[عودة إمارة «طالبان» الإسلامية؛ في ظل الانتصارات المتوالية في أفغانستان]
الحمـدلله.. في هذه الأيـام نشـاهد كثرة الأخبـار المفـرحة في أفغانسـتان؛ فهـل تتوقع عودة الدولة الإسلاميـة الطالبانيـة قـريبا؟ أسـأل الله ذلك.
[السائل: SHADIWO N DARK]
الجواب:
الحمد لله رب العالميـن، فمن فضل الله تعالى ومنته ما نسمعه هذه الأيام من الأخبار المفرحة القادمة من أفغانستان، والتي تشهد بتنامي المد الجهادي هناك واشتداد عوده، فالحمد لله رب العالميـن، ونحن نعتبر ذلك في حد ذاته انتصارًا، لأنه ثبات على الحق والمنهج، ولأنه صبر ومصابرة وثبات، ولأنه أمل وحياة، ولأنه شفاء للصدور، ولأنه نضال مستمر لا يـنتهي بالنسبة للمسلميـن إلا نهاية سعيدة؛ إما نصـر وإما شهادة.
وأما عن التوقع بعودة دولة طالبان؛ فنحن على يقيـن من عودة الدولة للإسلام والمسلميـن في أفغانستان لا نشك في ذلك.. أما قرب ذلك وبُعده، فهذا عند الله تعالى.
لكننا نرجو أنه لن يطول، والحيّ منا ومنكم سـيراه بإذن الله تعالى؛ فالجهاد هناك يزيد ولا يـنقص، وطالبان تزداد قوة ومحبة في قلوب الناس وقبولا.. وأنصار الجهاد في تزايد وتكاثر.. والعدوّ في تشاؤم وخوف.. والعدوّ يفقد شعبيته ويقلوه الناس.. والمفاجئات إن شاء الله منتظرة من رحمة الله تعالى في صالح أهل الإسلام، وخصوصًا ما ننتظره ونؤمله دائما من حصول تغيير في باكستان، يكون في صالح المسلميـن.. والحمد لله.
•••