• جمهورية إيران الشـيعية، والمقاومة الشـيعية في لبنان:
نعم هكذا ينبغي أن تـُسمى، فليست هذه جمهورية إسلام، ولا تلك مقاومة إسلامية.! لكن هذا كله من مكر الرافضة ومن فنّ سـياسة الكلمة والشعار التي يتقنونها وتمرّسوا فيها، والهدف دائما إظهار أنهم أهل الإسلام، وأنهم يمثلون دين الإسلام وأمة الإسلام، ليجدوا القبول من جماهير المسلمين الذين هم أهل السنة، وإلا فلو قالوا إنهم شـيعة لوجدوا التوجّس والتحفظ على الأقل، وهذا يتماشـى أيضا مع اعتقادهم بأنهم هم المسلمون الحقيقيّون أهل الحق، خابوا وخسـروا..!
وقد كانت لهم بعض التجارب أيضا تعلّموا منها أنهم يجب أن يستعملوا اسم الإسلام دون اسم الشـيعة، فكان اسم «حركة أمل الشـيعية» في لبنان مثلًا خطأ، عملوا هم فيما بعد على تفاديه بإنشاء «حزب الله»، ولهم تجارب أخرى مشابهة.
وهكذا ينبغي أن تسمّى ثورة الخميني: «الثورة الشـيعية في إيران»، فإنها ثورة شـيعية خالصة، لا تمثل الإسلام دينَ الله الذي بعث الله به محمدًا ﷺ، كيف وهي ثورة جاءت لتنصـر الشـرك ودعاء الأئمة والاستغاثة بهم وتعظيم القبور والبناء عليها واتخاذها مساجد وأعيادًا، والنواح الدائم على الموتى في جملة عظيمة من الابتداع في الدين، وسبّ أصحاب رسول الله ﷺ ورضـي الله عنهم الذين حملوا إلى البشـرية الدين والقرآن، وتكذيبهم وتخوينهم وتفسـيقهم أو تكفيرهم، والطعن في عرض النبي ﷺ ورمي أزواجه أمهات المؤمنين الطاهرات بالبهتان المبين، والإيمان بجملة الاعتقادات الباطلة المصادمة لدين محمد ﷺمن عصمة أئمتهم وعلمهم بالغيوب وإحيائهم للموتى وتدخلهم متى شاءوا في شؤون العالـَم وتدبيره، وغير ذلك مما يعلم جميع أهل الأرض من مسلم وكافر أنه مناقض لدين الإسلام، وأن محمدًا ﷺ بُعِثَ بخلافه.!