[منهج الشيخ «عمر عبد الرحمن»، وحكم ضباط أمن الدولة بالتعيين، وهل يجوز قتلهم؟]
أرجو منكم الدعاْء للشـيخ المجاهد عمر عبد الرحمن، وما رأيك في منهجه؟.
وسؤالي هو: ما هو الحكم الشـرعي في ضباط أمن الدولة في أرض الكنانة الذيـن يحاربون الشباب المسلم ويرمونهم في السجون، ومنهم من يساعد في عمليات التنصـير؟ وهل يجوز لنا قتل هؤلاء الطواغيت الذيـن يحاربون الإسلام؟.
[السائل: النواوي]
الجواب:
أسأل الله ﷻ أن يثبت الشـيخ عمر ويفرج كربه ويربط على قلبه ويـنزل عليه اليقيـن والسكيـنة، وأن يشفيه ويعافيه، وأن يختم له بالحسنى، ويجعله من عباده الفائزيـن المقبوليـن الوارثيـن الفردوس هم فيها خالدون.. آميـن.
ومنهج الشـيخ «عمر» الذي كان معروفا هو منهج الدعوة والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والأخذ بالعزائم قدر الاستطاعة، والصدع بالحق.. منهج الالتزام العلمي الصحيح بالكتاب والسنة، والتمسك بالدليل، لا تقليد ولا تعصب إلا للحق البيـن في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.
إن الشـيخ عمر في عصـرنا إمامٌ من أئمة الهدى نحسبه كذلك.. صدع بالحق يوم أن سكت الناس، وجاهد في سبيل الله يوم أن تخاذل الناسُ..! وكان قدوة للجيل، معلمًا للخير، محيِيًا لموات الأمة، جزاه الله خيرًا.. فلله دره ونسأل الله برحمته الواسعة أن يتقبل منه ويرفع درجته في عباده الصالحيـن.. آميـن.
ضباط أمن الدولة «في مصـر»: هم من جنود دولة المرتديـن الحاميـن لها المحاميـن عنها بالروح والدم، والذي يتحصل عندنا من معرفة حالهم أن الأصل فيهم الكفر والردة؛ فهم طائفة مرتدة، لما عرفناه من حالهم ولوضوح قيام الحجة عليهم، إن كان يلزم قيام حجة أصلا، فإنهم طائفة ممتنعة محاربة للديـن ولأهله، بل هم رأس الحربة في جند الطاغوت ودولة الردة لحرب أهل الديـن والتوحيد والسنة وتعذيبهم على الديـن لا غير.!!
وهؤلاء يا أخي الكريم واجبٌ قتالهم حتى يرجعوا إلى ديـن الله تعالى، ويُـقتل في ذلك المقدور عليه منهم، ويقاتلون قتال المرتديـن والطوائف الممتنعة عن الشـرائع.
هذا واجبٌ على المسلميـن معلّــق في أعناقهم، فإن عجزوا فعليهم الإعداد والاستعداد لتكميل النقص وتحصـيل القدرة على ذلك؛ فمتى قدروا فعلوا الواجب عليهم، وإذا تمكنت طائفة من المسلميـن من ذلك فعليهم القيام بذلك، ووجب على المسلميـن نصـرها (نصـر هذه الطائفة منهم).
وأما قتل الواحد منهم بالنسبة لإخواننا في الظروف العادية (أي في غير حالة الحرب المعلنة) فهذا وإن كان جائزا في الأصل لما أشـرنا إليه من حل دمائهم واستحقاقهم للقتال والقتل.. لكن هو خاضع للسـياسة الشـرعية للمسلميـن، فلا بد من النظر في المصالح والمفاسد، والعمل في نطاق خطة المجاهديـن العامة، وبالله التوفيق.
•••