تشاور مشترك حول العراق.. بين المشايخ أبي اليزيد وعطية وأبي يحيى وبشير المدني

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وبعد...

هذه قضية العراق التي تشاور فيها كل من الشيخ حاجي عثمان والشيخ محمود والشيخ أبي يحيى وبشير المدني: جاءت رسالة من وزارة الهيئات الشرعية لدولة العراق الإسلامية يشكون فيها من الأنصار، وهذه الرسالة ستطلعون عليها مع هذه النتفة، ولكن في نفس الوقت أو بعده بقليل جاءنا الخبر الذي لا نعلم مدى صحته؛ وهو مقتل الشيخين البغدادي والمهاجر حفظهم الله إن كانوا أحياء، وتقبلهم إن كانوا شهداء، وبناءً عليه تم طرح القضية بشكل مختلف عن الذي كان مطروحًا قبل وصول الخبر.

فاتفق على أنه إذا قتل الإخوة وثبت مقتلهم نجهز بيانًا ننعيهم ونعزي المسلمين فيهم ونرسل للمجاهدين في الدولة رسالة خاصة بأن يشكلوا إدارة مؤقتة لتسيير الأوضاع حتى تأتيهم الأوامر بتنصيب الأمير الجديد بعد المشورة معنا ومع القيادة هنا حرسها الله، ويطلب منهم تقرير عن الإخوة المؤهلين للقيادة عندهم، ولو نشرك معهم الأنصار تكون فرصة للوحدة ونبذ الفرقة، ويتحدد قضية الإمارة والولاية هناك بالنسبة للعلاقة مع القيادة هنا.

إذا ثبتت حياة المشايخ نقوم بحملة إعلامية لضم الأنصار تبدأ ببعض الكتاب في «الإنترنيت» يعطون خطوطًا عريضة يدندنوا حولها ثم المؤسسات العلمية والمراكز ثم المشايخ حتى تحرج قيادة الأنصار وتتوحد مع الإخوة في الدولة.

تبدأ مراسلات من القيادة هنا وكذلك بعض المشايخ لحضهم على الجماعة والتآلف على سبيل النصح وليس على سبيل الأمر، فإذا مضت مدة كافية ولم يستجيبوا؛ تنشر في الإعلام حتى لا تبقى لهم حجة ولا ملاذ إلا بالوحدة وليتميز الصادق من صاحب الهوى.

سنطلب تقارير ميدانية عن العراق من الدولة وكذلك من الأنصار حتى يفادوا بالمشورة والنصح قدر المستطاع من قبل القيادة حرسها الله.

•••

📚
نهاية هذا المبحث

لقد أتممت قراءة كتاب:

يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.

تحميل الكتاب مفردًا