تعليق على نص كلمة الدكتور أيمن الظواهري «رسالة الأمل والبشر لأهلنا في مصر؛ الرسالة الرابعة» المنشورة في ربيع الأول 1432 هـ

[الشيخ أيمن: إن تراجعَ أمريكا وتغييرَها لسياساتِها في دعم الجبابرةِ الطغاةِ ومحاولةِ التعاملِ مع الشعوبِ المسلمةِ بسياسةِ اللينِ والخداعِ والقوةِ الناعمةِ ما جاء إلا نتيجةً مباشرةً للغزواتِ المباركاتِ في نيويوركَ وواشنطنَ وبنسلفانيا ومن بعدِها بدأت أمريكا وسائرُ الدولِ الغربيةِ تعيدُ رسمَ سياساتِها].

عطية الله: أخشى أنّ هذه العبارة غير مناسبة، ويمكن أن تُقرأ من كثير من الناس على أنها نوعٌ من التبجّح ومحاولة للاحتكار للإنجاز! ورأيي أنَّ خطابنا الأفضل والأقرب إلى الصدق أن يكون ينحو إلى استخدام مفردات: المشاركة والمساهمة، والقول بأن هذا التغيير جاء نتيجة تظافر جهود أبناء الأمة ومنهم المجاهدون، والله أعلم.

[الشيخ أيمن: لقد كان الحكمُ بالشريعةِ ولا زال هو مطلبُ].

عطية الله: الصحيحُ الفصيح فيها هو نصب «مطلبَ» لأنها خبر لـ«زال»، والضمير المنفصل قبلها «هو» هو المسمى ضميرَ الفصلِ لا محلَّ له.

[الشيخ أيمن: وقد حرصت].

عطية الله: حَرَصَ يَحْرص حِرْصًا، فالماضي منه مفتوح الراء.

[الشيخ أيمن: وشاهدناها في إقرار أمريكا لكره زي].

عطية الله: كرزاي.

[الشيخ أيمن: فالديمقراطيةُ على التحقيقِ دينٌ يعبدُ صنمًا واحدًا اسمه هو الأغلبيةِ، بلا التزام بأيِ دينٍ أو خلقٍ أو قيمةٍ أو مبدأٍ فكلُ شيءٍ نسبيٌ، ويمكنُ أن يتبدلَ أو يتغيرَ حسْب عددِ المصوتين].

عطية الله: بل حسب شهوات قوى المال والضغط في المجتمع وتحالف السلطة والثروة (الشركات والمؤسسات الكبرى) ففي الحقيقة؛ إنَّّ الديمقراطية لعبةٌ زيفٌ لخلوّها من الصدق.

[الشيخ أيمن: إذن الديمقراطيةُ في حقيقتِها ليست مبادئً].

عطية الله: ممنوع من الصرف.

[الشيخ أيمن: بينما هم الذين يقصفون مكتبي الجزيرةِ في كابلَ وبغدادَ، وهم الذين عاقبوا تيسيرَ علوني بالسجنِ لأنه أجرى حديثًا مع الشيخ أسامة بن لادن -حفظه الله- عقب غزوِ أفغانستان].

عطية الله: أو تعاطف مع «طالبان».

[الشيخ أيمن: إنه -كما أسلفتُ- نظامٌ علمانيٌ محاربٌ للإسلام استبداديٌ فاسدٌ ناهبٌ لثرواتِ البلادِ متخاذلٌ أمامَ إسرائيلَ موالٌ»].

عطية الله: موالٍ.

[الشيخ أيمن: إذن فخلعُ الطاغية بل وحتى استئصالِ النظام الفاسدِ ليس إلا خطوةً أو خطواتٍ في طريق العلاج، أنه أشبه بجراحٍ شق بطنَ المريضِ المصاب بالسرطانِ، فلا يكتملُ شفاءُ ذلك المريضِ إلا باستئصالِ السرطانِ، ثم إغلاقِ بطنِ المريضِ ثم رعايته حتى يتعافى، أما مجردُ خلعِ الطاغيةِ فهو أشبهُ بجراح اكتفى بشق بطن المريضِ، ثم تركَه].

عطية الله: التمثيل غير مطابق، وبالتالي غير بليغ.

[الشيخ أيمن: وأليست...].

عطية الله: هذه وما بعده ينبغي أن تكون: أوَليستْ. هذا هو الفصيح؛ أن تسبق همزة الاستفهام حرفَ العطف.

[الشيخ أيمن: استخلصوا حريتكم التي سُلبتْ منكم، وحقَكم في أن تُردَ للأزهر أوقافَه].

عطية الله: نائب فاعل مرفوع.

[الشيخ أيمن: على الأحرار والشرفاء في مصرَ أن يدركوا طبيعةَ الصراعِ، وأن الأعداءَ المحليين ما هم إلا وكلاءَ].

عطية الله: بالرفع خبرا للضمير «هم» لأنّ الاستثناء مفرَّغ.

📚
نهاية هذا المبحث

لقد أتممت قراءة كتاب: تعليق على نص كلمة الدكتور أيمن الظواهري «رسالة الأمل والبشر لأهلنا في مصر؛ الرسالة الرابعة» المنشورة في ربيع الأول 1432 هـ

يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.

تحميل الكتاب مفردًا