[هل يجاهد الشيخ «عطية الله»؟!، وذكر ما بينه وبين الشيخ الزرقاوي رحمه الله]

هل حضـرتك الآن تجاهد أم لا؟، هل عند فضـيلتك مآخذ على شـيخنا أبي مصعب الزرقاوي؟ وما تعليقك على رده على فضـيلتك؟

[السائل: شسـيبل]

الجواب:

أخي الكريم؛ أنا الآن قاعدٌ في بيتي ولستُ أجاهد، نسأل الله تعالى أن يغفر لنا ويسترنا وإياكم في الدنيا والآخرة وأن يمنّ عليـنا بالتوفيق والتيسـير للجهاد في سبيله، وأن يختم لنا ولكم بالشهادة في سبيله مقبليـن غير مدبريـن صادقيـن مخلصـيـن حنفاء.. آميـن يا رب العالميـن.

وأما ما يتعلق بالشـيخ أبي مصعب رحمه الله.. فتقدم الإجابة على نحو هذا السؤال، في موضعيـن من هذه الأجوبة على الأقل، وليس عندي على أبي مصعب إلا ما يكون من الآراء التي يختلف فيها نظر الأحباب. وأما بخصوص ما عبرتَ عنه بــ «رده عليّ» فلعلك تقصد الكلمة التي ذكرني فيها ونشـرت على النت، فهذه علقتُ عليها في حيـنها، وفرحتُ أنها بلغته لأنها من النصح الذي نرجو برّه، وفرحتُ بتواضعه ورسوخ أخلاقه ووفائه كما عهدته، فنسأل الله أن يرحمه ويرفع درجته في المهدييـن، وأن يغفر لنا تقصـيرنا، ويفرج كروبنا، ويصلح أحوالنا.. آميـن