الرسـالة الثـالثة إلى الشيخ أبي عبد الله أسامة بن لادن رحمه الله

رقم الرسالة: 428-10-CR-109-S-4-RJD-Original.

المرسَلة إلى: أبو عبد الله «الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله».

إلى شيخنا المكرم/ أبي عبد الله -وفقه الله وأعزه-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو من الله -تعالى- أن تكونوا وكل من معكم بخير وعافية، وعيدكم مبارك، وتقبل الله منا ومنكم، أما بعد:

1- بالنسبة لبيان أمريكا، فقد وصلنا في نفس يوم الانتخابات -يوم 2 نوفمبر- وكنت يومها أتابع في BBC أخبار الانتخابات!! والتأخير لا أدري لماذا، فقد بلغت الرسول بالموعد -15 أكتوبر- وأكدتُ عليه جدًا، وأظنه ذهب في الموعد ولم أراجعه إلى الآن بدقة، لكني سألت ابن عمه صاحبنا فقال لي إنه جاء الليلة فأحضره لي في الغد، فالله أعلم.

وبسبب هذا التأخير تشاورت مع الإخوة هل ننشرها على كل حال أو نؤخرها قليلًا لعل الشيخ عندما يعرف أنها لم تنشر يرسل شيئًا أو تعديلًا أو إلغاءً وتأجيلًا أو غير ذلك، وهي بحسب مضمونها ليس فيها تعلق واضح بالانتخابات، وبقي علينا أن ننتظر مناسبة جيدة لإخراجها وأن نراعي هل خروجها في الحين مناسب لوضعنا في شمالي وزيرستان وهكذا أو لا، أو هل خروج الشيخ الآن بالصورة -فيديو- هو المناسب أو يؤجل خروجه؛ لأنه سيكون له دوي وتحليلات.. إلخ، إلى مناسبة أظهر قريبة -مثلًا- أو حتى إلى ذكرى سبتمبر القادمة؟!

فتشاورت مع أبي يحيى ومنير وكان خلاصة ما خرجنا به أن نؤخرها قليلًا، وقد جهزها منير للنشر لكنه تجهيز سريع، وقلت له الآن أن يعيد تجهيزها بشكل أفضل موضوعًا معها الترجمة الإنجليزية؛ فالنسخة المرفقة لكم هي محل تعديل وليست المعتمدة، وننتظر توجيهكم في هذا.

ص 1966

وبعد كتابة ما تقدم جاءني الملف المرفق من أخينا نور الدين «عزام» وفيه رأيه بأن ننشرها، وفيه مناقشات وأفكار ومسائل أخرى كنا تناقشنا في كثير منها معه ومع الإخوة من قبل ومن المهم أن تطلعوا على الملف.

2- أود لفت نظركم أننا نستعمل اسم «منير» للأخ «عبد الرحمن المغربي».

3- بالنسبة لأوضاعنا بصفة عامة؛ فهناك تجدد للمخاوف والإشاعات حول حملة محتملة يشنها الجيش على شمالي وزيرستان بضغط من الأمريكان طبعًا، ولكن قيل لنا أن هذه الضغوط خفت بعد زيارة أوباما للهند ولم يزر باكستان.

وبعث الباكستانيون للطلبة هنا في شمالي -لبعضهم- قالوا: ما لم تتوقف الاتصالات التلفونية من ميران شاه ومير علي ونحوها فالحملة محتملة -يشيرون إلى الضغوط الأمريكية عليهم بسبب الاتصالات-.

وعلى ذكر الاتصالات فنحن الآن مانعين الاتصالات إلا بإجازة خاصة ونسمح لبعض العوائل وهكذا، والمشكلة ليست فينا نحن -التنظيم- والمنضبطين، بل في أوزاع من المتسكِّعين في أسواق ميران شاه ممن لا ينضبطون ولا يسمعون لأحد وهم من العرب والأتراك والأذريين وحتى الألمان وغيرهم أخلاط كثيرة، ودائما نحاول أن ننصح العقلاء والرؤوس في المجموعات ونتواصل معهم للتقليل من الشر وتفهيمهم المصلحة العامة، وأيضًا نحن ساعون الآن في تكوين مجلس تنسيق للمجموعات التركية اللسان -الإخوة الأتراك، والتركستانيون، والأوزبك بعضهم وليسوا ناس طاهر جان والأذريون والبلغار ربما- والله الموفق.

إزاء هذه المواقف وضعنا خطة لإدخال بعض العوائل إلى باكستان احتياطا وبدأنا بمرحلتها الأولى وهي البدء بمجموعة اخترناها من العوائل الضعيفة أرامل وغيرها، ولما بلغنا بعضهم رفضوا النزول إلى باكستان وتعرفون كيف الإخوة والعوائل تتصرف! وبعضهم تحركوا بالفعل، وبعضهم بصدد التحرك الآن.

وعلى المستوى العسكري اشترينا كميات من الذخائر ورسمنا بعض الخطط البسيطة، وأمورنا فيها صعوبة؛ بسبب نقص حاد في الكوادر وكثرة الجواسيس حتى أصبحت البيئة موبوءة والله المستعان، ولكننا لن نعجز بحول الله وقوته وثقة فيه ﷻ.

ص 1967

كما رأينا أن نركز على مسعود، فإن انكسار الجيش الخبيث في مسعود سيكون مانعًا له من الإقدام على أية عملية كبيرة في شمالي، كما قال لنا أبو محمد حفظه الله في مشورته إن مسعود هي خط الدفاع الأول عن شمالي، أطمئنكم أن الشيخ أبو محمد متابع معنا بشيء من الدقة مثل هذه المشورات بارك الله فيه.

حصلت خلال هذا الشهر بعض الأحداث المؤسفة الجديدة من قدر الله عز وجل ومنها:

* مقتل الأخ محمد خان -مسلم- وهو عبد الله بن الشيخ سعيد مصطفى أبي اليزيد رحمه الله ومعه أخ آخر بلوشي عربي من كوادرنا اسمه معاوية كان متزوجًا بإحدى بنات أخينا أبي خليل الفلتاوي، تزوج بها من نحو سنتين تقريبًا وأنجب منها ولدًا، فالآن لم يبقَ من أولاد الشيخ سعيد إلا الصغير أسامة وابنته الشيماء أم حفصة المصابة والله يتولاهم.

العائلة الآن في باكستان تحت، ولا أدري هل تبلغوا بالخبر أو لا على أساس أن الإخوة سيخبرونهم بعد العيد.

* ومنها: مقتل عشرين أخًا في قصف واحد أو قصفين مزدوجين على مكان واحد تقريبًا يوم العيد وهم عسكريون كلهم مجاهدون من إخواننا من كتيبة من كتائبنا وهي كتيبة أبي بكر الصديق h؛ والسبب هو تجمعهم للعيد ورغم تأكيداتنا وتشديداتنا على الإخوة في اجتناب أي تجمعات، حتى كنت قبل العيد بفترة قليلة أكدت عليهم بألا يزيد العدد في المركز الواحد عن خمسة إلا أنهم يتأولون أحيانا ويجتهدون، في هؤلاء العشرين عدد من الإخوة الأتراك وكرديان اثنان من إيران وثلاث إخوة ليبيون واثنين أو ثلاثة من الجزيرة وشامي.

والحمد لله، إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم اؤجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرًا منها.

4- موضوع حمزة ووالدته: فبالنسبة لأم حمزة فهي جاهزة -إن شاء الله- للانطلاق إلى جهتكم لكن كنا ننتظر تأكيد الأمر منكم، وأيضًا ننتظر أيامًا غائمة مناسبة للحركة حسبما وجهتم، وبالنسبة للتعليمات بألا يتركوا ولا يستصحبوا معهم شيئًا مما أحضروه من إيران فهم عارفون، بلغهم عبد اللطيف ثم بلغتهم أنا، حتى إنهم مبالغون في الاحتياط حتى سألت عن الذهب الذي معها فأشار بأنه -إن شاء الله- لا خوف من جهته، بل وسألَت عن أسنان كانت قد حشتها في إيران وخدمتها ببعض الماكسات الظاهر حسبما فهمت من حمزة فقلت لهم -إن شاء الله- غالب ظني أنه لا ضير في شيء من ذلك.

المشكلة هي أنهم قالوا إنهم عملوها هناك في إيران تحت إشراف طبيبة تابعة للناس الذين كانوا عندهم هناك رسمية، وأنا غالب ظني -إن شاء الله- أنه ليس فيها شيء، لكن فضلت أن أذكر لكم كل هذا لتروا الأمر ونتشاور في الاحتياط.

ص 1968

فإن أردتم أن نرسل أم حمزة -صانها الله- فأخبرونا هذه المرة إما بموعد محدد أو أطلقوا، ونترك وسيطنا يأخذهم في الوقت المناسب عندما نرتب لهم معه في يوم غائم مناسب.

بالنسبة لحمزة فهو طيب صالح رأيت فيه العقل والأدب الله يبارك فيه، لكن طبعًا -يا شيخنا المكرم- هو شاب صغير وعاش تلك السنين في السجن وهو المسكين الآن موضوع في شبه سجن آخر عندنا فهو قلق من ذلك ويراجعني بأنه لا بد أن يتدرب ويشارك ويقدم، وأنه لا يريد المعاملة الخاصة كابن فلان وهكذا جزاه الله خيرًا، فكنت أصبره وأحاججه ولكنه سهل العريكة لين الحمد لله، وذكرته بما جرى لسعد ولكن سعدًا رحمه الله كان أشد إلحاحًا منه وأن أهم شيء بالنسبة لك الآن هو أن تكون في مأمن وسلام و-إن شاء الله- كل شيء يأتي بالصبر وبترتيب حسن، وقد وعدته أن أرتب له بعض التدريب الآمن والرماية في مناطق آمنة بمختلف الأسلحة وللأسف تأخرت عليه الآن أكثر مما كنت أود ولعلي أفعل في الأيام القليلة القادمة بحول الله، كما أتعهده بالكتب والملفات المفيدة وعنده كمبيوتر والحمد لله وصابر محتسب.

وإن شتم أن تكتبوا له شيئًا مناسبًا لطيفًا فاكتبوا.

وكذلك ليتكم تكتبون بأنفسكم لأم حمزة وأنا أعطيهم يقرؤون بأنفسهم أي توضيحات أو توصيات وتذكير.. والله يبارك فيكم.

بالنسبة للمرافق الذي سعينا فيه فقد بلغني الأخ الذي كلفته أن عنده الآتي:

«أما الموضوع الخاص فالأخ الذي عندي هو أخ مجاهد تدرب عندنا ورجع بعد البقاء هنا لأربعة أشهر تقريبًا، عمره يقارب خمسة وثلاثين سنة -وسأتأكد منه أكثر- متزوج عنده أولاد صغار -لكن سأرسل لكم عددهم وعمر كل واحد منهم المرة القادمة إن شاء الله-، وعنده دكان أو بعض الدكاكين في لاهور، وهو رجل فاهم ناضج ثقة يعرف أمور استئجار البيوت، بيع وشراء وجميع التعاملات اللازمة للعيش المدني، ويعرف كيف يتصرف في المدن -إن شاء الله-، لكنه ليس بشتونيًا بل بنجابيًا فما رأيكم؟ وأنا من جانبي سأرسل لكم ما بقي عنه من المعلومات في المرة القادمة -إن شاء الله-» اهـ.

فكما ترى صاحبي ما زال سيتأكد من مواصفات الرجل، لكن هو من أهل الأوردو «بنجابي» على كل حال، ولعلي أنظر هذ المرة عند أخينا إلياس كشميري فلعل عنده شخصًا مناسبًا.

وكما قد تبين لكم من كلامي فإن حمزة عندنا في الإقليم إذْ بعد عبد اللطيف تعطلت المشاريع، وزادت المشكلة بمقتل محمد خان والأخ معاوية البلوشي؛ لأننا جعلناهما هما المشرفان على الترتيبات للطريق والتوسعة في أعماق بلوشستان وارتياد الأماكن الآمنة فذهبا جزاهما الله خيرًا واستكشفا ورتبا ثم لما عادا للمنطقة بقليل قدر الله أن يستشهدا في قصف أيضًا والحمد لله رب العالمين.

5- أخبركم أن إخوتنا أتموا -بحمد الله وعلى خير وسلام- صفقة السفير الأفغاني وأطلقنا سراحه ولعلكم تابعتم ذلك في الأخبار، ولقد استلمنا كل أو معظم المبلغ، يمكن يكون بقي شيء عند الوسيط الضامن ولعلهم استلموه الآن، والوسطاء الضامنون هم آل حقاني منهم الحاجي إبراهيم أخو الشيخ جلال الدين ورجل آخر.

هذا التتميم للمبلغ يعادل حوالي ثلاثة ملايين دولار استلمناه هذه المرة بالعملة المحلية.

6- بالنسبة لموضوع البيعة فنحن كانت البيعة خلال الثلاث سنوات ونصف الماضية بعد مجيء الإخوة من إيران للشيخ سعيد فقط، وإنما أنا أنوب عنه في حالات ضيقة بأن كان الشيخ بعيدًا والأمر مستعجلًا، مثلا: أخ سيسافر للعمل الخارجي ونريد نأخذ عليه بيعة وهكذا ويكون الشيخ سعيد في الجنوب وأنا في الشمال أو نحو ذلك، والآن أن أتولى أخذ البيعات فقط، وكذلك قلت لأبي يحيى يفعل كما كنت أفعل مع الشيخ سعيد في الحالات المستعجلة والضيقة، وفي مرة كان إخوة الشيخ يونس سيسافرون وكنت بعيدًا ويصعب علي أن ألتقي بهم قبل انطلاقهم فأرسلت لهم تسجيلًا صوتيًا وأحلتهم في البيعة على الشيخ عمر خليل وكتبت له ورقة معهم أكلفه فيها بأخذ البيعة نيابة عني على هؤلاء الإخوة.. إلخ ففعل.

ونحن طبعًا نأخذ نيابة عن الشيخ أسامة بن لادن ونقول في صياغتها ما مثاله: أبايعك نيابة عن الشيخ أسامة على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، وأثرة علي في المعروف للشيخ أسامة ولمن يوليه علي من الأمراء على الجهاد في سبيل الله لإقامة دين الله ودولة الإسلام التي تحكم بشريعة الله وأن أحفظ سر الجماعة وأن أكون حيث أمرت أن أكون.

7- وأما الإخوة المهيؤون للمسؤولية في المستقبل، فكما ذكرت لك من قبل الأخ عبد الجليل، وهناك الأخ قاري سفيان المغربي، والأخ أنس السبيعي يصلح لبعض المسؤولية -إن شاء الله- مع أنه صعب شيئًا ما لكنه ذو همة وذو رأي ونظر وحزم، أنتم تعرفونه.

وهناك الأخ أبو خليل يعاون في المسؤوليات لكن لا يقدر على شيء كبير، وهناك أخ باكستاني اسمه أحمد فاروق -مسؤول السحاب أوردو- وهو رجل فاضل ويعرف العربية بشكل جيد وصاحب إدارة وعقل وثقافة وهمة، ولعلنا ندخله معنا في الشورى هذه المرة -بعون الله-.

ص 1969

وهناك الأخ أبو دجانة المصري الباشا -الله يحفظه-، والآن بصدد أن نجربه في مسؤولية العمل في باكستان.

وطبعًا أبو عمر المصري وأبو صالح وأبو زياد العراقي يصلحون لبعض الأعمال.

وهناك الأخ أبو حفص الشهري -ابن عم لأبي عثمان رحمه الله وهو الآن يدير العمل مكان أبي عثمان، وهو خير من أبي عثمان فيما نظن- فهذا من القدامى.

وأما من الجيل الجديد فعندنا الأخ أبو عبد الرحمن الشرقي من البحرين، شاب فاضل وهو الآن في لجنة العمل الخارجي.

وأخ كويتي اسمه أبو حسن الوائلي يعمل معي في الاتصالات ويشارك في الإعلام شاب فاضل جدًا -أحسبه كذلك-.

وأخ آخر من الجزيرة عسكري ورجل صالح ذكي ذو خلق عالٍ وعقل ودين -نحسبه كذلك- اسمه أبو حمزة الخالدي وهو ابن عم الشيخ الخالدي المسجون مع الشيخ الفهد والشيخ الخضير في السعودية، وهو الآن أمير كتيبة عندنا.

هؤلاء الثلاثة عندهم معنا في الساحة ثلاث سنوات تقريبًا، وما زالوا يترقون ونظن فيهم الخير والنجاح -إن شاء الله-.

ويوجد من الجيل الجديد غيرهم أيضًا، والله يحفظ الجميع.

8- نرسل لكم مع هذه الرسالة مبلغ ستة عشر لاك روبية، وكنا من قبل أرسلنا لكم ثمانية لاك ونصف، وعلى هذا يبقى عشرة لاك نرسلها لكم -بحول الله- في إرسالية قادمة، وهي تمام ما يعادل الثلاثين ألف يورو والتي طلبتموها على أساس الصرف عندنا بمئة وخمسة عشر -الصرف كان قد نقص ثم زاد-.

والله الموفق.

وبالنسبة لتعميد من يصلح ليشرف على صندوقكم فعندي أخ يتولى ذلك -إن شاء الله-، وما زلت لم أتكلم معه وسأحاول في المدة الآتية -بعون الله-، ونرسل لكم بحول الله الكشف كاملًا.

ص 1970

9- وعلى ذكر الأوضاع المالية، فنخبركم أنه -بحمد الله- تم منذ حوالي أربعة أشهر -تقريبًا من شهر رمضان المبارك الماضي- الاتفاق مع أخينا الشيخ أبي يحيى على الاندماج الكامل مع التنظيم ووافق جزاه الله خيرًا على ترك شرطه الذي كان شرطه هو وإخوانه وكلهم قد استشهدوا رحمهم الله: أبو الليث وأبو سهل وعبد الله سعيد، عندما انضموا إلى التنظيم بأن يكون لهم استقلالهم المالي وأن يحتفظوا بمصادرهم ويستثمرونها، فالآن الحمد لله انتهى هذا، وكمل الاتحاد بشكل كامل في كل شيء، وأعطى أبو يحيى كل مصادره وكل ما يأتيه الآن يحوله للميزانية العامة.

وصار له هو -من اللجنة المالية في التنظيم- ميزانية خاصة مناسبة لقدره شهريًا يصرف منه على ما يحب من متعلقاته وعلاقاته كهدايا للضيوف والمعارف ومعونات من طرفه وغير ذلك.

والحمد لله نبشركم أننا على قلب رجلٍ واحدٍ تحاببًا وثقةً وتعاونًا، ونسأل الله ﷻ أن يبارك في هذا الجمع الذي اجتمع عليه.

وقد كنت بلغت الشيخ أبا محمد بذلك وكتب له الشيخ أبو يحيى برسالة في ذلك، ففرح أبو محمد بذلك أشد الفرح وكتب لي أن أخبركم بهذا، الحمد لله.

10- أخبركم أن الشيخ أبو يونس قد سافر من عندنا، ولكنه ما زال في المنطقة الحدودية في جهة بلوشستان، بحيث يرتبون للدخول -بحول الله- إلى إيران، والله يوفقهم، وكل أصحابه معه وأظن عددهم ستة، نسأل الله أن يسترهم ويحفظهم ويمدهم بالمدد من عنده.

وبسبب تعثر التواصل بمقتل الإخوة لم أرسل له رسالتكم الأخيرة بعد، و-إن شاء الله- نرسلها متى ما تيسر بتيسير الله وتوفيقه.

11- بالنسبة للملف العائلي الذي كنتم أرسلتموه في المرة الأخيرة إلى عبد اللطيف، فهو ما زال عندي فهل أحذفه أو تأمرون فيه بشيء؟

وهذا ما تيسر وبالله ﷻ العصمة وعليه الاتكال، لا إله غيره ولا رب سواه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محمود

يوم الثلاثاء 17 ذي الحجة 1431هـ

•••

ص 1971

📚
نهاية هذا المبحث

لقد أتممت قراءة كتاب:

يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.

تحميل الكتاب مفردًا