[نصيحة للمجاهدين في اليمن، وهل الجهاد في داخل «اليمن» جائز؟]
علمتم ما حدث في اليمن في الفترة الأخيرة من الأحداث بالإخوة المجاهديـن من أسـر وتضـييقات واعتقالات وتفكيك لبعض الخلايا التي كانت موجودة.. وأظن والله أعلم أنكم على اطلاع كامل بالوضع هنا؛ فما نصـيحتكم للشباب الموجوديـن؟ وبماذا تنصحونهم أن يقوموا به في مثل هذه الفترة الحرجة من مسـيرة الجهاد؟ وهل تؤيدون العمل في الداخل (أي في اليمن)؟ مع ذكر الأدلة ما أمكن.
[السائل: إرهابي لله]
الجواب:
مرحبًا بأهل اليمن أهل السكيـنة والقلوب الرقيقة والإيمان والحكمة، ومدد الإسلام، اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا يا رب العالميـن.
لا والله يا أخي، لستُ على اطلاع كامل على الأوضاع في اليمن، ولذلك لستُ مؤهلا لأشـير على الإخوة هناك، والله يعفو عنا وعنكم.
نسأل الله تعالى لنا ولكم الهدى والسداد والتوفيق والإعانة.. آميـن.
وربما ننصح بشكل عامّ الإخوة هناك بأن يهتمّــوا بدورهم في دعم إخوانهم في الصومال الآن، وكذلك في السودان إذا حصل شـيء هناك، وليكونوا على أهبة الاستعداد، فإن أهل اليمن هم مددُ الجهاد والإسلام دائما كما جاءت الإشارة إليه في الآثار١٢٢من الآثار المشيرة إلى أن أهل اليمن هم أهل المدد حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله ﷺ: (يَخْرُجُ مِنْ عَدَنِ أَبْيَنَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، يَنْصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ، هُمْ خَيْرُ مَنْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ) رواه أحمد (3079) وصححه الأرنؤوط.، وكما عرفناه في الواقع أيضا.
وعلى الإخوة أن يرتقوا بمستواهم العملي، وأن يلتزموا الإتقان في كل ما يرومون، فواقعهم الاجتماعي في اليمن واقع قبلي متداخل، فيجب أن يـنتبهوا للسـريّة والكتمان في أعمالهم، والاحتياط الكامل والتيقظ، والاحتراس من الناس بسوء الظن.!!
وأما العمل في الداخل أي ضد الحكومة اليمنية، فلا أعرف واقعكم ووضعكم الآن جيدا حتى أتكلم في هذا.
والله يتولانا ويتولاكم، والحمد لله أولا وآخرًا وصلى الله على نبيـنا محمد وآله وصحبه.