[هل تستطيع «الجماعة الإسلامية المقاتلة» إدارة المنطقة بعد سقوط الأنظمة؟]
(1) بحكم خبرتكم شـيخنا في منطقة الشمال الإفريقي، هل ترى بأن «الجماعة الإسلامية المقاتلة» قادرة على أخذ زمام الأمور في هذه المنطقة إذا ما تحولت هذه المنطقة إلى منطقة فوضـى؟ وهل الجماعة الإسلامية المقاتلة قادرة على إدارة التوحش إذا ما حصل خصوصا مع إمكانية دخول السودان من قبل مجلس الكفر العالمي؟
[أسئلة للأخ: أسد السنة]
الجواب:
تقدم شـيء من الكلام عن الجماعة المقاتلة، والجماعة لو سهّل الله لها عودة ونشاطًا، فقد تكون قادرة على إدارة الشأن الجهادي في المنطقة، أما بوضعها الحالي فلا أظن..
وأنا لا أظن أن هناك ما يمكن أن نسمّيه توحّشًا١٥٢ينظر: «إدارة التوحش» لأبي بكر ناجي، وقد سُئل عنه الشيخ رحمه الله في محور «مسائل في الجهاد» في آخر الأسئلة. في المنظور القريب.. فإن التوحّش معناه أخص من الفوضـى عند من يستعمل هذا التعبير، فهو الفوضـى العارمة المعقدة التي وصلت إلى أن تكون الأمور فيها كالغابة يتصارع فيها وحوش في غاية التوحّش وانعدام الألفة والإنسـية.!! نرجو أن الأمور تكون بعون الله تعالى في المتناول وتحت التحكم من المجاهديـن بإذن الله، بغضّ النظر عن كون ذلك كان على يد «المقاتلة» أو غيرها؛ فإن هذه الأسماء والهياكل التنظيمية إنما هي وسائل، وأما الهدف والمقصود فهو أن يكون الأمر بيد المسلميـن يقيمون حكمَ الله تعالى ويرفعون رايته، والله أعلم.