۞ الرد الحديد على «السلفي فريد»
تعددتِ الأسماء والـمَفْتونُ واحدُ! ولا يَخْفُون؛ نفس الأسلوب ونفس الأفكار الفاسدة الكاسدة!
ولا تحاول التظاهر بحسن الخلق، فهناك الكثير من الأمريكان والعلمانيين الزنادقة يحسنون هذه «الأخلاق» أجود منك.!
ودع عنك النفاق بالدعاء والتلطف؛ فمهما حاولت، فوالله لن يزيدنا فيك وفي أمثالك إلا بصيرة بفساد منهجكم وفهومكم.
يا أهل الفتنة؛ اعلموا أنكم لستم عندنا إلا مجموعة من المخذّلين والمرجفين والمثبّطين، مهما أظهرتم اللطف والجدال بالعلم، قد عرفناكم وقد نبّأنا الله من أخباركم، وقرأنا صفاتكم وخلاجات نفوسكم أيضا في سورة براءة المقشقشة الفاضحة البَحوث. لقد فضحتكم وعرّتكم وتركتكم تمشون وسواءتكم مكشوفة لو تشعرون! آهِ لو تشعرون!
أقول لك ولأمثالك: ليس بيننا وبينك كثير حوار ولا مجادلة، ولن نماريك -إن ماريناك- إلا مراءً ظاهرًا، وإلا حيث يُرينا اللهُ بمنّه وكرمه وفتحه أنه يجب التصدّي لكم ولشبهكم وقهرها ودحرها، فذلك جهادٌ: ﴿جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ﴾ [التوبة: ٧٣]، ولنكشف للمسلمين عواركم بإذن الله.
وفي غير ذلك لن نقول لكم إلا:
﴿قُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا ٨٤﴾ [الإسراء].
﴿وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنَّا عَٰمِلُونَ ١٢١ وَٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ١٢٢﴾ [هود].
﴿رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٨٨﴾ [الشعراء].
﴿وَإِن جَٰدَلُوكَ فَقُلِ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُونَ ٦٨ ٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ٦٩﴾ [الحج]
﴿قُلۡ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِيمُ ٢٦﴾ [سبأ].
﴿قُلۡ كُلّٞ مُّتَرَبِّصٞ فَتَرَبَّصُواْۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰبُ ٱلصِّرَٰطِ ٱلسَّوِيِّ وَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ ١٣٥﴾ [طه].
﴿وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَعۡلَمُونَ ٨﴾ [المنافقون].
هؤلاء المفتونون -عافانا الله وإياكم أيها القراء الكرام- عندهم أن المنهج السلفي هو تحريم جهاد العدو الصائل الصليبي الكافر الأصلي «أمريكا» في العراق، وحرمة جهاد اليهود في فلسطين المغتصبة -خلّصها الله من رجسهم- والوقوف مع كل طاغوت وسلطان متزندق أو منافق موالٍ لأولئك الأعداء سرًا وجهارًا وعلنًا وإسرارًا، والمنافحة عنهم بكل ما أوتوا من سبيل!
هذه هي أصول المنهج السلفي الذي يتكلمون عنه ويريدون.
نعوذ بالله من الخذلان..
اللهم لا تجعلنا مثلهم، اللهم إنا نعوذ بك من سوء حالهم.
[كُتبت هذه المشاركة بتاريخ: 8/ 5/ 2005م]
•••