۞ يا أمتي.. أين أنت من صمت «الخونة» عن الفلوجة؟!

لن أقول: أين حكام العرب؟

لن أطالب الحكام والحكومات بكلمة حق أو جهادٍ بكلمةٍ إزاء ما يحدث في الفلوجة الآن؟

لا، لن أفعل ذلك..! لأننا بكل بساطة نفضنا أيدينا منهم منذ زمن!

تحققنا خيانتهم، ووقوفهم مع أعداء الأمة في سبيل المحافظة على كراسيهم واستعدادهم التام للتضحية بشعوبهم، وبيع دينهم ودنيا شعوبهم في سبيل أن يبقى لهم ملكهم.

نعم.. لن نناشدهم أو نطالب! ولن نأمل فيهم أو نرجوهم.

[البحر: الوافر]

[البحر: الوافر]

لا أريد أن أردد:

لَقَدْ أَسْمَعْتَ لَوْ نَادَيْتَ حَيًّا 

وَلَكِنْ لَا حَيَاةَ لِمَنْ تُنَادِي١٬٠٨٨اختلفوا في نسبة هذه الأبيات؛ فمنهم من نسبها إلى: فضالة بن شريك، انظر: الحماسة البصرية (2/ 300)، ونسبه بعضهم إلى: عمرو بن معد يكرب، انظر: الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة (5/ 11)، ونُسب لكثر، وفي مواضع بلا نسبة؛ فالله أعلم.

فأنا أؤمن أن أمتنا كالغيث.. وأنها أمة منصورة، وأنها خير أمة أخرجت للناس، وإنما هي غشاوة، وإن طالت شيئًا فستزول وتنقشع، وعما قريب سنردد بإذن الله:

﴿وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا ٨١﴾ [الإسراء]، ﴿قُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَمَا يُبۡدِئُ ٱلۡبَٰطِلُ وَمَا يُعِيدُ ٤٩﴾ [سبأ]، ﴿أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ ٢١٤﴾ [البقرة].

عطية الله

8/ 11/2005

•••