مراسلات مع الشيخ بشر البشر حول الجهاد والسرورية وجماعة دولة العراق

«معظم ما في هذا الملف مراسلات من أحد المشايخ العلماء المحسن لنا والموالين لنا في السعودية، وهو رجل صالح نحسبه كذلك، وعلى مستوى طيب من الوعي والفهم، وصاحب نصحٍ وصدقٍ نحسبه والله حسبه.. وقد رمزت له باسم «أبي ظفر» وهو الشيخ «بشر البشر» فرج الله عنه؛ كنت أتراسل معه -عبر وسيط ثقة طالب علم- خلال قرابة سنة كاملة قبل سجنه؛ فهو الآن مسحون، ولكن إن شاء الله ليس لسجنه صلة بالتراسل معنا، إنما بسبب علاقته ببعض الإخوة في الجزيرة، مع أنه شديد الحذر جدًا والاحتياط وكتوم للغاية، نسأل الله أن يفرج عنه.. وأرجو حذف الاسم فورًا من هذا الملف جزاكم الله خيرًا، وبعض الكلام للوسيط المشار إليه نفسه».

[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته]

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

[هذا هو التقرير الذي وعدتك به بخصوص لقائي الأخير مع أبو ظفر حفظه الله وسأعرضها على شكل نقاط بصياغتي فلقد استمرت هذه الجلسات لعدة ساعات موزعة على أوقات مختلفة في كذا يوم بحيث تستغرق كل جلسة بضع ساعات وسأصيغها على لسانه حفظه الله]

جزاك الله خيرًا أخي الحبيب، وجزى الله أبا ظفر خير الجزاء، فقد أفادنا كثيرًا ونصح، ونشهدكم أننا نحبه في الله.

[البراك مرجعية لجميع المشايخ المهتمين بالجهاد؛ -فلا تستغرب مراجعة الجميع له- المشايخ في الجزيرة عدد رمل الحصى فهم كُثر جدًا فأبلغونا بمن تريدون معلومات عنه في التقرير عن المشايخ ونحن نكتبه لكم، وأما هكذا بإطلاق فهذا يصعب جدًا]

بارك الله فيكم، عندما يكون عندنا سؤال عن شخص معين منهم سنكتب لكم إن شاء الله، وإنما أردنا ابتداءً لمحة عامة، والتعريف بمواقف أهم الشخصيات، ومن يُحتمل أن يكون معنا ونركز عليه ونتواصل معه... ونحو ذلك، بحسب إمكانكم ولا نرهقكم.

[أرى أنه من المهم جدًا عدم استعداء المشايخ -وكذلك عدم الثناء عليهم وهذه ملاحظة مهمة جدًا.. جدًا- وأما المشايخ الذي معكم فهم معدودون على أصابع اليد الواحدة فلا تعتمدوا كثيرًا على مشايخ الجزيرة، ولكن اكسبوهم أو حيدوهم على الأقل. الذي أسس الجيش الإسلامي هو أبو مالك حيث أتى بأميره ونصبه وأمده بالمال والرأي... إلخ من صور الدعم]

ص 2344

هذه معلومة جيدة، وقد تحصلت على معلومات أخرى من قيادة «جماعة أنصار السنة»؛ حيث زارني نائب الشافعي قبل مدة قصيرة وتحدثنا في كثير من الأمور، فمما قاله عن أمير «الج إس» أنه كان انضم في بادئ الأمر إليهم في أنصار السنة، ثم لما ذهب إلى السعودية واتصل ببعض الناس فيها رجع وانفصل وبدأ يكوِّن بعض الناس ويأتيه دعمٌ... وحكى قصة عجيبة طريفة، وهذا يتفق إلى حد ما ذكره أبو ظفر، وأخونا -قيادة الأنصار- ذكر أمير «الج إس» بالسوء، وقال عنه وعن بعض أصحابه ممن معه: إنهم كذابون، لا يفلحون.. كذا بقريب من لفظه.

[ثورة العشرين ضعيفة الآن فلقد تشظت بعد الانقسامات الكثيرة فيها، والراشدين يقف خلفهم محمد أحمد الراشد هم إخوان وجامع جيش سري تابع للحزب الإسلامي.

وأزيدكم أن الراشدين، أميره هو ابن خلف العليان، وهو شخصية وطنية عشائرية معروفة، وأظنه كان بعثيًا.

الهدف القادم هو الشام فهي أرض الميعاد بالنسبة للأخوة حاليًا فهي أرض واعدة جدًا في مستقبل الحركة الجهادية، الفوضى في بعض الدول كإيران واليمن من مصلحة المجاهدين]

بإذن الله تعالى وبعونه وقوته نسأله ﷻ من فضله، أبشر يا شيخ إن شاء الله بما يسرّك.

[لقد زارني مندوب من الأخوة في موقع صوت القوقاز التابع للمجاهدين في الشيشان حيث كلف بعض الأخوة في الجزيرة حديثًا باستلام موقعهم على الإنترنت، وبإذن الله ستتحسن أمورهم]

بشرك الله بالخير والسرور، والحمد لله، نسأل الله أن يقوِّي إخواننا وأن يفتح عليهم ويبارك فيهم

[أحد كبار مراسلي مفكرة الإسلام وكان في سامراء بعثي كبير وكان نائب رئيس تحرير صحيفة بابل وقتل قبل فترة، وصويان كان مغررًا به من قبل البعثيين وأنهم مسيطرون، ثم الآن يعطي أذنه لبعض الفصائل المناوئة للدولة.

صويان الهاجري قال في اجتماع المشايخ الأخير والذي كان عن بيان نصرة أهل السنة: أن القاعدة أخطر من الأمريكان]

نسأل الله العافية والسلامة، ونعوذ بالله من الضلال، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

[الشيخ يوسف العييري لم يكن يومًا في دهره أميرًا لتنظيم القاعدة، ولم يكن مؤيدًا للتفجيرات لأن هذا ليس من السياسة الشرعية، ولقد نصح الشيخ بشر الشباب بأن ما يفعلونه خطأ وأظن أن أبا عبد الله لم يكن على اطلاع على الموضوع آنذاك، بل إن الذي أعطى الإشارة بذلك هو الأخ خلاد اليمني فك الله أسره، فعين خالد الحاج تقبله الله أميرًا على الخليج بعد عبد الرحيم الناشري فك الله أسره، وبعد حصول التفجيرات الأولى في شرق الرياض ومقتل الشيخ يوسف بايع أبو هاجر وعيسى العوشن ومعجب الدوسري.. إلخ الأخ خالد حاج ثم تنازل هو عن القيادة لأبي هاجر بإيعاز من أبي أيوب فيصل الدخيل تقبله الله]

ص 2345

ليس عندي معلومات دقيقة عن هذه الأمور، وجزى الله الشيخ خيرًا على توضيحه وإفادته، والذي أعرفه من مذهب الشيخ ولا أشك فيه، وعرفته من إخواني أن الشيخ لم يأمر بعمل في السعودية، وظني أن الإخوة اجتهدوا في فترة صعبة وكانت الاتصالات صعبة جدًا وشبه منقطعة، ورأوا ضرورة العمل وعدم السكوت... إلخ، وهم يتعرّضون للتخطّف والتقتيل والضرر، والذي كنا نتمناه بالعموم هو عدم الدخول مع آل سلول في حرب في الجزيرة، والله غالبٌ على أمره، والحمد لله رب العالمين.

[وعندي أن القاعدة فعلت خطأً انتحاريًا بتفويض أهل كل منطقة ببدء الجهاد بدون الرجوع للقيادة لدراسة الأمر فانكسر المجاهدون في الجزيرة ورحم الله القاعدة بانضمام أبي مصعب والانتصارات الباهرة للمجاهدين هناك والتي زادت من أسهم القاعدة عاليًا وهذا من منّة الله وتسديده لأهل الجهاد]

الحمد لله على فضله وستره، اللهم إنا نطمع في فضلك العظيم ولا غنى لنا عن بركتك يا رب العالمين، لا أعرف أن القاعدة فوضت أهل كل منطقة ببدء الجهاد دون الرجوع للقيادة..!!

بل هذا يُناقض ما أعرفه وعندي الأدلة على ذلك، ومعلوماتي الخاصة والأمثلة الواقعية على ذلك، لكن الذي حصل هو في فترة معينة ربما، وكانت فترة ارتباك وكربٍ شديد فحصل أن ناسًا هنا وهنا من إخواننا اجتهدوا كلٌّ في موضعه، وربما تحصّل هذا على تأييد من فلان من «القاعدة»، وهذا على تأييد من فلان آخر، وهكذا.. فهذا ما حصل في السعودية كما أسلفتُ، وحصل شيء قريب منه في مكان آخر، والله أعلم.

[يبدو ليّ أن الوالد والدكتور معلوماتهم قليلة عن بعض القضايا وهذا لمسته خصوصًا في أحد الخطابات الأخيرة لدكتور حفظه الله فيبدو أن بعض المعلومات المهمة والتصورات الصحيحة عن الأحداث لا تصلهم]

لا شك أن هذا متصوَّر، وهذا من واجبنا جميعًا أن نكمِّل نقصهم ونعينهم، والله الموفق.

[ما نُسب إلى الشيخ محمد الفراج من مقولته في آل سلول لا يلزم منها تأييده للمجاهدين في جزيرة العرب فالتكفير شيء والقتال شيء آخر فليس بينهما تلازم، وأما فرحه بالتفجيرات عند حصولها فقد يكون من باب التبسط في مجلس معين مع بعض الخواص، ولقد ظهر في قناة المجد وأصدر بيانًا في موقع ناصر العمر لشجب هذه الأمور، ولقد كنت حاضرًا في مجلس وانتقد تنظيم القاعدة بشيء من القسوة «لا أذكر أيقصد الذي في أفغانستان أم الذي في العراق وأظن الثاني».

- أرى أنه من المفيد تجهيز مختصر لكتاب إعلام الأنام والذي أصدرته دولة العراق الإسلامية وتوزيعه على مشايخ الجزيرة فهو ممتاز وانظر للشيخين البراك والجليل كانا يشحنان ضد الدولة المباركة ثم لما جلسا مع مندوب من الدولة تغيرا كثيرًا، وهم من التيار الداعم للجهاد عمومًا ولا يميلان لفصيل معين، فالمشايخ منهم من يؤيدكم وهؤلاء أندر من الكبريت الأحمر، ومنهم من يؤيد قضية الجهاد عمومًا، ومنهم من يؤيد الجيش الإسلامي، ومنهم من لا يهتم بقضية الجهاد أصلاً، وكثير من المشايخ يُخدعون بشخص قصير الثوب طويل اللحية ويقول أنه آتى من العراق مندوبًا عن أحد الفصائل ويدس السم الزعاف فيغترون به]

ص 2346

نعم بارك الله فيكم، سنكتب للإخوة بذلك إن شاء الله تعالى، أعني تجهيز مختصر للكتاب وتوزيعه، لا بد من التدرج مع المشايخ سواءً الفراج أو غيره، فنرسل له معايدة من الدولة وسلام ومعه مختصر للكتاب السابق ورسالة من أبو عبد الرحمن بخصوص الشيخ عمر فك الله أسره باعتباره من المستقلين، وهذه كذلك، بإذن الله.

[عشائر العراق كبدو الجزيرة وغيرها من الدول؛ ولاؤهم لمن يغدق عليهم الأموال والمنصب فينبغي للأخوة ألا يركنوا لساحتهم، بل يركزون على من يدعمهم وهو متمثل أنها معركة عقدية.

- في العراق لديهم طلبة علم وبحوث علمية كثيرة والقرينة على ذلك أني أعطيت أحد مندوبي دولة العراق أهم الشبه التي تورد عليهم، فرد علي بأن الأخوة قد أجابوا على كل هذه الأمور في بحوث عندهم فيبدو أن لديهم بحوث علمية كثيرة لا ينشرونها على الإنترنت.

- وأما السفير الإيراني الذي أطلقه أبو مصعب فالذي أسره هم الجيش الإسلامي وسلموه لأبي مصعب ليقتله لأنهم كانوا يريدون قتله ولا يريدون أن تجري العملية باسمهم، وأطلقه أبو مصعب من باب السياسة الشرعية، فهذه تهمة للجيش وليس للقاعدة.

- العماد الرئيسي للحكومة السعودية في الحصول على المعلومات الاختراق البشري، فمعسكرات الشيخ يوسف كانت مخترقة واعتقل الكثير من الأخوة بسبب ذلك، واخترق الشيخ ناصر الفهد حيث أبلغ عنه فؤاد الفلاج وكذلك الأخوة في الجزيرة، والقصص كثيرة في هذا المجال بخلاف الحكومة الأمريكية التي تركز على الاختراق التكنولوجي بشكل أكبر بكثير]

نعم صدقت، نسأل الله الستر والإعانة، وأن يجبر كسرنا ويرحم ضعفنا.

[البراك والجليل لا يريان إعلان الدولة الآن وذلك من باب السياسة الشرعية.

- حارث الضاري جده شيخ من مشايخ زوبع وليس بصحيح أنه شيخ شمل شمر، بل عم عجيل الياور الجربا هو شيخ شمر.

- في المقالة عند قوله إن الجهاد مصلحة دائمًا لا يوجد خلاف في الفهم ولكنه أتى بها للذم فهو يزعم أنها لا تفرق بين المشروع وغيره]

نعم شيخنا فهمت قصد صاحب المقالة، واخترت أن أرد عليه بما يناسب أسلوبه، والحمد لله، وجزاكم الله خيرًا.

[كثيرا ما يدعي الجيش الإسلامي أن القاعدة أقوى منهم في الإعلام وهذا ذكره أيضًا أمير الجيش]

هذا قد يكون صحيحًا بعض الشيء، لكن هم الآن بما معهم من أموال فائضة، وبمن وراءهم من الداعمين وغيرها من الأسباب، صاروا يكبرون إعلاميًا، ولعل مرادهم بكثرة دندنتهم بهذا الكلام الإيحاء بأنهم هم الأكبر والأقوى وإنما ينقصهم الإعلام فقط، بخلاف القاعدة الصغيرة واقعًا لكنها كبيرة إعلاميًا، لعل هذا مقصدهم!!

[أمير الجيش اعترف بانهم تأخروا مع المرتدين]

والله الاعتراف جيد، لكن تبقى قناعاتهم ويقينهم ضعيفة بهذه المسائل للأسف!!

[أريد معرفة رأيك بأبي محمد وتقويمك لكتبه]

سأحاول أن أكتب لك بعض ما عندي في مسألة أبي محمد فرج الله عنه، إن شاء الله.

[تعوذ بالله مرارًا من البهتان في المقالة ونسئل الله أن يكفي المجاهدين شر هذا الكاتب، وقال أن هذا الكاتب تلقى هذا الكلام عن صويان الهاجري، ذكر في المقالة أن مقتدى تابع للحكيم وهذا جهل فاضح.

- عبد الله النفيسي جيد ومع الشباب وما دعى إليه في مقالته عن الإستراتيجية وتأكيده على دور السعودية مبني على جهل بهم فقد دخل العدو عن طريقهم أصلاً! فكيف ينتظر منهم الخير حينما قرأ فصل «لم يعد خافيًا العلاقة بين إيران والشباب»، قال أبوظفر: ستكتب شهادتهم ويسألون، وقال هذه المقالة كلها شُبه، حينما قرأ الصور كلها والصورة بعد الأخيرة قال أبو ظفر: والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

- تقويمي العام لكلام أبي عبد الرحمن حفظه الله أني أوافقه في كل ما قال وأن كلام الكاتب تجني وظلم وبهتان والكاتب جاهل مسكين وهو يردد نفس كلام صويان ذراعًا بذراع وشبرًا بشبر.

- أتوقع بكل قوة أن تقوم الحرب بين أمريكا وإيران، وستكون حرب شرسة جدًا ومن المتوقع جدًا دخول آلياتهم البرية للعراق والكويت فهو شبه مؤكد وضرب آبار النفط في السعودية وأبوظبي وارد بكشل كبير، وتهييج أنصارهم في المنطقة الشرقية حيث منابع النفط، ومن المستبعد دخول قواتهم إليها وقد تنقل بعض وحداتهم البرية عبر البحر، ومن المتوقع أن يكون دمارها هائل على اقتصاديات دول الخليج، ونسأل الله أن يسلم ويستر، وقد تحسم بالخيار النووي.

- وأما الهدنة التي وعد بها أبو حمزة فهي غلطة كبيرة فالصليبيون أخطر وأقوى بكثير من الصفويين؛ فقصم الأمريكان أصعب فينبغي أن يشتد الأخوة عليهم ويضربوا بكل قوة ويقصموهم قصمًا ليزداد غرقهم في المستنقع ولا يعطوهم شيء، وينبغي أن يخبرهم بأنه استعجل في القرار وينبغي أن يأخذ رأي أمير المؤمنين في الدولة المباركة، وكذلك رأي مجلس الشورى، وليماطل بهم حتى تبدأ الحرب والتي من المتوقع أن تبدأ في نحو «3 - 4» أشهر]

شيخنا العزيز، لا يحتاج الأمر إن شاء الله إلى أن يخبرهم بأنه استعجل، هو أصلًا لحد الآن لم يبرم معهم شيئًا، إنما قال لهم الرأي لكي يطمئنوا نوع اطمئنان ويميلوا نوع ميلٍ؛ لأن أبا حمزة يريدهم أن يضربوا إيران، ونحن نوافقه في ذلك ونريده، ونسأل الله أن يجعله خيرًا، فالمقصود أنه لحد الآن ليس هناك عهد ولا شيء، ما أسهل أن ينبذ إليهم على سواء في الوقت الذي نريد.. والله الموفق، وجزاكم الله خيرًا، وبالمناسبة فقد رفعنا الأمر للقيادة فوق وأطلعناهم على كلام أبي حمزة، ثم هو نفسه أبو حمزة بعث بعد ذلك، ورسائله أرجو أنها وصلت الآن إلى الشيخ.

[أرى أن يعتمد الأخوة في العراق على مشايخ بلدهم؛ فمنهم القضاة والمربون والعلماء وهم عماد المستقبل والوصول لهم متيسر ولعل حرصهم على التواصل مع مشايخ الجزيرة من باب الاطمئنان لمشايخ الجزيرة والثقة بهم ورأي الشيخ سعيد فإن المجاهد ينبغي له ألا يسلم رقبته لقاعد في غاية الصحة.

- ناصر العمر هو أسلم الثلاثة وسلمان على حاله إن لم يكن قد ازداد سوءًا أصلاً، ولا أعرف شيئًا عن توبة سفر فبعد مرضه ضعف نشاطه جدًا ورأيه في الدولة المباركة لا يختلف كثيرًا عن رأي الكاتب وعدم شرعيتها.

ص 2347

- الذي تزعم موضوع نشر بيان موقع من قبل المشايخ ضد الدولة المباركة وأنها غير شرعية هو وليد الرشودي وهو من أبرز مؤيدي الجيش، وكذلك سعى أمير الجيش في نفس الموضوع وفشلوا ولله الحمد.

- قال أمير الجيش الإسلامي أنه سئل ابن جبرين مشافهة عن شرعية دولة العراق الإسلامية فأفتاه بأنها دولة غير شرعية ورددت عليه بأنه بالتسليم بصحة الكلام إن أمن النقل أن الشيخ لا يعرف واقع العراق أصلاً وهذا واضح]

وهذا مؤشر عندي لضعف عقل وتصورات هذا الشخص، وإلا فشرعية دولة بهذا الشكل والحكم عليها لا يؤخذ من مثل الشيخ ابن جبرين، وليس هي مجرد عملية فتوى!! فانظر إلى هذه القيادات كيف تفكر: سطحية وسذاجة والله!! نسأل الله الهدى والسداد.

[من أولى ما يعتني به الأخوة في بلاد الرافدين الآن تأليف قلوب هؤلاء الشباب العاملين تحت ألوية الفصائل المختلفة ومحاولة احتوائهم والحذر من موضوع الجيش الإسلامي وتحركاته المريبة معهم]

أُبشر الشيخ أنني بعثتُ بنصائحه ونقاطه الثلاث التي كان كتبها لي، إلى أبي حمزة ووصلته ولله الحمد، وظني أن الإخوة شغّالون على هذه الخطة، والله الموفق لما فيه الخير والفلاح.

«هذه أهم الفصول التي تحدث عنها الشيخ حفظه الله فلقد أخذت المهم لأن الكلام كثير والتفاصيل كثيرة وأتيت بالخلاصة المفيدة لك، ولي لقاء آخر قريب معه بإذن الله».

•••

ص 2348

📚
نهاية هذا المبحث

لقد أتممت قراءة كتاب: مراسلات مع الشيخ بشر البشر حول الجهاد والسرورية وجماعة دولة العراق

يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.

تحميل الكتاب مفردًا