العلم والعلماء والجهـاد

قال الله تعالى: ﴿لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ٢٥﴾ [الحديد].

قال علماؤنا رحمهم الله: «قيام هذا الديـن بكتابٍ يهدي وسـيف يـنصـر»١٥٧قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في: مجموع الفتاوى (10 / 13)، (20 / 393)..

وقال الله ﷻ: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَٰزَعۡتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا ٥٩﴾ [النساء].

وقال ﷻ: ﴿وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلٗا ٨٣﴾ [النساء].

وقال تعالى: ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٤٣﴾ [النحل].

وقال تعالى: ﴿۞وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ ١٢٢﴾ [التوبة].

فهرس القسم: العلم والعلماء والجهـاد

[العلاقة بين المجاهدين والعلماء، وحقيقة الفُرْقة الحاصلة بينهم، وبيان مسألة العافية والابتلاء، والكلام على فضل العلم وأهله، وذكر حقيقة علماء السلاطين، وأصناف العلماء] ص 358 [ما المانع من تكفير العلماء المفتين للحكام المرتدين، ويشرعون لهم كفرهم؟ وهل هؤلاء العلماء منافقون نفاق عمل أم اعتقاد؟، وإيضاح قاعدة: «من لم يكفر الكافر فهو كافر»] ص 371 [حكم العلماء الذين ناصروا الحكام؛ كالشيخ «ابن باز» و«ابن عثيمين»، وغيرهم] ص 382 [حكم العلماء الذين يفتون بقتل المجاهدين، وهل هذا السؤال صحيح، وهل يعتبر هذا من المظاهرة المكفرة؟ وهل يعذرون بالتأويل؟ وما الفرق بين المفتي والمفتى له؟!] ص 390 [الرد على شبهة «الفترة المكية» وأهلها؛ ونقض كلام من لم يُوجب الآن سوى الدعوة] ص 392 [معاملة العلماء المخطئين الموالين للحكام، المحاربين للمجاهدين، والتعامل مع أنصارهم] ص 394 [الرد على شبهة أن الإمام «أحمد» لم يخرج على الحاكم في زمانه، والقول في «جهيمان العتيبي» وكتبه، وأنسب طريقة للدعوة الجهادية والكفر بالطاغوت بين عوام الناس] ص 398 [القول في مراجعة «الجماعة الإسلامية» في مصر، وفي من يلبس على الناس في كفر الحكام، وهل هم مرجئة؟، والقول في فتوى أبي بصير بتكفير القرضاوي؟] ص 402 [الموقف من الشيخين: «ابن باز»، و«ابن عثيمين»] ص 404 [حكم بيع وشراء كتب علماء السلاطين التي تتكلم بكافة الأمور الشرعية] ص 404 [العلاقة بين المجاهدين والعلماء، والنصيحة للعلماء الصادقين، ولأنصار المجاهدين] ص 405 [القول في «برنامج علمي» لطالب العلم، ولماذا يعتقل كثير من العلماء والقادة من الطغاة؟، والرد على من ذكر -من العلماء- أنه لا يفر من بلاده!] ص 407 [هل يعذر من تأول من العلماء فقال كلاما عاما «تورية» قد يفهم منه عدم موافقة المجاهدين؛ رغم أنه يحبهم ويناصرهم ويعمل في الخفاء في الدعوة للمنهج الحق؟] ص 410 [سبب دفاع كثير من «المنتسبين للدعوة» عن الطواغيت!] ص 413 [نصيحة إلى الإخوة الذين يصدقون الكافرين ضد المجاهدين؛ فيضروهم من حيث أرادوا النفع، وضرورة التثبت في نسبة الأخبار للمجاهدين، ومنهج التعامل مع أخطائهم] ص 415