الرسـالة الأولى إلى الشيخ أسامة رحمه الله بعد استلام الشيخ عطية إمرة قاعدة الجهاد بأفغانستان
رقم الرسالة: 10420-10-CR-019-S-4-RJD-Original.
المرسَلة إلى: أبي عبد الله «الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله».
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين.. وبعد:
شيخنا العزيز أبا عبد الله حفظكم الله ورعاكم؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الله تعالى المسؤول أن تكونوا جميعًا بخير وعافية وصحة طيبة، وجميع أهلكم ومن يليكم..
ونسأله تعالى أن يديم نعمته عليكم بالتوفيق والتسديد والستر والنصر على الأعداء، ثم أما بعد:
1 - نعزيكم في أخينا الكبير الشيخ سعيد -مصطفى أبي اليزيد- رحمه الله؛ إذ استشهد في قصفٍ من الطائرات الجاسوسية ليلة السبت «7/جمادى الآخرة/ 1431هـ - 22/مايو/2010م» في منطقة: محمد خيل- ديغون، شمالي وزيرستان.. ووالله ما ندري ما نكتب لك..!!
فإن المصاب جلل علينا، ونحس بأن الهمّ عليكم كبير، ولكن الله أكبر ﷻ وبه العصمة.
قصة مقتله رحمه الله: في غاية البساطة، وهي تقريبًا نفس القصة المتكررة في أكثر مآسي القصف التي نعاني منها: كان معنا في اجتماعات مع إخوة الإعلام لمدة يومين وليلتين، ثم في اليوم الثالث عصرًا ذهب للقاء بعض الإخوة على أنه يأتي في الليل؛ فقدر الله أن تأخر في الليل فلم يأتِ وبات في مكانٍ آخر، ثم في النهار علِمَ أن أهله -أم الشيماء وبناتها- قد جاءوا من البيت البعيد نسبيًا بسبب بعض الترميم في البيت، إلى مكان قريب عند أحد الأنصار في منطقة محمد خيل؛ فذهب يزورهم ويتفقدهم، ولم يكن من المفترض أن يطيل المكوث هناك ولا أن يبيت، وكان من المفترض أنه إذا لفَّت الجاسوسية، وخاصةً اللفَّان -الدوران- المميز الذي نعرفه -وصار للإخوة فيه خبرة بحيث يعرفون أنها إذا لفت هذا اللفَّ أنها ستقصف-، أقول: كان من المفترض أنه لا يذهب هناك ولا أن يُطيل فيه بله أن يبيت، لكن قدَّر الله وما شاء فعل، وإذا جاء القدر عمي البصر؛ فإن المكان كان «محروقًا» تمامًا كما نقول، ومعروف مشهور أنه مكان للعرب -أصحابه من الأنصار المشهورين جدًا، جزاهم الله خيرًا-.. فأطال البقاء مع بناته في الليل، ثم لما جاء ابنه يعقوب «عبد الرحمن» ليأخذه إلى مكان آخر -حوالي العاشرة ليلًا وقد كانت الجاسوسيات تدور بشكل قوي جدًا وقريب- وجده قد نامَ فقالوا له: إنه متعب واتركه ينام، فتركه وذهب..
بعدها بأقل من ساعة وقع القصف عليهم.
الخلاصة: البقاء والمبيت في مكان محروق جدًا.. جدًا؛ بيت أنصاري لنا معروف مشهور، ونفس الحجرات هي حجرات للإخوة، بناها الإخوة، كان أول من سكن فيها الأخ السعدي، ثم أمير الفتح، ثم خالد الحبيب.. وغيرهم؛ فهي مشهورة -الحجرات: حجرتان وحوش صغير وفيه حمام- ملحقة ببيت الأنصاري هذا المشهور.
أضف إليه أن هذا اليوم وهذه الأيام كان القصف فيها متوقعًا مرتقبًا وكنا تواصينا بالحذر، سبحان الله؛ لأن هذا اليوم يأتي بعد «عملية باغرام» الناجحة الكبيرة بفضل الله بيومين -العملية كانت يوم الأربعاء الذي قبله-؛ فأعداء الله أخزاهم الله تعوَّدنا منهم الانتقام بعد كل عملية كبيرة مميزة، وفي ظننا وتحليلاتنا أنهم راصدون لأهداف متعددة محتملة أو حتى أكيدة عندهم، لكنهم لا يقصفونها إلا إذا وجدوا فيها هدفًا بشريًا ثمينًا أو تجمعًا أو في وقت الشدة -حالات الانتقام مثلًا-.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.. قُتل معه زوجته المصرية «أم الشيماء» وثلاث من بناته، وحفيدته حفصة -ابنة عبد الحق الجزائري رحمه الله-، ونجت أم حفصة «الشيماء» وهي مصابة، وقد تعافت الآن نوع تعافٍ، نسأل الله أن يربط على قلبها ويثبتها.
وقتل معهم ابن لأبي طارق التونسي، كان معهم، صغير، هو أصغر أبناء أبي طارق.. وقتل معهم بعض الأنصار، أهل البيت المقصوف، نسأل الله أن يرحم الجميع ويتقبلهم في الشهداء.
اجتمعت بإخوة الشورى عندنا بعدها مباشرةً، ورأينا أنه لا بد من الإعلان عن مقتله، لأنه شخصية كبيرة، تخاطب الأمة، وتعرفها الأمة، ولأن كتمان الخبر إلى مدة طويلة غير ممكن، وسيتسرب..
لكن رأينا أن نتريث قليلًا حوالي عشرة أيام حتى نفوت على العدو فرحته وشماتته.. وهكذا تم ولله الحمد.. والحمد لله، معنويات الإخوة طيبة في الجملة، وصابرون وقد تجلَّدوا.
2 - العبد الضعيف يديرُ العمل الآن، وننتظر منكم أن تكلفوا أحدًا، وتعفوني بارك الله فيكم؛ فإن المسؤولية صعبة شاقة وما أراني إلا ضعيفًا عنها، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وكان الشيخ سعيد -بعد التوجيه منكم- عيَّن الشيخ أبا يحيى نائبًا ثانيًا.. وقد طلبتُ من الإخوة في الشورى أن يكتبوا لكم بآرائهم، ولحد الآن لم أتوصل بأي كتابةٍ من أحدهم.
3 - الأوضاع عندنا: كما تعرفون؛ معظم الجماعة، ومعنا معظم المهاجرين -أوزبك، أتراك، أذربيجانيين وما قاربهم، تركستانيين، ألمان وبلغار، طاجيك، وغيره-»، محصورون في شمالي وزيرستان، ونحن لعلنا مِن أحسنهم حالًا؛ إذ عندنا كتيبة كاملة -حوالي سبعين فردًا- في نورستان وكُنر، والحمد لله.. ما زالت الطرق إلى خارج شمالي وزيرستان فيها صعوبة.
القصف بالجاسوسيات ما زال مستمرًا، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وما زلت الطائرات تدور في أجوائنا بشكل شبه يومي؛ تخفُّ أحيانًا بسبب ظروف جوية رعد وبرق ورياح وغيوم وهكذا، ثم تعود إذا صفت الأجواء.
الأوضاع الأمنية العسكرية والسياسية في شمالي وزيرستان كما هي تقريبًا.
في «مسعود»: الحرب مستمرة -المجاهدون يشنون حرب عصابات على الجيش الباكستاني-، وحسب الأخبار من إخوة مسعود ومن المهاجرين من إخوتنا وغيرهم المشاركين معهم؛ فإن القتلى في الجيش الباكستاني يسقطون يوميًا تقريبًا، ودائمًا هناك عمليات أمنية، وتفجير ألغام، وقنص، وحتى اقتحامات -تعرّضات- على مراكز متقدمة للجيش..
الحرب في مسعود بالنسبة للجيش الباكستاني خاسرة بكل معنى الكلمة.
وإخوة مسعود مصممون -قبائل مجاهدون-؛ فبكل الاعتبارات هم مصممون على قتال الجيش الباكستاني حتى يخرج.
الجيش حاول القيام بحملة شاملة على منطقة «أورغزاي» القبلية؛ لكن كأنه لم يتمكن، والمجاهدون هناك كُثر ومحتشدون لصده وقد صدوه مرارًا.
على مستوى مكافحة الجواسيس والحرب الجاسوسية: إخواننا، مع المجموعات الأمنية البشتونية الأخرى مستمرون جزاهم الله خيرًا في كشف وتدمير شبكات الجواسيس، وأبلوا بلاءً جيدًا في هذا بلا شك، والحمد لله.
لكن هذا لم يمنع تكرر القصوف لتكرر أخطائنا، ولأسباب أخرى، وقدرُ الله غالب.
التنظيم في باقي المناحي يمشي بطاقة متوسطة فيما أظن؛ بسبب الوضع الأمني طبعًا ويسبب الإمكانات.
نبشركم أنه قد أنعم الله علينا بمبلغ جيد من المال خلال هذا الشهر، حيث تمت مبادلة السفير الأفغاني الذي كان عندنا مأسورًا من سنتين.. وسبب تأخر مبادلته هو حرصنا على مبادلته بإخوة سجناء لنا في أفغانستان؛ قدمنا المطلب الأساسي تحرير قائمة من المسجونين منهم عرب -غير إخوة باغرام الذين عند الأمريكان، بل الذي في بول شرخي- وأغلبهم من الوزيريين والأفغان، وحاولنا الكثير وتشبثنا بهذا المطلب، لكن لم نتمكن ولم يستجب المجرمون، فرأينا أن نمضي في المبادلة المالية، ونخصص جزءًا جيدًا من المال إن شاء الله لتخليص الأسرى.
المبلغ المتفق عليه في الصفقة هو خمسة ملايين دولار، وقد استلمنا قرابة المليونين إلى كتابة هذه الأسطر، وننتظر منهم الباقي.
والرجل -الأسير- ما زال عندنا لم نطلقه لهم حتى يتم دفع جميع المبلغ طبعًا.
وافقوا -في ضمن الاتفاق- على إطلاق اثنين فقط من الأسرى من المجاهدين البشتون الوزيريين -أنصارنا- مسجونين في كابل، ولكن فوجئنا أنهم -بعد أن مضينا في الصفقة واستلمنا منهم حوالي اثنين مليون- يرجعون ويقولون: لا يمكن حتى إطلاق هذين الاثنين، فقلنا إذن نحن بالخيار الآن في اشتراط شروط أخرى مقابل ذلك، ورفعنا المبلغ المطلوب إلى عشرة مليون؛ أي بزيادة خمسة مقابل امتناعكم عن إطلاق الاثنين المتفق عليهما؛ -هكذا أخبرني الأخ المفوض أنه قال لهم، لكن سننزل طبعًا في التفاوض المستأنف، وربما نكتفي بستة ملايين، يعني بزيادة مليون على ما كان، والله الموفق-، وقلت للإخوة أن يمضوا الصفقة بسرعة فأحوالنا لا تحتمل كثيرًا من المماطلة والتأخير، وأنتظر أخبارهم هذه الأيام.
للفائدة: فقد كان الشيخ أبو محمد أبدى تساؤلًا، وأجبنا عليه في رسائل قريبة إليه، جوابًا مبدئيًا؛ «ناقصًا» لكن فيه فوائد، أُرفقها مع هذه الرسائل في المرفقات إن شاء الله.
وكما كان الشيخ سعيد رحمه الله يخبركم، فقد مررنا في الأشهر الفارطة بشدةٍ بالغة، والحمد لله أن يسر الأمور.
أبلغونا إذا كنتم تحتاجون أن نرسل لكم شيئًا من المال عبر الوسيط.. وقد حولنا لأبي محمد مبلغًا جيدًا.. وطلبت من عبد اللطيف أن يضع في صندوقكم مبلغًا بسيطًا هدية لكم باسم جميع الإخوة.
وخصصنا مبلغ ربع مليون دولار كصندوق لتخليص الأسرى، وضعناه تحت إشراف أخينا الشيخ أبي خليل الفلتاوي.
ووزعنا المبالغ الأخرى في الحفظ في الأمانات.
وسنوزع كفالات الأسر هذه الدفعة لمدة عشرة أشهر فيها شهرٌ زائد إكرامية من التنظيم شكرًا لله تعالى.. يعني ستكون في الحقيقة أحد عشر شهرًا محسوبة عشرة فقط.
كما خصصنا مبالغ جيدة لتقوية التنظيم عسكريًا؛ بتخزين الأسلحة والذخائر الجيدة، وبعض العطاءات لإخواننا وجيراننا.. ويبقى رصيد لا بأس به -لا أدري كم يكون قدره الآن-.. كل هذا من فضل الله تعالى، وهو في ضمن المليونين اللتين استلمناهما لحد الآن.
وما ننتظره -بقية المبلغ- فأكثره سيوضع كرصيد للجماعة.. والله الموفق.
وتعرفون أن الخبر لا يمكن السيطرة عليه، هذا مستحيل، بسبب الوسطاء وغيرهم؛ فتقريبًا الآن جميع المجموعات الوزيرية والمسعوديين وغيرهم عرفوا بالخبر فهم يطلبون منا أن نعطيهم، والله يسددنا ويسترنا مع خلقه أجمعين.. طبعًا سنعطي للأطراف كلها؛ القريبة والكبيرة كلًا بحسبه.
خلاصة: معظم مشاكلنا من الجاسوسية وحرب الجواسيس، ونشأ عنها طبعًا نقص القيادات والكوادر عندنا.
ثم بعض المشاكل الأخرى منها ما كتبنا لكم عنه سابقًا من النتوءات والخروجات من بعض الشباب -شباب من الجزيرة والكويت ومن غيرهما- يهيمون على رؤوسهم ويدورون في الأسواق لا ينضبطون بجماعة ولا سمع ولا طاعة، وبعضهم يشارك في الجهاد مشاركة ما في إطار بعض الجهات من طالبان أحيانًا، وبعضهم حتى المشاركة الجهادية صارت عنده مُنعدمة، واستعصى علينا الحل لمشكلتهم، وما زلنا نسعى، والله الموفق.
مِن آخر من استشهد أخونا السعدي «إحسان الله» رحمه الله، قُتِل قبل أسبوع تقريبًا في قصف أيضًا، نسأل الله أن يتقبله في الشهداء.. فالقيادات المتوسطة والكوادر استحرّ فيهم القتل..
والتعويض بطيء، والله المستعان، واستمرار الحرب الجاسوسية لا يعطي فرصة كبيرة.
وللأسف ليس عندنا حلول ناجعة لمسألة الجاسوسية هذه؛ فالله حسبنا وهو مولانا فقط لا غير، به نستعين وعلى نتوكل وبه نعتصم، لا حول ولا قوة إلا به..
نعم نجتهد في الأسباب الممكنة: السلبية منها على الخصوص والأكثر، وبعض المحاولات الإيجابية لضربها وضرب مقارّها والاجتهاد في تقنيات التشويش عليها أو اختراقها -محاولات كثيرة تجري، لم تسفر عن نتائج لحد الآن، لكنها مستمرة-، أو غير ذلك.. والحمد لله رب العالمين.
نظرتنا الراهنة: تخفيف العمل والنشاط، والتركيز على «المحافظة على الوجود والبقاء»، والتركيز على الدفاع الأمني «مكافحة الحرب الجاسوسية»؛ منها التركيز على ضرب مقارِّ الطائرات الجاسوسية ونحوها، بالعمليات النوعية، والصبر والمصابرة والاختفاء والتقليل من الظهور على الأقل في هذه السنة، فإنه سنة حاسمة، والأمريكان موعد انسحابهم من أفغانستان في يوليو القادم إن شاء الله مهزومين مغلوبين.
في باكستان: أرسلنا رسائل شفوية وحتى مكتوبة عبر بعض الوسطاء نقول للباكستانيين: إننا نوجه حربنا للأمريكان في أفغانستان؛ فإن تَركَنا الجيش الباكستاني والحكومة الباكستانية فنحن نتركهم، وإلا -إن توجهوا إلينا بشرّ ولم يتركونا ووقفوا مع الأمريكان في الحرب الجاسوسية وغيرها- فسيرون ما يذهلهم في إسلام آباد وبندي وغيرها..
وسرَّبنا عبر الوسطاء -شخصيات جهادية لها علاقات في الدولة والاستخبارات وغيرها- بأننا «تنظيم القاعدة» عندنا عمليات كبيرة مزلزلة وستكون قاصمة جاهزة في باكستان، لكن القيادة أمرت بالتوقيف والتهدئة إذا توقفت الباكستان عن مضرتنا.
ونحن بالفعل عندنا عمليات كبيرة جاهزة تقريبًا.. والحمد لله.
فهذا أهم ما عندنا.. ونريد توجيهاتكم.
ولا سيما في فكرة: أن نقلل العمل بمعنى إيقاف الكثير من الأعمال؛ حتى نقلل من الحركة والتعرض للقصف، وكذلك فكرة الخروج من وزيرستان ولو بشكل جزئي لكن كبير، فمثلًا: نرسل بعض الإخوة بعوائلهم إلى داخل باكستان مثل السند وأطرافها وقراها وبلوشستان كذلك، وهكذا.. وربما نرسل العديد من الإخوة من كتائبنا العسكرية إذا قدموا بعد الموسم إلى إخوانهم في نورستان، وربما نرسل مجموعات إلى قبائل أخرى مثل خيبر.. وهكذا.
وعندنا فكرة يرجحها بعض الإخوة في سبيل تفادي الفناء -فناء الكوادر والقيادات والنخب القديمة في التنظيم- وهي: أن يسافر بعض الإخوة إلى أماكن «آمنة» بعوائلهم فقط لمجرد الحفظ والبقاء هذه المدة حتى نتجاوز المحنة، يعني في غضون سنة أو سنتين.. والجهات المقترحة الممكنة: داخل باكستان كأطراف السند وأطراف بلوشستان ونحوها، وإيران.
فلو أمكن أن توجهونا في هذا كذلك.
وفي إطار الأفكار المذكورة؛ فإننا نرى شيخنا العزيز أن تقللوا من التواصل معنا هذه الفترة، واجعلوا التراسل على فترات طويلة متباعدة، مبالغة في الاحتياط والحذر، ولا سيما هذه السنة.. والله يتولاكم بحفظه وستره وتوفيقه.
ملاحظة: التقرير الأمني الذي كنتم طلبتموه، أعده الإخوة «في اللجنة الأمنية» لكن نظرت فيه فوجدتهم قصروا جدًا في التقرير، حيث كان مُختصرًا ولا يعطي صورة جيدة؛ فطلبت منهم تكميل التقرير وإتقانه، ولعلهم فعلوا الآن، لكنه لم يصلني بعد، فسأسعى لاستلامه قريبًا وإرساله إليكم، ربما تلحقه هنا في هذه المراسلة، أو في مرة قادمة بعون الله.
4 - العمل في باكستان: أقترح مراجعة شاملة للعمل في باكستان -الجهاد والحرب التي نخوضها مع الدولة الباكستانية-.. وسأطلب من أعيان الإخوة الباكستانيين، إعداد دراسة وتقرير كامل عن حصيلة الثلاث سنوات أو الأربعة المنصرمة -ما بعد لال مسجد ودعوة أسامة بن لادن إلى جهاد الحكومة المرتدة في باكستان-، وربما نشكل منهم لجنة لهذا الغرض، ثم نعرضه عليكم إن شاء الله.
ونريد منكم تقییماتكم أنتم ومراقبتكم للقضية، ثم توجيهاتكم.
- كما تعلم فإن قطاع العمل في باكستان في التنظيم عندنا يقودُهُ الأخ أبو عثمان الشهري، وأريد أن أسأل عن أخينا أبي عثمان هل كانت له بيعة لكم؟
وعلى كل حال؛ قد أخذ عليه الشيخ سعيد بيعةً مجددة ومؤكدة عندما بدأ العمل معنا وحين توليته إياه العمل في باكستان بعد مقتل أسامة الكيني رحمه الله.. وإذا كان عندكم تقييم للأخ أو توجيه حوله.
هو معنا جيد ونشط بارك الله فيه، لكن نرى عليه بعض العيوب، تشوش عليه قليلًا ويشكو منه الإخوة العاملون معه، كثيرٌ منهم، لكن خيره غالب جزاه الله خيرًا.. فمن عيوبه الظاهرة: طريقةٌ له في التعامل وفي الكلام تميل إلى الديبلوماسية والإكثار من المبالغة وعدم الدقة، حتى وُصِف من قبل بعض الناس بالوصف القبيح، وبـ «اللف والدوران»! وهكذا؛ فهذا من أعقد العيوب، مع شيءٍ من «الاجتهاد»! حتى يحوجنا إلى التشدد في ضبطه ومتابعته، مع خيرٍ كثيرٍ فيه أكرر.
وشيءٌ آخر هو أن هواه مع الحزب و«المهندس» كما يسميه؛ ما زال كما هو، وربما تكلم أحيانًا بذلك مع تشديدنا عليه أن لا يتكلم بذلك، حتى وصل إلى بعض إخواننا الباكستانيين «بشتون وبنجاب» نفحاتٌ من ذلك؛ فجاءني قبل مدة يسيرة إخوةٌ ممن هم معنا في التنظيم من الباكستانيين يشكون أن أبا عثمان يمدح الحزب والمهندس في بعض جلساته مع الناس، وأنه عندما يذكر أمير المؤمنين يعبّر عنه بـ «أخونا الملا محمد عمر»!.
فوالله؛ لو كان عندكم توجيه بخصوصه يكن جيدًا، وقد تأكد أن أكتب لك في شأنه لأننا أيضًا بصدد إدخاله في «مجلس الشورى» عندنا؛ فإنه نال تقريبًا الترشيحات المطلوبة، لكني أوقفت الآن ترسيم الأمر ولم نبلغه ولم نبلغ أعضاء الشورى بتمام عملية الانتخاب للأعضاء لأن اجتماعنا للشورى تمَّ مجزءًا، ولم يجتمع المجلس كاملًا؛ بل جلستُ أنا مع بعض الأعضاء، وجلس الشيخ سعيد رحمه الله مع بعضهم وطلب من الإخوة الترشيح للأعضاء الجدد فكان من المرشحين الذين نالوا أكثر ترشيحات هو الأخ أبو عثمان -من مرجحات عضويته للشورى كونه يرأسُ قطاعًا مهمًا هو قطاع العمل في باكستان-.. فما رأيكم؟
5 - أفغانستان: مجموعاتنا في الداخل ككل موسم منذ سنين.. عندنا في باكتيا وباكتيكا وخوست، وفي زابل وغزني، وفي وردك، بالإضافة طبعًا إلى الكتيبة التي في نورستان وكونر.. العمل القتالي في أفغانستان قوي جدًا، والعمليات النوعية كثيرة، والأمريكان والناتو مضروبون بشدة.
ومن العمليات النوعية الأخيرة التي ساهمنا فيها «عملية باغرام»، وهي باختصار: بالتعاون بيننا وبين سراج حقاني وكومندان آخر تحت «في كابل/ باغرام»، والفكرة هي: تسلل إلى قاعدة باغرام، بمجموعة من الانغماسيين يلبسون أحزمة ناسفة، ومعهم عدد جيد من مخازن الذخيرة للكلاشن كوف، وبعضهم بالبيكا، وبعضهم «آر. بي. جي» مع كلاشن، والكل تقريبًا يحمل إما واحد أو اثنين من الألغام المغناطيسية الصغيرة المركب عليها دائرة توقيت دُرِّب الجميع على استعمالها..
الخطة: التسلل ليلًا قبل الفجر أو مع الفجر، من ثلاثة محاور: محوران أسلاك شائكة تم قصها بالكلاليب الخاصة، ومحور صور «وجد الإخوة فيه بابًا كسروه ودخلوا منه»، يتوجه الإخوة بعد دخولهم إلى ثلاث اتجاهات: الجناح الأيمن يتجه له مجموعة حيث الطائرات الرابضة في ناحية القاعدة، ومجموعة أخرى إلى اليسار حيث صهاريج الكيروسين وغيرها من المرافق، والمجموعة الثالثة إلى القلب حيث سكنات الجنود والقيادة ومرافق كثيرة وملاحق، ثم ينضم الجناحان للقلب.
تقريبًا سارت الخطة حسب المرسوم وأحسن، فالله ﷻ سهل وبارك وسدد.
بعد دخول الإخوة مشوا حوالي عشرين دقيقة بدون إطلاق آية رصاصة حتى كانوا -الإخوة- هم المبادرين بإطلاق الرصاص وفاجؤوا العدو.. وفجروا الصهاريج، وربما حتى بعض مخازن الذخيرة، ودمروا مجموعة من الطائرات غير محددة، واتجهوا إلى القلب وأعملوا اشتباكًا وقتلًا في الجنود والقيادات وغيرهم..
بفضل الله؛ استمرَّت العملية من الساعة الثالثة فجرًا حيث دخل الإخوة «فجر يوم الأربعاء 19 مايو» إلى ما بعد الظهر، وقيل: إلى العصر، بل قيل إلى اليوم الثاني كان هناك إطلاق رصاص.
وبفضل الله أجمع كل الإخوة تقريبًا على أن العملية كبيرة جدًا وناجحة أكثر مما تصورنا وخططنا.
الحصيلة غير محددة بدقة بطبيعة الحال، والأفغان يقولون أشياء كبيرة كعادتهم؛ لكنَّ الشيء القريب هو: تدمير عدد من الطائرات الرابضة غير محدد، قتل عشرات وجرح العشرات من عساكر الأمريكان لعنهم الله، وتدمير مخازن ذخيرة غير محددة الكم والحجم، إحراق وتدمير صهاريج الكيروسين والبترول في القاعدة هذه متيقنة ثابتة.. ومعنويًا تُعتبر من أقوى العمليات على العدو كحرب نفسية وإرهاب وإرعاب.. والحمد لله رب العالمين.
كان عدد الإخوة الانغماسيين الذين تمكنوا من الدخول ستة عشر أخًا، استشهدوا جميعًا في العملية بعد حسن البلاء جزاهم الله خيرًا وتقبلهم الله في عليين.. آمين.
كان على رأس الانغماسيين الاستشهاديين أخونا: أبو طلحة الألماني «المغربي» ١٬٣٢٨اسمه الأصلي: بكاي حراش، مغربي الأصل يحمل جنسية ألمانية، رحمه الله وسائر إخوانه.. هذا الخبر مُفاجئ لكم، وقد كانت وصلت رسالة منكم تسألون عما إذا كان يصلح أن يقوم أبو طلحة بمسؤولية العمل الخارجي أو شيئًا قريبا من ذلك، ووصلت هذه الرسالة وقرأتها مع الشيخ سعيد، والإخوة كانوا في أيامها الأخيرة للانطلاق للعملية.. وكانت قناعتنا هي: عدم إمكان التراجع بالنسبة لأبي طلحة، وأنه أصلًا لا يصلح لأن يتولى مسؤولية العمل المذكور؛ لا لعدم قدرته في ذاته، فهو عقل جيد وقادر إن شاء الله، لكن لعدم استعداده النفسي.
أخونا أبو طلحة -شيخنا العزيز- جاء أصلًا قبل حوالي ثلاث سنين استشهاديًا متفقًا مع أخينا عبد الحميد «أبي عبيدة المصري» رحمه الله على أنه قادم لتنفيذ عملية استشهادية أصلًا؛ ثم ماطله أبو عبيدة وأراده معه في العمل ككادر وطاقة فاعلة، وهكذا استمرت المماطلة وتوفي أبو عبيدة واستمررنا نحن في مماطلته محاولين تفعيله دائمًا، ودخلنا معه في برنامج ألمانيا والضغط على ألمانيا والحرب النفسية.. إلخ، ولكنه كان كل مرة يلح في العملية الاستشهادية ويذكرنا بشرطه وأنه جاء على اتفاق وعهد ووعد، المهم اتفقنا معه على أننا بعد أن نكمل موضوع ألمانيا -بعد انتهاء الانتخابات الألمانية- نعطيه الإجازة، وبالفعل بعدها بمدة قلنا له: لك الإجازة، ولكن سنجتهد أن نرتب لك عملية مناسبة تليق بك، ومرت شهور -أكثر من نصف سنة- وهو ينتظر.. حتى جاءت عملية باغرام فقلنا: ليس هناك أفضل منها له، وتوكلنا على الله.
الرجل بلغ مبلغًا كبيرًا جدًا في الشوق للاستشهاد، ولم يكن يمكن إيقافه كثيرًا حسب قناعتنا، أنا والشيخ سعيد والشيخ أبو يحيى وغيرنا ممن عاناه وحاولنا معه حتى يئسنا، حتى خفتُ عليه أن يمرض في بعض المرات! فنسأل الله تعالى أن يتقبله في عليين وأن يرفع درجته وإخوانه في المهديين.
لقد كان الاستشهاديون هؤلاء نماذج عجيبة فريدة حقًا.
والإخوة في السحاب بصدد الإعداد لشريط عنهم وعن العملية.. والله الموفق.
6 - العمل الخارجي: كما اتفق معكم الشيخ سعيد؛ فإن الشيخ يونس جاهز للتحرك والسفر، والوجهة مبدئيًا هي إيران، ومعه حوالي ستة إلى ثمانية إخوة اختارهم، فقلت له: ننتظر التأكيد الكامل والنهائي منكم للتحرك بالفعل والموافقة على هذه الوجهة -إيران- مبدئيًا؛ لأن فكرته هي: البقاء حوالي ثلاثة شهور في إيران لإعطاء الإخوة دورة هناك، ثم البدء في تحريكهم موزَّعين على الدنيا لمهامهم وتخصصاتهم.. التي شرحها لكم في تقاريره ومشروعه.
فنحن ننتظر منكم التأكيد الأخير، لو أمكن.. وفقكم الله وسلمكم.. وقد كتبتُ أيضًا لأبي محمد، وأرسلتُ إليه ما كتبه الشيخ يونس -الخطوات العملية- وغيرها.. أردت أن يشاور معكم أيضًا.
بالنسبة للأخ التركي الذي كلمناكم عنه من قبل والموكل إليه تأسيس فرع تركيا؛ فقد انطلق منذ شهرين تقريبًا، ووصل هناك بخير، ولم يتواصل معنا بعد، لأننا اتفقنا على أن يعمل بهدوء ولو تأخر علينا قليلًا، حتى يطمئن ويؤسس بثبات ورزانة.
وقد طلبتم نبذة تعريفية به، وللأسف كان قد سافر عندما وصلت رسائلكم.
وسأكتب لكم عنه معلومات بسيطة:
- الاسم:.........-لم نأخذ اسمه الأصلي للأسف ولا عنوانه وسكن أهله، وهذا من غلبة طرائقنا البدائية البسيطة-؛ لكنه معروف عندنا باسمه الحركي وبمنطقته وتاريخه تقريبًا ومؤهلاته، وبأصدقائه، فهناك قدر جيد من المعرفة والتوثيق.
المدينة في تركيا: قونيا.
العمر: خمسة وعشرين أو ستة وعشرين.
صفاته: أخٌ عاقل مؤدب مثقف، من خير من ترى من الإخوة، ومن أفاضل الإخوة الأتراك، جلسنا معه جلسات كثيرة وعرفنا عقله، وأخونا عبد الحفيظ -أبو صالح الصومالي- عاشره أكثر حيث بقي معه في الشغل هنا فترة، فرح به جدًا وزكاه كثيرًا..
الأخ ذهب إلى العراق أيام الزرقاوي رحمه الله، ثم عينوه في مجموعة العمل الإداري في سوريا وكان ضمن مجموعة الوثائق؛ فله خبرة جيدة في الوثائق، وقد أفاد الإخوة هنا وعلَّم بعضهم، وله خبرة في العمل الجماعي طيبة، حيث إنه له مجموعة أصلًا في تركيا صغيرة أشبه بالنخبوية.
ربما عندما نتواصل معه نطلب منه ملء الورقة التي طلبتموها، إن شاء الله.
7 - إيران: مِن آخر من وصل من الإخوة من إيران: أبو دجانة الباشا صهر الشيخ أبي محمد، وأبو همام الصعيدي، ثم مؤخرًا أنس السبيعي الليبي وصل قبل أسبوع فقط، وقد لقيته وجلست معه، والحمد لله.. وَجَّهتُهُ مبدئيًا للعمل مع الإخوة في اللجنة الأمنية، طلبت منهم أن يجلسوا معه ويأخذوه ويتعرف على العمل والدنيا.. إلخ، طبعًا الإنسان بعد فترة الغياب ولا سيما في السجن يحتاج مدة لمعرفة الأحوال.. هو يسأل عن أحوالكم كثيرًا، ويريد الاطمئنان فطمناه وأخبرناه عن مراسلاتكم وأنكم متابعون معنا.. لو تخصونه برسالة يفرح بها.
وما زلنا منتظرين قدوم الإخوة تباعًا، وطبعًا قدوم الإخوة رغم أنه مفرح لنا ومحبب، ولكنه في نفس الوقت غمٌّ من جهة الخوف عليهم في أوضاعنا الأمنية الحالية -القصوفات التي أرهقتنا-!! ولذلك ما ندري إذا جاء الزيات والإخوة الكبار ماذا نفعل، وكيف وأين سنستقبلهم؟ ثم كيف سيكون وضعهم؟ هم قيادات المفترض أن يمسكوا الشغل والمسؤولية.
ولكن أيضًا، الكل معرَّض -ما دام يتحرك- للصاروخ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
بالله عليكم وجهونا، والله يعيننا وإياكم ويفرج الكروب ويسهل الأمور بلطفه.. آمين.
8 - الأقاليم: أظن الشيخ سعيد حوَّل لكم رسائل الجزائر وغيرها.. وسأتأكد من إرسالها لكم، وإخوة الجزائر طبعًا ينتظرون جوابًا حول موضوع مهادنة المرتدين ومفاداة أسراهم.. وهكذا.
وقد كتبنا لهم من جهتنا سابقًا، وطلبنا من الشيخ أبي يحيى أن يوسع البحث والنظر في المسألة، وأرجو أن تكتبوا لنا ولهم. مرفق آراؤنا نحن في المسألة..
- العراق: جاءت منهم رسالة بعد مقتل الشيخين وتولية القيادة الجديدة، مرفقة.
- الصومال واليمن: لا جديد هذه المدة، وإخوة الصومال ينتظرون أجوبتكم وتوجيهاتكم.
9 - أبو محمد حفظه الله: الحمد لله عاد التواصل معه، ومَن معه بخير وعافية، والله المسؤول أن يحفظهم ويرعاهم.. وقد أرسل لكم رسائل، وهي مرفقة.
10 – متفرقات:
- رسالة ابنكم خالد: قد نُشرت طبعًا، وأظن الشيخ سعيد أرسل لكم كل الملفات..
- رسالة مريم: أوقفنا نشرها، كما أمرتم.
- مرفق بيان الإعلان عن استشهاد الشيخ سعيد رحمه الله.
- الإخوة الغربيون في التنظيم، عندنا عددٌ منهم، منهم مَن يصلح للعمل الخارجي حسب تقييمنا ومنهم من يصلح لمجالات أخرى.. أذكر من يحضرني منهم:
أخوان بريطانيان من أصل جزائري -أحدهما يعمل بالفعل في لجنة العمل الخارجي، وهو جيد- والآخر يصلح هو أيضًا للعمل الخارجي لكنه لا يريده، وهو يعمل الآن في المجال العسكري والتدريبي، وعندنا حمزة الأسترالي «أبو صهيب» ما زال كما هو، في العمل العسكري، وليس له نشاط تقريبًا من فترة، وعندنا أخ كندي من أصل أثيوبي يعمل في لجنة العمل الخارجي، وعندنا عدد من الإخوة من جزر المالديف؛ بعضهم بالفعل في لجنة العمل الخارجي ونشطون، وبعضهم في العمل العسكري في باكستان، عندنا أخ ألماني من أصل لبناني يعمل في العمل العسكري في أفغانستان؛ ميوله عسكرية وهو أيضًا مدرب جيد، ويوجد في الساحة الآن عدد من الألمان جاءوا مؤخرًا، هم مجموعة ويريدون العمل معنا، ولكن ما زلنا نتعرف عليهم ونتوثق منهم، وقلنا لهم: لا بد أن نمر بمرحلة التعارف والتفاهم والتواثق.. إلخ، عبر التعاون والتنسيق في المرحلة الأولى، وعندنا أخ ألماني من أصل شامي وآخر من أصل جزائري وآخر من أصل إيراني فارسي -اختارهم ثلاثتهم الشيخ يونس معه الآن-، عندنا إخوة أتراك طبعًا كُثر، وعندنا بعض الإخوة من البلدان «الروسية»: بلغار أذريون وقوقازيون، منهم من هو معنا بشكل رسمي، ومنهم المتعاونون معنا، نحاول توجيه بعضهم للعمل الخارجي، والإخوة أخذوا توجيهات في هذا وعاملون عليه.
- لا خبر عن أخينا أبي محمد الألماني، نسأل الله أن يتولاه حيث كان.
- مرفق لكم ملف «توجيهات إعلامية» الذي بعثناه لأقاليم وللمؤسسات الإعلامية على النت.
- مرفق لكم رسائل من «منير»، ومن «إلياس كشميري».
- ومرفق رسالة قديمة من الشيخ سعيد، لعله كان أرسلها لكم.
- ومرفق رسالة من الطيب آغا صاحب أمير المؤمنين، وعندنا تواصلٌ به والحمد لله.. والرسالة كأنها جواب لرسالة قديمة شيئًا ما للشيخ أبي محمد أيمن أرسلناها إليهم قبل سنة لعله، فيها تنبيهٌ له وتذكير ومناقشة حول: إيران، والإمارات، وحول بعض العبارات التي يستعملونها..
- ومرفق أشياء أخرى متفرقة.
هذا والله يتولانا وإياكم بحفظه وستره وعفوه ولطفه وتوفيقه، إنه نعم المولى ونعم النصير.
وملاحظة في الأخير قبل الختام شيخنا العزيز: ما طلبنا فيه مشورتكم فإن كانت هناك مراسلة قريبة في غضون شهر إلى شهر ونصف ربما -إلى أوائل أو وسط شعبان- فنحن ننتظرها؛ فما زاد فإننا نعمل بالاجتهاد، سواء في موضوع الشيخ يونس وحركته ووجهته أو غيرها من المواضيع، والأهم عندنا دائمًا هو أمانكم وسلامتكم، والله الموفق، وهو خير حافظ وهو أرحم الراحمين، لا إله غيره ولا رب سواه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمود
7 رجب 1431 هـ
•••
لقد أتممت قراءة كتاب:
يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.
تحميل الكتاب مفردًا