الرسـالة الثالثـة إلى الشيخ المجدد المجاهد أسامة بن لادن رحمه الله
رقم الرسالة: SOCOM-2012-00000012.
المرسَلة إلى: الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله.
شيخنا المكرم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أرجو من المولى القدير أن تكونوا بخير وعافية وفي ازدياد من التوفيق والنصر والتأييد، وبعد:
• بالنسبة للقوائم والتصنيفات المقترحة؛ ففيما يتعلق بالعلماء (المنتسبين للعلم) فنحن أرسلنا لك رأينا ورأي الإخوة في «اللجنة الشرعية» أيضًا، وملخصه: أننا لا نحبذ فكرة التصنيفات والقوائم بالنسبة للمنتسبين للعلم، لما نخشى أن يكون فيها من التحجير وعدم الدقة ونحو ذلك، ونرى ترك الأمر كما هو مع موافقتي أنا شخصيًّا وكثير من إخواننا على أننا ينبغي أن نزيد من جرعة نقد وكشف وفضح علماء ودعاة السوء -لا كثرهم الله-، وذلك لأننا بحمد الله صارت لنا (لنا كجماعة ولإخواننا المتحدثين في منابرنا) من القوة والمصداقية ومن الرسوخ والثقة بين جماهير الأمة ما يؤهلهم لأن يقولوا بعض الكلام القاسي فيُقبل منهم، وأيضًا أولئك الفاسدين من المنتسبين للعلم والدعوة قد صار كثير منهم أمره من الوضوح بحيث يسمح لنا بقوة الكلام فيه وبيان عواره.. إلخ.
فالأمر بالنسبة للمنتسبين للعلم والدعوة فيه حساسية أزيد من غيره، ولكن بالنسبة للمثقفين والكتّاب والمفكرين وزنادقة الصحفيين وأرباب القلم والبيان المحاربين لله ورسوله وأوليائه؛ فهؤلاء نحن نوافق على نشر قوائم وتصنيفات لهم تضم في البداية مجموعة من رؤوسهم العفنة مع نبذة (بروفايل) عن كل منهم وصورة شخصية له إن أمكن، وننشرها بعون الله تعالى.
وقد طلبت من الإخوة في الإعلام الجهادي «النت» أن يشرعوا في إعداد هذه القوائم والملفات والمعلومات ويفيدونا بها، والله الموفق.
• بالنسبة للكلام عن الرافضة وخطرهم والخطر الإيراني الصفوي والمجوسي، فكلامكم الذي أرسلتموه لنا -بارك الله فيكم- طيب، ونحن بصدد إرساله (ربما نعدل في الصياغات، أو بعض الإضافات المناسبة) لبعض أهل العلم كما اقترحتم؛ فأما «حامد العلي» فأمره سهل، وبإمكاننا إرساله له بسهولة -بحول الله-، لكن نخطط لإرساله إلى جماعة آخرين، والله المولى.
طبعًا بالنسبة لـ«حامد العلي» فهو ومن حوله كما يقال: «لا توصي يتيمًا على بكاء» فهم مهتمون بأمر الرافضة وخطرهم اهتمامًا كبيرًا، ومبالغون فيهم حتى! فقد كانوا يكتبون لنا ويلوموننا على أننا مقصرون في الشأن الرافضي وتصوّر الخطر الرافضي الإيراني وما شابه، وكانوا يقولون: الخطر الرافضي أشد من الخطر الأمريكي! وهكذا.
• على مستوى العلاقة مع الإيرانيين، ومشكلة إخواننا الأسرى هناك: فنبشركم أنهم أطلقوا سراح مجموعة من الإخوة على دفعات في الشهر الأخير، والحمد لله رب العالمين، فقد جاء إلينا الآن كل من:
- عبد المهيمن المصري، مع عائلته.
- سالم المصري (أمتاع جماعة الجهاد) مع عائلته.
- أبو صهيب المكي (أصله يمني، كان أيام الحملة الصليبية مرافقًا للشيخ أبي سليمان المكي الحربي)، مع عائلته.
- أبو صهيب العراقي، مع عائلته.
- الزبير المغربي (أخ كان يشتغل مع الإخوة في الجماعة المقاتلة الليبية)، مع عائلته.
- وفي الطريق الآن -لعله في كويته أو نحوها، المهم أنه تجاوز الحدود الإيرانية، وربنا يسلمه- خليفة المصري، مع عائلته كذلك.
والحمد لله رب العالمين.
أرسلوا خبرًا مع الأخ المنسق -أخ بلوشي في زاهدان هو الذي يسلمونه إخواننا وهو يحوّلهم إلينا- أنهم سيسلمونه عائلة «أزمراي» قريبًا ربما خلال أسبوع، هكذا قالوا له لكي يستعد لتسفيرهم إلينا. قالوا له: العائلة (نساء وأطفال، بدون رجال) كذا قالوا له؛ نسأل الله أن يسهل أمرهم جميعًا ويأتي بهم على خير، وأن ينجي الجميع من القوم الضالين.
نحن من جهتنا جاهزون لاستقبالهم وساعون في تيسير الأمور، والله الموفق.
والمقصود: أنهم سرعوا هذه الفترة من إطلاق سراح الإخوة، وهؤلاء هم إخوة متوسطون، وسربوا لبعض الإخوة الذين أطلقوهم أنهم سيطلقون سراح المزيد من الدفعات في القريب، فالله أعلم.
ويمكن أن يبدؤوا بعض هؤلاء في دفعة: أبي حفص العرب، وأبي زياد العراقي، وأبي عمرو المصري، ونحوهم.. ونسأل الله أن يفرج عن الجميع كبارهم وصغارهم، آمين.
ونحن نظن أن جهودنا (المشتملة للتصعيد السياسي والإعلامي «الكلامي»، والتهديد الذي أرسلناه لهم، ومسك صاحبهم الوكيل التجاري في القنصلية في بيشاور، وغيرها مما رأوه منا وخافوه)، نظن أنه ربما يكون أحد أهم الأسباب لهذه المسارعة منهم، لكنهم -المجرمين- لم يرسلوا لنا بأي رسالة، ولا كلموا أي أخ بأي شيء لنا! وطبعًا هذه ليست مستغربة منهم، بل هي عقليتهم وطريقتهم أنهم لا يظهرون أنهم يفاوضون معنا ولا يستجيبون لضغوطاتنا، إنما يظهرون أن أعمالهم هذه هي محض إجراءات أحادية منهم ومبادرة! نسأل الله أن يكفينا شرهم، آمين.
• كنت أرسلت مشروع كلمتكم المزمعة عن الأزمة الاقتصادية، إلى أبي محمد حفظه الله، فبعث ببعض الملاحظات، رأيت أنها كلها تقريبًا مما اشتركنا في التنبيه إليه، مثل: الاستغناء عن بعض العبارات المشكلة، والتي نراها غير مناسبة.. إلخ، للأسف يبدو أنني تخلصت من رسالته، فلم أجدها إلى الآن.
وهذا ما حضر الآن من جديدنا، والله يحفظكم.
• مرفق لكم بعض ملفات النت النصية، ولو استطعنا سنرسل لكم «هارد دسك» كبير فيه مواد كثيرة جدًّا من النت، فهل بالإمكان إرسال «هارد دسك» لكم؟
هذا والله المسئول أن يتولاكم بلطفه وإحسانه وتأييده، آمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محبكم: عطية
الخميس 11- 6 -2009م
•••
لقد أتممت قراءة كتاب:
يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.
تحميل الكتاب مفردًا