[نصيحة إلى المجاهدين في العراق، وتقييم دور الشيعة فيه]
ما هي نصـيحتك إلى المجاهديـن في العراق؟ وما هو تقييمك لدور الشـيعة هناك؟
[السائل: شسـيبل]
الجواب:
النصـيحة تقدم شـيء مُهِمٌّ منها.
وبالجملة: الصبر والمصابرة والثبات وتقوى الله تعالى وتحقيق الصدق والإخلاص، وإنما هي أيام وساعات ودقائق وثوانٍ ويفلح الصابرون ويفوز الصادقون المخلصون، ويحمد القوم السـرى، وتعود مرارة ذلك الصبر عزًا وشـرفًا وراحةً في الدنيا، وحلاوة ولذة دائمة غير منقطعة في الآخرة، بإذن الله تعالى وبمنه وكرمه وفضله ورحمته ﷻ.
دور الشـيعة معروف واضح، هم أعداء الأمة من داخلها، خليط من الزنادقة والمنافقيـن والمارقيـن والخونة وأهل الفساد بكل أنواعه وأشكاله، قلّ فيهم ممن يـنتمي إليهم انتماءً عامّـا إجماليًا مَنْ فيه خيرٌ أو بقية من ديـن صحيح.. قد يوجَــد لكنه كالنادر، ولا سيما الآن في العراق بعد أن تمايزت الصفوف، واشتعلت الحرب بيـن أهل الحق وأهل الضلالة والإلحاد والمروق من الديـن.!!
باختصار: الشـيعة (أي الرافضة) هم أعداء لنا، لديـننا ولأمتنا.. لا جدال في هذا ولا مراء..
والمجادل في هذا الشاكّ فيه، المرجّي الخيرَ فيهم، المحسِـنُ الظن بهم، هو مغبون مخبولٌ، إما أنه لا يفقه في ديـن الله شـيئا، وقد امتلأ قلبه بظلمات الجاهلية والجهل وبالأفكار الفاسدة، أو أنه شخصٌ لا ديـن له ولا نظر إلى الله واليوم الآخر، يعبُــد هواه ودنياه ويتلهف إلى ما يلقى إليه من كسـر فضلات الأسـياد..!!
فلا تلتفتوا إليهم أولئك؛ دعاة التقريب والأخوة مع الرافضة، دعاة الوحدة الوطنية، وما شابهها من الأفكار الجاهلية المناقضة لديـننا، قد عرفناهم وعرفتموهم، فلا تلتفتوا إليهم، ولا يضـروكم.! والشـيعة هم عدوّ قادمٌ لنا..
لا في العراق فحسب بل في المنطقة كلها، بل على امتداد رقعة كبيرة من عالمنا الإسلامي، هذا أنا شخصـيا لا أشك فيه.. لأنهم الآن مهيّؤون لذلك بغرورهم وانتفاشهم وما يخيّله لهم الشـيطان وليُّهم ومولاهم..! وهم في سكرتهم هذه يغفلون عن ملاحظة بعض الحقائق، وسـيأتي اليوم الذي يتمنّون فيه لو أنهم سكتوا وخنسوا ورضوا بأن يعيشوا في كنف أهل السنة كما كانوا..!! وستذكرون ما أقول لكم.. والله لكأني أراه رأي العيـن.
دولة إيران تحدثنا عنها بعضَ الحديث، وأقول لكم: بإذن الله تعالى لو تسلّط المجاهدون -القاعدة ومن معها- على إيران ليـنكنُّ فيها نكاية عظيمة، وليحوّلُنَّ أمنهم خوفًا ورعبًا، وليبدِّلُنّ إيران إلى شـيء آخر لا يتصوّره ملاليها، بحول الله وقوته.
ولكن اليوم المجاهدون متريّثون، ولهم حساباتهم، والحساب دائما في تغيّر كما هي شأن كل عمليات حساب؛ فلا تظنوا أنكم في مأمنٍ، وأنتم أول من يعرف هذه المعاني.!
إذا انسحبت أمريكا، فنشوب حرب بيـن السنة والشـيعة على نطاق واسع هو شـيء متوقع بقوة، ولن يكون إلا خيرا إن شاء الله.. والعاقبة للمتقيـن.
تكـمــــيل: كما قلت مرارًا من قبل؛ فإنني أرى أن حربنا نحن أهل السنة مع الرافضة أخزاهم الله حتمية وقد حان وقتها، والله أعلم وله ﷻ الخلق والأمر.. وهذه الحرب نتوقع أن تكون فيها مآسٍ وكربٌ وبلاء عظيم؛ مجازر ومذابح لا يعلمها إلا الله، لأن هؤلاء القوم (الرافضة) قوم سوء، ليس عندهم شـرف ولا نزاهة، يمارسون حربًا قذرة، وعندهم على أهل السنة حقد عظيم جدا، حتى إنهم قد يَفُوتُون النَّصارى في حقدهم على المسلميـن -أهل السنة-، النصـراني يحاربك وتحاربه وقد تجد فيه رحمة وشفقة وإنسانية وبعض حياة الضمير، أما هؤلاء الرافضة فلم يترك الحقد والغِــلّ على أهل السنة في قلوبهم بقية من رحمة، إنهم يتربّون كابرًا عن كابر على الحقد عليـنا وانتظار الفرصة للثأر منا بزعمهم، إننا بالنسبة لهم العدوّ الأول والأخير، واليوم هم يـنظرون إلى ما جرى ويجري في العراق على أنه فرصة تاريخية لهم ليـنتقموا من أهل السنة ويثأروا لأنفسهم منهم، ويستولوا على الحكم في العراق، ثم في بلاد أخرى مجاورة، وهم في حالة من الانتفاش والغرور والطغيان، يُــغريهم أن لا دولة لأهل السنة، وحسبنا الله ونعم الوكيل.!! وإزاء هذا الواقع فإن الحرب معهم لا بد منها، ولا يمكن تفاديها والله أعلم.
لأن محاولة تفاديها سـيقوّيهم (الرافضة) ويشعرهم بالزهو والعلو ويرفع معنوياتهم ويزيدهم طغيانا، ولن يجدي شـيئًا، فهم ماضون في محاولة القضاء على أهل السنة..! وسـيلقي على أهل السنة لباسَ الذل والعار والمهانة والتأخر والتقهقر.. وسـيفقدون (أهل السنة) أضعاف أضعاف ما فقدوه لحد اللحظة الراهنة..! وستكون خسائرهم أكبر في الأنفس والأموال والثمرات والأعراض وفي كل شـيء.. فلا يمكن ولا يجدي أبدًا تفادي الحرب مع الرافضة.. وأنكى منه وأضـر دعوة من يدعو إلى التقارب معهم والتآخي والوحدة الوطنية وغيرها..! هذا ضلالٌ مبيـن وفساد عظيم لا يمكن أن نسكت عليه أبدًا..
كل ما يمكن أن نتصوّره من أضـرار وخسائر ومآسٍ إذا وقفنا في وجه الرافضة وانتصبنا لحربهم، فإنه لن يساوي ما سندفعه من خسائر وما يقع من أضـرار ومآسٍ لو أننا سكتنا واستكنّــا وهِنّــا وأخلدنا إلى طلب الدعة وتذاكيـنا وزعمنا الحكمة وطلبنا الصلح..! أما أنا فأشهدكم أني لا أشك في ذلك.
فائـدة وتأمـل: إن المآسـي التي يواجهها المسلمون اليوم في العراق وسـيواجهونها فيه وفي غيره، هي ضـريبة لا بد -بحسب سنة الله تعالى- أن يدفعوها ثمنًا لسكوتهم الطويل عقودًا وربما قرونًا على المنكر والفساد وتركهم للجهاد وابتعادهم عن ديـن الله تعالى..!!!
أوَ يظن مسلمٌ يعرفُ ديـنه ويعرف سنة الله أن ذلك يمكن أن يمرَّ بدون جزاء أوْ يمشـي سدىً؟!
وهكذا كل الشعوب والأمم التي تغرق في الفساد والركون إلى الظالميـن والسكوت عليهم والدخول تحت حكمهم ولا تقاومهم ولا تقوم بواجب الخروج عليهم وتغييرهم وجهادهم، وتنتشـر فيها المنكرات وتظهر فيها الموبقات العظيمات، ويموت فيها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويدعو داعِ الجهاد فيها فتصدّه وتصدّ عنه، وتزدريه وتقف في صف الطاغوت عليه، وتخلد إلى الراحة في المجون واتباع الأهواء وإشباع الرغبات والجري وراء الشهوات..! سـيأتيها يومٌ تدفع فيه ضـريبة كل ذلك؛ إن لم يكن هذا الجيل، فالجيل الذي بعده أو الأجيال التي بعده.. لا محالة..!
بغضّ النظر عن كون ما يصـيبهم بحق أو بباطل، فنحن لا نتكلم عن ذلك هنا.. لكن سـيصـيبهم جزاء أعمالهم تلك بدون شك؛ ﴿مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ﴾ [النساء: 23].
الحروب والحرمان والمآسـي والدماء والأشلاء والانتهاكات والتعذيب والقهر والفوضـى وجميع الآلام، منهم من يصـيبه ويكون رابحًا في النهاية؛ يكفّر الله عنه ذنوبه ويؤول إلى الفوز في الجنة ويتخذ الله منهم شهداء وشفعاء، ومنهم من يصـيبه نصـيبه ويكون خاسـرا ويلقى في الآخرة العذاب الأليم.!! انظروا إلى بلد مثل ليبيا..
طاغوت ملعون يـنازع الله في صفاته ويكفر به كفرًا من أوضح ما يكون، يسوم الناس ألوان الذلة والمهانة، صورة من «مسـيلمة الكذاب» لعنه الله، يستهزئ بالديـن وبالرسول ويحارب الديـن وأهل الديـن جهرة، يفسّـق الناس ويكفّــرهم (يجعلهم كفارًا بدعوته وفتنته) ويـنشـر فيهم الفاحشة وأنواع الفساد والضلال والكفر، ويستمر في حكمه لهذه البلاد وهؤلاء العباد سبعة وثلاثيـن عامًا، ومعظم الشعب؛ ملاييـن من الناس، ساكتون عليه، تاركون له، كأن الأمر لا يعنيهم، وكأن الله لم يكلّفهم به، وكأنهم لم يخلقوا للابتلاء بالتكاليف، بل كأنهم مخلوقون كالأنعام لا تكليف ولا حساب ولا عقاب، وكأن الجهاد لم يفرض عليهم، وكأن ديـن الله تعالى ومحارمه ﷻ لا تعنيهم ولا تهمّهم، والأنكى من ذلك أنه عندما يقوم على هذا الطاغوت طائفة من شباب ورجال هذا الشعب ممن أحيا الله قلوبهم ونوّر بصائرهم وآتاهم تقواهم؛ يجاهدونه ويـنكرون عليه ويسعون في إزالته، ماذا يكون موقف الشعب؟ موقف سلبي للغاية، أحسنهم وأمثلهم طريقة الساكت التارك الذي كأنه لم يرَ ولم يسمعْ، المبتعد النائي بنفسه، الطالبُ للسلامة، وأي سلامة؟!!
وكثيرٌ منهم المسارعون في إرضاء الطاغوت والوقوف معه، والمبادرون طواعية واختيارًا لمساندته لكي تسلَم لهم دنياهم ويدفعوا عن أنفسهم التهمة أو يـنالوا عنده الحظوة..!! هل يظنون أن هذا سـيمرّ بدون جزاء في الدنيا قبل الآخرة لمن لم يتب ويصلح؟! لا والله.. معاذَ الله..!
سـيصـيبهم جزاؤهم جميعا، إن لم يكونوا هم فأولادهم من بعدهم إن استمروا على ما عليه آباؤهم.. سـيصـيبهم بحق أو بباطل.. وسـيظلون يبكون ويصـرخون وَيُولْوِلون، وأكثرهم عن أسباب ذلك غافلون.. ﴿وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ١٠٥﴾ [يوسف]، ﴿حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذۡنَا مُتۡرَفِيهِم بِٱلۡعَذَابِ إِذَا هُمۡ يَجۡـَٔرُونَ ٦٤﴾ [المؤمنون].. سـيصـيبهم جزاؤهم.. حروبٌ ومآس ٍ ودمارٌ وخرابٌ وفقد وحرمانٌ، وعصابات ونزاعات وفوضـى وإجرام ومذابح ومجازر ودماء وأشلاء وفظائع، وأيضا سكِّيـن الزرقاوي ومحشوَّات المجاهديـن وتفجيرات الاستشهادييـن وكل شـيء..! الله أعلم أيُ ذلك؟ كله أو بعضه؟ وقلنا: بحق أو بباطل..!
فتفاصـيل تلك الجزاءات وكونها واقعة بحق أو بباطل هذا لا نتكلم عنه الآن، هذا فيه وفيه، وله تفاصـيله، تعرف بفقه الشـرع، لكن نحن نتكلم عن أن الجزاء لا بد منه على ذلك السكوت على الباطل وترك الجهاد وترك ديـن الله.. وسـيكون هناك فائزون وخاسـرون.. ما في ذلك شك.. وانتظروا إنا منتظرون.. والعاقبة للتقوى.. وهكذا أهل العراق مع صدام وحكمه وما قبله أيضا.. وهكذا كل أهل بلدةٍ لا فرقَ، قال ربنا ﷻ: ﴿أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ ٩٧ أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ ٩٨ أَفَأَمِنُواْ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا يَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٩٩ أَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَآ أَن لَّوۡ نَشَآءُ أَصَبۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ١٠٠﴾ [الأعراف]، وقال: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلۡقُرَىٰ وَهِيَ ظَٰلِمَةٌۚ إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمٞ شَدِيدٌ ١٠٢﴾ [هود]، وقال: ﴿وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلۡنَا لِمَهۡلِكِهِم مَّوۡعِدٗا ٥٩﴾ [الكهف]، وقال: ﴿وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا ١٦﴾ [الإسـراء].. والآيات في هذا المعنى كثيرة.. وقال تعالى: ﴿وَٱتَّقُواْ فِتۡنَةٗ لَّا تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمۡ خَآصَّةٗۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٢٥﴾ [الأنفال]، وقال: ﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ١٦٥﴾ [الأعراف].
ومن الأحاديث: قال رسول الله ﷺ: (يا معشـر المهاجريـن، خمس خصال إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذيـن مضوا، ولم يـنقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنيـن وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطرَ من السماء ولولا البهائمُ لم يمطروا، ولم يـنقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بيـنهم). رواه ابن ماجه والبيهقي والحاكم والطبراني وغيرهم، والحديث حسنٌ بطرقه وشواهده، وحسنه وصححه الشـيخ الألباني١٠٨سنن ابن ماجه (4019)، شعب الإيمان (3042، 10066)، المستدرك (8623)، مسند الشاميين (1558)، وصححه الألباني في: صحيح الجامع (7978)، وحسن إسناده في: الصحيحة (106).، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
وبالجملة فهذا معنىً متقرر في الكتاب والسنة.. ولا يَرد عليه ما ثبت في الصحيح أن الله أعطى نبيّه محمدًا ﷺ أن لا يعذبَ أمته بسنةٍ عامة.. لأن ذلك في حق الأمة كلها، وهو العذاب العامّ المستأصل لهم كالذي أهلك الله به الأمم السابقة المكذبة العاصـية.. وما نحن بصدده هو في حق أجزائها وأبعاضها؛ والله أعلم.
نسأل الله تعالى أن يلطف بنا ويعفوَ عنا ويرحمنا برحمته ويسترنا بستره الجميل.. آميـن.
•••