رسالة إلى المولوي حفيظ الله
[وثائق أبوت أباد، 24 / ربيع الأول / 1432هـ، الموافق: 27/12/2011م]
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الأطهار وأصحابه الأخيار ومن تبعهم بإحسان إلى يوم القرار، وبعد.
إلى شيخنا الكريم المولوي حفيظ الله وإلى جميع الشيوخ والإخوة المجاهدين حفظهم الله ورعاهم جميعًا، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أرجو الله أن تكون أوقاتكم طيبة وسعيدة، وأن تكونوا في حفظ الله ورعايته، هنا عندنا أيضًا حتى الآن كلنا بخير وسلامة.
إنَّ أوضاع العالم وخاصة العالم الإسلامي -كما ترون- تتجه نحو تغير عظيم، نرجو الله أن يجعلها لخير الأمة الإسلامية، وأن تكون مثل هذه التحركات والتغييرات بشرى للمسلمين جميعًا وخاصة لمستضعفي الأمة في جميع أنحاء الأرض.
وعلى المسلمين المخلصين وخاصة المجاهدين التعامل مع الوضع بحكمة ودقة وتعمق في التفكير؛ حيث العدو -كما ترون- ينتهزون مثل هذه الفرص ليستفيدوا منها بنوع وآخر لصالحهم وللتدخل في شؤون المسلمين، إنهم يريدون أن يأخذوا أمر المسلمين بأيديهم مرة أخرى؛ لذلك على المجاهدين التيقظ التام لمكايد العدو، والتصرف بالحكمة مع الأوضاع، علمًا بأنَّ الله سيجعل كيدهم في نحورهم وهو سبحانه سيكفي الأمة شرهم ومكرهم، ولكن على المسلمين أخذ الحيطة في الأمور، والعمل بالحكمة في التعامل مع الجميع.
بناء على ذلك؛ يرجى أن يصل إلى صاحبكم بأن يُتعامل مع الوضع الحالي في السعودية بالحكمة وكذلك مع الشيعة في اليمن لأجل الوصول إلى الهدف المنشود، الذي لأجله نسعى جميعنا، وهذا كلام صاحبنا.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم في الله: محمود
24 / ربيع الأول / 1432هـ
لقد أتممت قراءة كتاب: رسالة إلى المولوي حفيظ الله
يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.
تحميل الكتاب مفردًا