنَّنِي | لَأَبْنِي لَهُمْ بُنْيَانَ مَجْدٍ وَأَرْفَعُ | 128 | |
يَرَى الْجُبُنَاءَ أَنَّ الْجُبْنَ عَقْلٌ | وَتِلْكَ خَدِيعَةُ الطَّبْعِ اللَّئِيمِ | 1234 |