[حكم بيع وشراء كتب علماء السلاطين التي تتكلم بكافة الأمور الشرعية]

هل يجوز بيع وشـراء كتب أو محاضـرات علماء السلاطيـن التي تتكلم بكافة الأمور الشـرعية؟

[السائل: أبو عمارة]

الجواب:

ص 405

هذا يـنبغي أن يكون فيه تفصـيل، بحسب ما في ذلك من الخير أو الشـر والصلاح أو الفساد، لكن الأولى دائما ألا يـنشـر الإنسان ولا يبيع للناس إلا كتب ومحاضـرات العلماء الموثوقيـن المؤتمنيـن على الديـن والعلم، وأما علماء السلطان والدنيا.. فلا يـنبغي نشـر كتبهم؛ بل الذي يـنبغي إماتتها واجتنابها والتحذير منها، قدر الإمكان، لأن بيعها والمتاجرة فيها ونشـرها فيه تزكية لهم، وتنويه بهم وبأفكارهم وأقوالهم ومذاهبهم الفاسدة، وتعريض للناس للخطر والفتنة في ديـنهم، ومعاونة على الإثم والعدوان.. وبحسب إمكان حصول ذلك وقوته يأخذ هذا العمل حكمه من الكراهة أو التحريم.

وفي كتب العلماء الموثوقيـن أهل الخير والصلاح والتقوى والجهاد والخشـية لله تعالى ما يغني عن كتب أهل الضلالة والمجون من العلماء الفجار البائعيـن للديـن بالدنيا، وقانا الله والمسلميـن شـرهم.

والله الموفق.

•••