🎬المواد الصوتية والمرئية المصاحبة

قصيدة تراخى الزمان على أمتي - بإلقاء الشيخ عطية الله

قصيدة تراخى الزمان على أمتي - بإلقاء الشيخ عطية الله

* فجر النصر الوشيك «تراخى الزمان على أمتي»:

[نُشر هذا الإصدار بمناسبة مرور عشر سنوات على غزوات الثلاثاء، وصُدِّر بهذه القصيدة التي قرأها الشيخ: عطية الله، ونظمها الشيخ الإمام: أسامة بن لادن -تقبلهما الله-، مدة الإصدار: ساعة، ونُشِر في: شوال 1432، وقد كان الشيخ أسامة بن لادن قد هيَّأ هذه القصيدة ليُلقيها بمناسبة مرور عشر سنوات على غزوات الثلاثاء الحادي عشر من سبتمبر المباركة؛ فحظُّ الشيخ عطية منها قراءتها، وخشيةَ ضياعِها آثرتُ وضعها هنا؛ لأنها تُلِيَت بصوتِ الشيخ..

[البحر: المتقارب]

[البحر: المتقارب]

ص 1874

تَرَاخَى الزَّمَانُ عَلَى أُمَّتِي

وَنَالَتْ مِنَ الضَّيْمِ مَا نَالَهَا

وَلَمَّا نَهَضْنَا عَلَى عِلَّةٍ 

وَثُرْنَا لِنَنْفُضَ أَثْقَالَهَاج

تَقَحَّمَتِ الرُّومُ فِي جَحْفَلٍ 

تُرِيدُ الْبِلَادَ وَأَمْوَالَهَا

وَهَدْمَ عَقِيدَتِنَا وَالتُّقَى 

وَنَـشْرَ الرَّذِيلَةِ أَنَّى لَهَا!

تَظُنُّ الْعَقِيدَةَ فِي غَفْلَةٍ 

وَلَكِنَّ فِي الْغَابِ أَبْطَالََهَا

تُرْيدُ النُّفُوسَ بِلَا عِزَّةٍ 

نَمُوتُ وَنَرْفُضُ إِذْلَالَها

عَقِيدةُ أَحْمَدَ مِنْهَاجُنَا 

بِحَقٍّ وَلَيْسَ ادِّعاءً لَهَا

وَحُبُّ النبيِّ اتِّبَاعٌ لَهٌ 

وَبَذْلُ النُّفُوسِ وَأَمْوَالَهَا

وَلَيْسَ التَّبَاكِي عَلَى آلِهِ 

وَضَرْبَ الدُّفُوفِ وَمُوَّالَهَا

وَجَلْبَ الْأَعَادِي إِلَى أَرْضِنَا 

وَنَصْـرَ النَّصَارَى وَأَذْيَالَهَا

فَمَا كَانَ إِلَّا وَأَنْ أَصْحَرُوا 

وَزُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا

وَهَبَّتْ لُيُوثُ الْوَغى هبَّةً 

وَحَطَّمَتِ الْأُسْدُ أَغْلَالَهَا

وَعَافَتْ نُفُوسٌ مَضَاجِيعَهَا 

وَنَادَى الْحَرَائِرُ أَشْبَالَهَا

وَأَفْغَانُ عَادَتْ تَدُقُّ الطُّبَولَ 

وَتَـضْرِبُ لِلْحَرْبِ أَمْثَالَهَا

وَثَارَتْ عَشَائِرُ مِنْ يَعْرُبٍ 

وَضَجَّتْ تُقَدِّمُ أَبْطَالَهَا

وَأَحْفَادُ فَاتِحٍ قَدْ شَمَّرُوا 

وَأَبْنَاءُ زِنْكِي تَدَاعَى لَهَا

وَأَبْنَاءُ طَارِقٍ وَسْطَ الصَّحَارِي 

وَتَلْبَسُ لِلْحَرْبِ سِرْبَالَهَا

وَصُومَالُنا أَظْهَرَتْ بَأْسَهَا 

تَرُدُّ الْجُيُوشَ وَآمَالَهَا

وَكَابُلُ لَمْ تَنِ فِي حَرْبِهَا 

وَ«غِزْنِي» تُفَجِّرُ أَرْتَالَهَا

وَأَنْبَارُنَا عَاوَدَتْ ضَرْبَهَا 

تُؤَيِّدُ بِالْفِعْلِ أَقْوَالَهَا

وَبَغْدَادُ عَادَتْ لَهُمْ مَوْئِلًا 

تَحُدُّ مِن البِيضِ أَنْصَالَهَا ج

دِيَالَى وَمَوْصِلُ مَوْصُولَةٌ 

تُقَطِّعُ لْلرُّومِ أَوْصَالَهَا

وَنَـصَرُ الْإِلَهِ وَأَلْطَافُهُ 

لَنَا، قَرَّبَ اللهُ آجَالَهَا

وَعُقْبَى الْجِهَادِ دُخُولُ الْجِنَانِ 

يَقِينًا فَطُوبَى لِمَنْ نَالَهَا

[تعليقات الشيخ عطية على القصيدة]

عبارة «فما كان إلا وأن أصحروا» معناها دخلوا الصحراء، وهو إشارة إلى نزول الأمريكان بالعقر وحصولهم معنا على الأرض في ميدان القتال، فهو إشارة إلى فكرة «إنزالهم على الأرض» لخفض فارق «التكنلوجيا»!

وعبارة «وزلزلتِ الأرضُ زلزالها» اقتباس، لا حرج فيه إن شاء الله، المقصود به: التهويل في تصوير حالة انطلاق الجهاد والمقاومة، ويُحتمل معنى آخر وهو أن يُحمَل على حالة الزلزلة المهولة والكرب الشديد الذي مر بنا في مبدأ الحرب الصليبية وسقوط الإمارة.. فالبيت فيه غموضٌ مليحٌ.

والشطر في المقدمة «ولمَّا نهضنا على علةٍ» يمكن تغييره على «... على قلةٍ» أو غيرها، أو حتى عكسه: «...على عزمةٍ» وإنما قصدَ بـ«عِلَّة» أن النهوض كان على «علته» كما يقال، أي على رغم ما فينا من نقص. وبيتا المقدمة يختصران تاريخ الأمة من يوم انحطاطها وتراجعها وانهيار جامعتها إلى أحداث «سبتمبر».

أعجبتني «تردُّ الجيوشَ وآمالها» إذ فيه إشارة إلى ما سماه الأمريكان أخزاهم الله بـ«عملية إعادة الأمل».

•••

📚
نهاية هذا المبحث

لقد أتممت قراءة كتاب: * فجر النصر الوشيك «تراخى الزمان على أمتي»:

يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.

تحميل الكتاب مفردًا