مسائل في الجهاد
﴿قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٠٨﴾ [يوسف]
فهرس القسم: مسائل في الجهاد
[القول في «صدام حسين» واختلاف الناس فيه] ص 419 [أثر التفجيرات داخل «البلاد الإسلامية» على التعاطف مع المجاهدين، وبيان أهمية «الحاضنة الشعبية» للمجاهدين، وضرورة زرع العقيدة الجهادية بين الناس] ص 420 [كلمة في التربية البدنية والرياضية] ص 422 [ما هي صفة الخوارج؟ والرد على من زعم أن المجاهدين من الخوارج؟] ص 423 [منهج الشيخ «عمر عبد الرحمن»، وحكم ضباط أمن الدولة بالتعيين، وهل يجوز قتلهم؟] ص 425 [إعداد بعض الشباب لتنظيمات سِرّيّة؛ إعلامية وعسكرية] ص 426 [التحالف مع الحركات العلمانية المرتدة، وسبل إخراج أسرى المسلمين من السجون، وحكم تسليم المسلم نفسه للطواغيت، وحكم سبي الكافرات] ص 426 [حكم من يكفر جميع الأمة أو المجتمعات الإسلامية، وحكم التعامل مع الدول التي لا تحكم بشرع الله والتحاكم لقضائها، والتحاكم لقضاء الدولة الكافرة لمن يعيش فيها من المسلمين، وذكر مسائل في الحاكمية، وحكم الصلاة خلف أئمة الدولة] ص 430 [هل ينوب أحد عن النبي ﷺ في طلب الاعتذار من الكفار بخصوص الرسوم المسيئة؟] ص 435 [مسائل في البيعة: لمن تكون؟ وماذا يترتب عليها؟، وهل من كتب نافعة في الباب؟] ص 436 [مدى شرعية البيعات المتكاثرة لأمراء الجهاد من القاعدين أو المجاهدين، وما نوعها؟] ص 439 [الحكام العرب: كفار أصليون أم مرتدون؟، وتكييف قتال جيوشهم، وهل الصيال مختص بالعدو الخارجي؟] ص 440 [هل إخلاف المجاهد في أهله وماله يقوم مقام الجهاد بالنفس؟] ص 443 [الرد على مقولة: «أيها المجاهدون، لن يؤمن من قومكم إلا من قد آمن، فلا تنشغلوا بالناس!»، ونقض مقولة من ينتظر بعض علامات الساعة ليعمل] ص 445 [حكم الرافضة، وسلب أموالهم، وحكم رفع رايات حركة «حماس» و«الجهاد» الفلسطينية] ص 448 [إقامة الحجة على الطواغيت قبل تكفيرهم، وبيان ضوابط التكفير وموانعه، وفائدة في قولنا: «ممتنع عن قدرة»] ص 449 [حكم الأمن الوطني، وهل تجوز الصلاة معهم؟، وهل يمكن أن يعذروا بالجهل شرعا؟، والرد على «عبد القادر عبد العزيز» المستدل على تكفيرهم بآية سورة «القصص»] ص 451 [حكم الانضمام للأجهزة الأمنية بالدول العربية بصفة عامة، وبنية التدرب على السلاح بصفة خاصة، وما هي المحاذير الشرعية التي يشترط الالتزام بها؟] ص 456 [حكم الدعاء للطواغيت واللين معهم من أجل إزالة منكر، وضابط ذلك، والرد على من زعم أن محاربة المجاهدين والمسلمين ليست ناقضا للإسلام، وحكم إضراب الأسرى في السجون] ص 463 [القول في مسألة «التترس»، و«القتل بالشبهة»] ص 467 [أيه أولى: بقاء الجميع في الدعوة، أم نفيرهم للجهاد، أم بقاء بعضهم خلفا لهم في أهليهم؟] ص 468 [القول في فتوى «آل الشيخ» بـ«تحريم الذهاب للجهاد في العراق»، وحكم القسم لأعضاء «المجلس التشريعي الفلسطيني» قبل الدخول إليه] ص 469 [حكم غزوة سبتمبر، وفنادق الأردن؛ رغم وجود مسلمين فيها] ص 470 [حكم تشغيل «الأناشيد» الإسلامية وتعليق الصور الجهادية داخل المساجد، وذكر حكم الصور الفوتوغرافية والأناشيد الجهادية] ص 472 [هل حكم «حماس» كطواغيت الزمان؟، وحكم تفجير أماكن الخمور ونحوه بلا إذن أمير] ص 474 [القول في مصطلح «إدارة التوحش»، وهل طبقه الشيخ الزرقاوي؟، وهل قصّر الشناقطة في الجهاد؟، ولم استقال الشيخ «عبد القادر عبد العزيز» من إمارة جماعة الجهاد ووصفها بالضلال] ص 494 [لم لا يؤلف الشيخ في مسائل الجهاد المعاصر؟، وهل النصارى الأصليين في بلاد الإسلام أهل ذمة؟] ص 496 [القول في «مجهول الدين» في بلاد الكفر] ص 501 [القول في الروافض؛ وهل هم كفار أصليون أم مرتدون؟، وتعليق على رسالة الشيخ أبي مصعب المتعلقة بالرافضة] ص 502 [التعليق على تغيير «المناهج الدراسية» في بلاد الحرمين؛ لتوافق أهواء الكافرين والمرتدين] ص 504 [أيهما أولى: الهجرة لأرض الجهاد، أم طلب الرزق وإرسال المال للمجاهدين؟] ص 506 [القول في مقولة: «قد تقوم دولة الإسلام بلا جهاد»، ومقولة: «لا يفتي قاعد لمجاهد»، وحكم الجهاد في هذا الزمان، والقول في مناشدة «د. أيمن الظواهري» للجيش الباكستاني بالثورة على «مشرف»] ص 507 [النصيحة لمن يتهيأ للجهاد ولم تتيسر له الفرصة، ونصيحة أمنية للإخوة في الدعوة، ومع العلماء] ص 511 [النصيحة لمن يقرأ للشيخ «عبد القادر عبد العزيز» ولا يحيد عن كلامه ألبته، والرد عليه في مسألة: «تكفير أعوان الطواغيت»، وذكر بعض المؤاخذات على كتابه: «الجامع في طلب العلم الشريف»، والقول في من انتخَب أو انتُخِبَ أو دعا لذلك من العلماء، وحكم تَقَصّد الشيعة عمومًا بالقتل، والتفصيل في مسألة «العذر بالجهل»، وحكم مفاداة المرتدين بالمال عند الحاجة إليه] ص 672 [حكم الجهاد بدون إذن الوالدين، وفائدة قتل حاشية الرؤساء، وحكم عساكر الشرطة وأموالهم، وأي الجبهات الجهادية أولى بالقتال فيها؟، وحكم من يدعو للطواغيت من أئمة المساجد؛ هل يُصَلَّى خلفه؟، وكتب مهمة للنافر إلى الجهاد، وهل العلم شرط للجهاد؟، و«الدعوة العلنية» للجهاد في ظل الطواغيت، وهل يصلح مجاهد مدخن؟ ومسائل أخرى مفيدة] ص 1618