[القول في الشيخ المجاهد «أبي عبد الله المهاجر المصري»، وفي «الجماعة المغربية المقاتلة»]
هناك شخصـية عظيمة يعتبر من كبار المنظريـن للتيار الجهادي ومن المؤثريـن في حياة الشـيخ «أبي مصعب الزرقاوي»؛ ألا وهو الشـيخ المجاهد والعالم المهاجر «أبو عبد الله المهاجر المصـري».. فهلا أتحفتمونا بشـيء من سـيرته؟ وهل هو على قيد الحياة؟ أم استشهد في أخدود 11 أيلول؟ وهل بحوزتكم دورته الشـرعية الرائعة في توحيد الحاكمية وهي مكونة من 44 شـريطًا لأن كثيرًا من الأخوة يسألون عنها؟.
السؤال الثاني: تنظيم الجماعة المغربية المقاتلة.. هل هو موجود على الساحة أم هو دعاية من طرف الاستخبارات المغربية لضـرب الصحوة بالمغرب.
[السائل: albattar almuhajir]
الجواب:
جزاك الله خيرا أخي الكريم.
الأخ الشـيخ «أبو عبد الله المهاجر المصـري» على حدّ علمي حيّ لا بأس عليه والحمد لله، وأخبرني بعض الإخوة الأحباب قبل مدة أنه كان على اتصال به، فنسأل الله أن يحفظه وسائر إخواننا ويبارك فيهم ويفرج كروب المسلميـن جميعا.. آميـن.
والشـيخ «أبو عبد الله المهاجر» نعم كان له تأثير في فترة ما على الشـيخ «أبي مصعب» وإخوانه من خلال أنه استعان به الشـيخ «أبو مصعب» في إعطاء دورة شـرعية مصغرة في معسكره في هِرات، وذكر الشـيخ «أبو مصعب» في أحد أشـرطته أنه كان يرى عدم جواز العمليات الاستشهادية في السابق حتى اقتنع بشـرعيتها بعد مناقشات الشـيخ «المهاجر».
ولكن أتحفظ على قولك في السؤال: «من كبار المنظريـن للتيار الجهادي»؛ فأرى أن نتعلم الاقتصاد في العبارة فهو من الآداب المهمة التي يـنبغي لطالب العلم وللداعية إلى الله أن يُحلّي نفسه بها، لأنها أقرب إلى صدق اللهجة، وتوقي العثرة، وأقسط عند الله وعند الناس، والله أعلم.
وليس عندي أشـرطة «دورة الحاكمية» التي سألتم عنها.
وأما الجماعة المغربية فبحسب ما أعرف أن اسمها كان «الجماعة الإسلامية المجاهدة» وهي جماعة حقيقية، عرفناها في «كابل» أيام «الإمارة الإسلامية»، وعرفنا الإخوة القيادات فيها مثل: «أبي عبد الله أبي معاذ» و«الحاج» و«محمود» و«سالم» وغيرهم، وبعض هؤلاء الإخوة قتلوا في الحملة الصليبية نسأل الله تعالى أن يتقبلهم في الشهداء، وبعضهم انسحب وخرج حيا، ثم بلغني أن بعضهم أسـر في بلادٍ أخرى وسلم إلى بلاده وبعضهم سجِـنوا بعد رجوعهم إلى المغرب.
نسأل الله تعالى أن يفرج عنهم جميعا ويـنصـرهم على القوم الكافريـن.. آميـن.
وشهادةً لله تعالى أني رأيت في هؤلاء الإخوة خيرا كثيرا وعرفت فيهم صلاحًا وحسنَ فهم وتفقه في الديـن.. فالله المسؤول أن يجمع شمل الأحياء منهم على الخير ويرزقنا وإياهم الهدى والسداد والتوفيق، وأن يجمع الجميع غدًا في دار كرامته إخوانا على سـرر متقابليـن.. آميـن.
•••