الرسالة الخامسة في جواب رسالة من الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله
رقم الرسالة:
Gist_of_conversation_Oct_11_-_Arabic.
المرسَلة إلى: الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله.
ملاحظة: هذه الرسالة في الأصل للشيخ أسامة رحمه الله، وعليها تعليقاتٌ مقتضبةٌ للشيخ عطية الله رحمه الله؛ فأثبتنا كلام الشيخ أسامة بين [معكوفين] وبخط مغاير، وما عداه فهو للمؤلف.
[• بخصوص رسالة الأخ أبي مصعب عبد الودود فقد تمكنا بفضل الله من فتحها واطلعت على ما تضمنته وسأرفق له رسالة في المرة القادمة بإذن الله كما أرجو أن تفيدوني هل تم إعداد البحث عن مهادنة المرتدين وإرساله إلى الإخوة في الجزائر أم لا وإن كان قد تم فحبذا أن ترسلوا إليّ نسخة منه وإن لم يكتمل بعد فحبذا أن ترسلوا إليّ الجزء الذي كتب منه].
لعلي أرسلتُ لكم رسالة أبي يحيى إليهم، فهذا كل ما كتب في المسألة، بالإضافة إلى بعض التجميعات والفوائد التي سجلتها أنا، وأرسلتها إليكم، ولكن بحث المسألة بشكل كامل، لم يتم لحد الآن.
[• وحبذا أن توجهوا الإخوة في السحاب للاهتمام بترجمة الأدبيات الجهادية بالفرنسية وبما يستطيعونه من لغات إخواننا في إفريقيا فلهذا الأمر أهمية كبيرة أشار إليها الشيخ بشير المدني في تقريره عن المغرب الإسلامي وهو مرفق فحبذا أن ترسلوا نسخة منه للشيخ أبي محمد وأرى أن ترسل نسخة منه للإخوة في السحاب بعد اطلاعك عليه].
كنت اطلعتُ عليه منذ زمنٍ، وسأعيد مطالعته، وأعطيه للإخوة كما وجهتم.
[وكذلك ترسلون إلى إخواننا في المغرب الإسلامي بأن يزيدوا اهتمامهم بترجمة الأدبيات الجهادية إلى الفرنسية واللغات المحلية].
إن شاء الله قريبًا.
[• أرجو إرسال أسماء القبائل التي ذكرها الشيخ «بشير المدني» في تقريره وبشكل عام قبائل المنطقة -المغرب الإسلامي- على أن تكون الكتابة مشكلة وموضحة بتعريف الحروف المعجمة من غيرها].
إن شاء الله في مراسلة أخرى.
[• مرفق بيان للشعب الفرنسي أرجو إعطاؤه لقناة الجزيرة العربية وقناة الجزيرة الدولية وكذلك مرفق نسخة أخرى من البيان في شريحة خاصة للإخوة في الإعلام، ومقطع مصور كتجربة لبيان أمريكا ليطلعوا عليه ويفيدونا بملاحظاتهم الفنية عليه ثم يتلفوه].
لم تصلني إلا شريحة واحدة، والبيان والتجربة وصلا، وسنرسل لك رد الإخوة بعون الله.
[• أرجو إرسال رسالة إلى إخواننا في «المغرب الإسلامي» على وجه السرعة تتضمن الإشارة عليهم بأن لا يتفاوضوا مع الفرنسيين على إطلاق سراح أسراهم بالمال وإنما يكون التفاوض مع الفرنسيين على رفع مظالمهم عن الأمة كتدخلهم في شؤون المغرب الإسلامي ويكون من أهم المطالب انسحابهم من أفغانستان مع الإشارة إلى أن بدايات التفاوض قبل إبرام الاتفاق لا تلزمهم بشيء، كما أرجو التعميم للإخوة بأن المفاوضات مع الأوربيين يكون على رأسها انسحابهم من أفغانستان ومع الأمريكيين يكون على رأسها التخلي عن دعم اليهود ولا تضاف مسألة اليهود للتفاوض مع الأوربيين لأنها تحصيل حاصل؛ فمتى اضطر الأمريكيون للتخلي عن اليهود سيتخلى الأوربيون].
أبشر إن شاء الله تعالى نفعل قريبًا، وأطمئنكم أننا وجّهناهم من قبل بأن تكون المطالب هي: الخروج من أفغانستان، فقط لا غير، أعني من الأوروبيين، فيكون المطلب واضحًا قصيرًا محددًا.
[• بخصوص الصحفيين الفرنسيين لدى الطلبة فإن تأكد أنهم جواسيس فالرأي أن يتم ربط قضية إطلاق سراحهم بخروج الفرنسيين من أفغانستان وإن لم يتم إعلانهم لجدول زمني للانسحاب يقتلا وأما إن كانت هناك شبهة فتتم المفاوضة معهم على الفدية].
لا علم لي بشأنهما يا شيخنا، ولعلي أحاول الاتصال بحقاني مثلًا ونسأل ثم نقترح عليهم وننصحهم بما ذكرتم.
[• بخصوص كتاب «نقاط الارتكاز»١٬٣٣٨كتاب «نقاط الارتكاز بين الشهيد سيد قطب وفضيلة الشيخ أسامة بن لادن» بتقديم الشيخ «أبي محمد المقدسي» ذكر فيه مؤلفه كلام الشهيد سيد قطب رحمه الله وبين أن كلامه قد ظهر عمليا في الشيخ القائد أسامة بن لادن رحمه الله، وأنه سيدٌ خلف سيدًا، وذكر فيه المنهجية التي يجب أن تقوم بها الأمة كي تسترجع أمجادها؛ وهي ضرورة الجمع بين الدعوة والجهاد، مستعرضًا في بيان ذلك المناهج البدعية التي انحرفت عن الجادة لعدم فقهها لهذا الطريق.. ومؤلف هذا الكتاب: «أبو أحمد عبد الرحمن المصري» رجل جماعٌ عنده غلو وانحراف لذلك فقد أراد الشيخ الاستفادة من مضمون الكتاب دون النظر إلى تزكية صاحبه، وقد رد على هذا المؤلف الشيخ «عبد العزيز بن شاكر الرافعي» في رسالته الماتعة: «تنزيه إعلام المجاهدين عن عبث الغلاة المفسدين» وبين ما عنده من غلو وتعالم. وانظر في رسالةٍ أخرى بيان الشيخ عطية الله لغلو الرجل المذكور. وما ذكرتم عن مؤلفه فحبذا أن تقترحوا عليّ طريقة للاستفادة منه دون الدخول في تزكية الكاتب وقد كنت في رسالتي للأخ بصير أشرت إلى الكتاب فحبذا أن تحذف هذه الإشارة قبل إرسال الرسالة إلى بصير هذا إن كانت الرسالة لم ترسل بعد].
جزاك الله خيرًا، وقد كنتُ حذفتُ الفقرة فعلًا من رسالة الصومال حيث كنت بصدد إرسال رسالتهم ثم تأخرنا في الإرسال لسبب فني، والله الموفق، والحقيقة الاستفادة من الكتاب دون تزكية الكاتب لا أدري كيف تكون!! هو إشكالُ، ولكن سنفكر هل يمكن أن نعهد إلى أحد بأن يكتب كتابًا مشابهًا محررًا مغنيًا عنه بحيث يمكن أن ننشره ونعطيه التزكية أو يكون من إصداراتنا، حتى لو أشار الكاتب الجديد في الكتاب الجديد إلى أنه استفاد من كتاب الأخ «المصري» هذا، ومن كتب أخرى ضمن مراجعه الأساسية، وفكرة الكتاب لا شك أنه فكرة صحيحة وجيدة، وهذا هو الجيد والممتاز في الكتاب، ونسأل الله أن يجزي أخانا خيرًا وأن يستر عيوبنا ويعفو عنا جميعًا.
[• بعد الذكرى الأخيرة للعمليات المباركة يوم الحادي عشر بأيام صدر خطاب للشيخ أبي محمد وكان تعامل الجزيرة معه ملفت للانتباه فبثت غيرها من القنوات الخبر قبلها وبثته هي في نشرة يكون فيها معظم المسلمين في العالم العربي نائمين وجعلته الخبر الأخير ثم وضعت الخبر في شريط الأنباء والمألوف أن يبقى الخبر في شريط الأنباء 24 ساعة إلا أنها حذفته من شريط الأنباء بعد بضع ساعات دون أن يكون هناك حدث كبير يبرر عدم الاهتمام بالخطاب فحبذا أن تفيدونا بتوقعاتكم وتحليلاتكم لهذا الأمر كما يستحسن أن تسألوا عنه أحمد زيدان].
والله يا شيخنا، ما أدري ماذا نتابع الآن!! لكن لعلنا نحاول متابعة الأمر مع أحمد زيدان بالمراسلة، ونستفسر ونطلب منه تبليغ احتجاجنا للقناة، وفي ظني أنهم قد يكونون ينتقمون من «الظواهري»!! هذا غير مستبعد، قد يكونون ينتقمون من «الظواهري»!! هذا غير مستبعد، وبحسب المحرر القائم على الشغل في حينه.
[• كان من ضمن ما أرفقتموه لي سابقًا مقالا منسوبًا لأخينا سيف العدل بعنوان (السيرة الذاتية للقائد الذباح أبي مصعب الزرقاوي) رحمه الله وبعد اطلاعي عليه ظهر لي بجلاء أنه مكذوب في نسبته لأخينا سيف العدل وفيه إساءة لأخينا أبي مصعب رحمه الله ولأخينا سيف وللتنظيم بشكل عام وفيه تحفيز شديد للإخوة في العراق بأن يقيموا دولة لم تكتمل مقومات نجاحها ومما يظُهر أن الكاتب ليس هو سيف العدل ذكره في المقال بأنه أخذ تفويضًا مني ومن الشيخ أبي محمد للتعامل مع قضية أبي مصعب رحمه الله في حين أن في ذلك الوقت لم تكن الوحدة قد تمت بيننا وبين جماعة الجهاد فأي شخص كان معايشًا لنا في تلك الفترة سيقول أنه أخذ التفويض مني ومن الشيخ أبي حفص رحمه الله بينما الكاتب لم يذكر شيئًا عن الشيخ أبي حفص رحمه الله علمًا أنه لم تكن هناك أي مشكلة مما ذكر وأننا لم نفوض أحدًا لحلها وفيه سرد لقصص ليس لها أي أساس من الصحة فأرجو أن يتم تحليل النقاط الخطيرة التي احتوى عليها المقال وتوضيح ماذا أراد الكاتب أن يدس فيها كما أرجو أن تقوم بتكذيب نسبته لسيف وتذكر أنه في السجن مما لا يتيح اطلاعه عليه وتبرئة نفسه منه وأن هناك أشخاصًا بل أجهزة تابعة لبعض دول المنطقة مهمتها الافتراء على المجاهدين وتشويه صورتهم ويكون التكذيب بأن سيف العدل براءة من المقال دون زيادة في وصف أخينا].
المقال قديم منشور في الانترنت، وقد كنتُ رأيتُ أناسًا من الكتاب في النت يشككون فيه، وكنتُ قديمًا تصفحتُ فيه، ولكن لا يحضرني منه شيء الآن، ولكني عرفتُ أنه مكذوب، ولكن في الحقيقة لم نهتم بنقده، ولكن فكرتكم جيدة، وبإذن الله أقوم أو أكلف من يقوم بقراءته بعناية ونقده ثم نكتب فيه شيئا كما أمرتم، بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرا على التنبيه على أقدار الإخوة، فأما الزيات وسيف فأعرفهما والتقييم عندي هو كذلك تقريبًا، لكن أبو الخير لم أعاشره ومعرفتي به سطحية.
[• بخصوص التراسل عبر الانترنت فلا بأس بالتراسل في الرسائل العامة إلا أنه حتى مع ما ذكر الإخوة عن برنامج أسرار المجاهدين فسرية العمل الخارجي لا تسمح باستخدامه فحبذا التأكيد على الإخوة الذين يعنيهم الأمر بأن العمل الخارجي لا يكون إلا عبر الرسل الثقات].
الأمر معقد جدًا يا شيخنا، فمثلا كيف سيتم التنسيق مع إخوة الجزائر، وحتى العراق واليمن والصومال ترى ما في التواصل معهم من صعوبات!! فأحيانا لا مناص من النت، مع استفراغ الوسع في إجراءات الأمان فيها، والعراق مثلا، ربما نستطيع التواصل على الأرض، مع أنه ضعيف جدًا وتجاربنا معهم في هذا مرهقة.
[• مرفق رسالة لصاحب الطيب أرجو الاطلاع عليها وإرسالها والاطلاع على رسالته إلينا ونسخة من رسالته ورسالتي للشيخ أبي محمد وستصلكم رسالة للشيخ أبي محمد في الرسالة القادمة].
اطلعتُ على رسالة صاحب الطيب، وحسنًا قال وحسنًا ما أجبتم نسأل الله أن يرفع قدركم وقدره وأن يبارك في العمل، وسنلتزم بذلك ما استطعنا، وماذا يعني بترسيخ القواعد في البلد المجاور بدقة؟ وإن شاء الله نحول الرسائل لأبي محمد.
[• أرجو تكليف من يلزم بجمع المعلومات عن صحفيتين من الدنمرك يعملون مع الصحيفة المسيئة للرسول ﷺ وقد كان تم طردهما من باكستان ثم أعيدتا بضغوط خارجية].
إن شاء الله نفعل.
[• حبذا أن تفيدني عن المعلومات التي طلبتها عن الإخوة في العراق وهل تيسر لكم أن ترسلوا إليهم السياسة العامة وماذا تم بخصوص ردود الإخوة الذين أرسلتموها إليهم].
العراق لم أرسل إليهم السياسة العامة بعد، وأفعل إن شاء الله لاحقا بعد أن يردوا على رسائلنا الأخيرة بعون الله، فقد أرسلتُ إليهم وطلبتُ تعريفًا بقياداتهم الجديدة وبلغتهم سلامكم وغير ذلك، ونحن ننتظر أجوبتهم، ولكن أرسلت السياسة لليمن وللجزائر، وسأرسلها للصومال أيضًا في أول مراسلة بعون الله.
[• أرجو أن تراسلوا جميع الإخوة في الأقاليم بأن يجتنبوا إجراء اللقاءات مع الإعلام الجهادي؛ لما قد ذكرته سابقًا من أنها تكون خارجة عن المهنية التي استقر اعليه أهل هذه الصناعة، ولا تحمل الحيوية الكافية مما يوحي للناس بمعانٍ ليست في صالح المجاهدين؛ كالتخلف وما شابه ذلك، فضلا عن عدم توفر الأخ المهيأ لإدارة الحديث واختيار الأسئلة المناسبة في كثير من الأحيان، ولعلكم لاحظتم في الأشرطة الأخيرة للأخ أبي دجانة الخراساني رحمه الله وتقبله في الشهداء الفرق بين البيان الذي يتحدث فيه بمفرده وبين اللقاء وما ورد فيه من أسئلة عن الماديات؛ مما لم يكن مناسبًا للاستفادة من وقت رجل يريد تقديم روحه لله بعد أيام أو ساعات نحسبه والله حسيبه].
لي رأيٌ بأن ندعو لتطوير أداء الإعلام الجهادي، ونحدث تغييرًا فيه، وعندي هذه الفكرة وربما تكون بعون الله في لقاء نفكر فيه مع «السحاب»، بمعنى أنني طلبتُ من الإخوة أن يكون اللقاء عفويًا تفاعليا حواريًا، ولن أكتب شيئا منه بل سألقيه مرتجلا، مع تحضير قبله، ثم هو في أيدينا، نحذف ونصلُح منه ما شئنا، ويكون فيه جُرأة في الأسئلة والطرح وحريّة وهكذا.. أما الاستغناء عن «الإعلام الجهادي» فهؤلاء هم ناسُنا وهم أولى بنا ونحن أولى بهم: ﴿وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ﴾ [الكهف: ٢٨]، والله الموفق.. ولم يتبين المقصود من إشارتكم إلى لقاء أبي دجانة، فاللقاء: أبو دجانة هو الذي صممه من أوله إلى آخره، والأخ الذي كان يسأله هو أعجمي -باكستاني بريطاني- كان يشتغل معه -من إخواننا الذين وضعناهم معه في العمل، واستشهد مؤخرًا في قصف أيضا رحمه الله وكان يلقي الأسئلة بالإنكليزية أصلا، وأبو دجانة يجيب بالعربية ثم تمت دبلجة كلام السائل.
[• حبذا أن ترسلوا إليّ جميع وصايا الإخوة التسعة عشر الموجودة لدى الإخوة في الإعلام].
طلبت من عبد الرحمن تجهيزها وإرسالها لي، فإن توفرت هذه المرة أو تكون في مرة قادمة بعون الله.
[• بخصوص تخزين القمح فلي رأي بأن تفرغوا أخوين من أهل هذه المناطق ذوا كفاءة ولديهما حس تجاري أو يكونا أصلا عاملين في التجارة فتطلبوا منهما أن يكون ضمن تجارتهما التجارة بالقمح والسكر والحبوب وما شابه من ضروريات الغذاء ويكون لهم مستودع متين متقن لا تتسرب إليه المياه مرتفع عن مستوى فيضانات الأدوية والأنهار فتشاركون معهما بالكمية التي تحتاجونها من الغذاء علمًا أن الكمية الاحتياطية ينبغي أن تكون كافية لكم لمدة سنة على الأقل وهما يتاجران بها فتبقى متجددة باستمرار على أن يتم الاتفاق معهما أنه عندما تبدأ الأزمة يتوقفان مباشرة عن البيع ويبقى المخزون الذي لديهما للإخوة وهما مستفيدان من هذه الخطة بالأرباح المترتبة على البيع والشراء فنحن لن نشغل مستودعاتهما دون فائدة تعود عليهما. إلا أنه من الأهمية بمكان أن تكون المستودعات ضمن النطاق الذي يسمح بوصول القمح منه إلى الإخوة عند الضرورة.
أما الطريقة الأخرى التي ذكرتها سابقًا فإن كانت حركتكم كثيرة فيصعب نقلها والتحرك بها فهي شراء براميل نظيفة -كانت تستخدم لمواد غذائية كالمشروبات الغازية والزيوت النباتية وليس المواد الكيماوية- محكمة الإغلاق تغسل وتنشف في الشمس لمدة يوم مع مراعاة أن لأغطية هذه البراميل حلقة مطاطية لمنع تسرب الهواء مما يحافظ على الحبوب المخزنة فيها لمدة سبع سنوات شريطة أن تكون الحبوب من إنتاج العام الذي سنخزن فيه نظيفة من السوس والحشرات وما شابه].
لعلنا نحاول أن نسعى في الخيار الأول، حسب ظروفنا وقدرتنا الآن، والله الموفق.
[• حبذا أن تفيدوني عما تم بخصوص البرنامج الذي سيقوم بإعداده أحمد زيدان بخصوص الذكرى العاشرة].
لم يتم شيء لحد الآن، إلا أنني تشاورتُ في الأمر مع عبد الرحمن، ومع الشيخ أبي يحيى، وكانت هناك بعض الاقتراحات الفنية عند عبد الرحمن طلبتُ منه أن يكتب فيها، وحاصلُها أنه يرى أن هذا المقصد لا يمكن أن يفيَ به من الناحية الإعلامية و«الإخراجية» إلا برنامج مثل «شاهد على العصر» مثلا في «الجزيرة» وما شابهه من برامج لقاءات حوارية تكون واسعة المدة ومفتوحة وربما تأخذ عدة حلقات، أما برنامج شبه وثائقي فلن تكون المدة الزمنية المتاحة للشيخ للتحدث فيه إلا عشر دقائق أو ربع ساعة على الأكثر، وبالتالي لن يتم المقصود.. وسأراجع أخي عبد الرحمن حتى يكتب لكم عن الفكرة بشكل أحسن، وأيضا على كل حال؛ نحن قررنا أن نتصل بأحمد زيدان ونطرح عليه الفكرة من أساسها ثم ننظر رأيه هو أيضا وفكرته، وهذا ما كُلفتُ به، وبدأت في تجهيز الرسالة لزيدان، لكني لم أرسلها له لحد الآن، لعلي أفعل قريبا إن شاء الله.
[• بخصوص الـمُرافق].
إن شاء الله سنسعى بحوله وقوته ومدده سبحانه وهو اللطيف الودود الكريم.
[• سبق أن أرسلنا رسالة للإخوة في الخط ولم يصلني إشعار منكم عن وصولها وما تم بشأنها].
لعلك تقصد الرسالة التي فيها تعزية في الشيخ سعيد رحمه الله، فهذا وزعتُها على عدد لا بأس به من الإخوة، ومعظم الإخوة المهمين، والجميع فرح بها والحمد لله. وبالمناسبة بخصوص الشيخ سعيد رحمه الله، فحيث أنه تأخر الوقت لرثائه من قبلكم، فأرى أنه لو جاءت فرصة في أي مناسبة أن تشيروا إليه وتتكلموا حوله بما يناسبه من ثناء وإكرام رحمه الله.
[• وكذلك رسالة أخينا أبي أنس السبيعي ورسالة أبناء الشيخ سعيد رحمه الله].
كلها وصلتهم والحمد لله، ولكن لم أتلق منهم أي أجوبة، وعندما قابلتُ أنس آخر مرة -وهي المرة الثانية أقابله بعد مجيئه إلينا- سألته مداعبًا: «كيف أخبار الشيخ؟» فابتسم قائلا: «الحمد لله، الله يجزيه خيرًا، كعادته الشيخ؛ رسالة مقتضبة».. هذا ما قال لي للملاطفة، والله يرعاكم ويحفظكم جميعًا.
أنا بالمناسبة لا أطلع على الرسائل لغيري، ولا أدري هل في رسالتكم له ما يتطلب جوابًا، وسأراجعه إن شاء الله.
[• وكذلك بيان الفيضانات الأول لم يصلني إشعار منكم بوصوله وما الذي حال دون بثه في الإعلام مع ملاحظة أنه بعد مرور الوقت فأرجو أن تحذفوه تمامًا والبيان الثاني إن تيسر أن يبث خلال أسبوعين فلا بأس وإلا فأوقفوه حيث إنه قد يحتاج إلى تجديد وحبذا أن تفيدني عن أسباب تأخرهما].
قد نُشرا الآن في النت، البيان الأول والثاني، وقد كان عند الإخوة تردد في نشرهما، ولكن قلنا لهم انشروهما وتوكلوا على الله، وسبب التأخر في نشر الأول أننا أرسلناه للجزيرة فلم ينشروه رغم مرور أكثر من أسبوعين، ثم أرسل متأخرًا للنت وأرسل الثاني معه مباشرة، بسبب تعطّل في طرقنا للنت في تلك الأيام، والحمد لله على كل حال.. وأرفقتُ لكم نقدًا لبعض الإخوة العاملين في «السحاب أوردو» للكلمة، من باب التمحيص والتدقيق، وأنا اعتذرتُ للإخوة بأن الشيخ ركز ذهنه على زاوية معينة وكان له مقصد إظهار هذا الجانب من اهتماماتنا نحن المجاهدين بشؤون الأمة والشعوب. وحصل سهوٌ عن تكميل الكلام عن الجانب الإيماني والوعظي، وهكذا الإنسان طاقات، وعندما يكون الإنسانُ لوحده في ظروفنا فمثل هذا القصور متوقع.
[• وتأخر الأخ الوسيط بيننا عن الموعد الذي اتفقنا عليه في السابع والعشرين من شهر أغسطس].
هذا سببه من عندي الظاهر، لأن الرسول عندما جاء قال: موعدي القادم مع فلان تاريخ ثلاثين، فاستقر في ذهني ذلك، وغفلتُ عما في الرسالة رغم أنني قرأتها بمجرد الوصول ثم قرأتها مرة أخرى للتحضير للعمل والأجوبة، ثم إنني تأخرت إلى آخر الوقت لأنتظر رسائل داود، فتصادف أنه كان يومان متتاليان عندنا «كرفي» -يعني حظر تجول-، والله المستعان؛ فالخطأ من عندي، ونسأل الله أن يعيننا وإياكم، والمعذرة لكم، ونجتهد إن شاء الله في الاحتياط للمواعيد.
[• حبذا أن ترسلوا إلينا ما يتوفر لديكم من كتب في الاستراتيجيات ولا يخفى عليكم أنها متوفرة في الانترنت].
بإذن الله.
[• بخصوص إرسال الأموال إلي..].
أبشروا بإذن الله، لكن قد لا أستطيع هذه المرة إرسال شيء إليكم، الوقت ضيق فعلًا، فإن شاء الله نجهز المبلغ المطلوب للمرة القادمة، وحبذا تنوّروني في كيفية إرساله، فنحن نحوله بواسطة صراف من جهتنا، ويستلمه رسولنا هناك، فهو يستلم بالروبية، فإن شئتم يحافظ على قيمته ويعطيه لرسولكم بالروبية كما هو، أو نطلب من رسولنا أن يحوّله إلى اليورو هناك قبل تسليمه لرسولكم، ما هو الأفضل لكم، وهل إرسال مبلغ كهذا على دفعةٍ مناسبٌ أمنيًا؟..
وأرسل لكم كشف حسابكم كما كان أعطاني إياه داود رحمه الله في حوالي منتصف رمضان.
[• كما أرجو أن تحذف الرسائل السابقة إليهم ومرفق رسائل أخرى لهم مع هذه الرسالة، كما أرجو أن تفيدوا الأخ عبد اللطيف بأن يحضر منهم رسائل إلينا].
ليس لديَّ أي رسائل سابقة لهم، وسأعطيهم (لحمزة) هذه إن شاء الله قريبًا.
[• مرفق رسالة من ابني خالد للإعلام].
لم تصلْ!.
[• السلام عليكم ورحمة الله وبركاته]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
11 أكتوبر
•••
لقد أتممت قراءة كتاب:
يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.
تحميل الكتاب مفردًا