الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه..

وبعد: فإنه لا يجوز الفرحُ والسـرورُ بمثلِ هذه التفجيرات -كالمذكورة التي وقعت في سوق بيشاور-، ولا يجوز إظهارُ الشماتة بالناس المتضـررين بها والواقعةِ فيهم وفي بلدهم وسوقهم، بل يجبُ الإنكارُ عليها واعتقادُ أنها فسادٌ وباطلٌ وظلمٌ وعدوانٌ وخروج عن الشـريعة الإسلامية المطهرة، وأنه لا يفعلُها من يؤمن بالله واليوم الآخر، فضلا عن مجاهدٍ في سبيل الله، بل إن كان ثمتَ شـيء مشـروعٌ نحوها من المشاعر والأحاسـيس فهو أن يحزَنَ المسلمُ من ذلك ويهتمَّ -يصـيبَهُ الهمُّ- ويأسَفَ لها، وإنا لله وإنا إليه راجعون.