[نصائح إلى شباب «الإعلام الجهادي» ورواد «المنتديات» الحوارية]

مركز اليقين: يعني ما الأعمال التي تنصحهم بالاستمرار في فعلها؟ وماذا تنصحهم أن يزيدوه ويركزوا عليه إن كان ثمت أفكار مثلا؟

الشـيخ عطية الله: ليس عندي أفكار محددة، وهي ساحة إبداع على كل حال، وأظن أن مجال الدعوة ونصـر الجهاد والمجاهدين والذب عنهم، ونشـر العلم النافع والخبر الصادق، كلها مجالات واسعة، وهناك أعمال فردية وأعمال جماعية تحتاج إلى تعاون وتكامل، فكل ذلك من الخير والعمل الصالح.

مثلا: تنزيل الصوتيات الدعوية والمرئيات التحريضية الجهادية من النت ونشـرها على أقراص وغيرها وبثها في مَن حولك من قومك وأهلك وناسك، هذا عمل يستطيع الكثيرون القيام به، في كثير من بلاد العالم، نعم في بعضها قد يكون هناك خطر، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها وعلى العاقل أن يحتاط ويجتنب الشـر ويطلب السلامة والعافية، ولا يجازف ولا يتهاون، ونشـر الكتب والرسائل النافعة التي زكاها العلماء الموثوقون والقيادات الإسلامية الموثوقة في الأمة، هذا كله من المتاح للكثيرين، والتركيز على المنتديات الحوارية العامية ببث المقالات الدعوية المناسبة ونشـرها فيهم، ومجادلتهم بالتي هي أحسن، وغير ذلك.

المشاركة بالدعوة والمجادلة بالتي هي أحسن في الحوارات وغيرها، وعلى الإنسان أن يقدّم الكلمة الطيبة النافعة دائما، ويجرّب نفسه في كل مرحلة ويقوّمها مع كل تجربة خاضها، وعليه أن يحرص أنه يكون اليومَ خيرًا من أمسِ، وغدا خيرًا من اليوم، فإن استعان بالله عز وجل وفعل ذلك نجح بلا شك.!

•••