رسالةٌ إلى أمير الشباب المجاهدين «أبي الزبير» ردا على رسائلهم
إلى الأخ المكرَّم والأمير الفاضل المختار أبي الزبير حفظه الله ورعاه وسدد خطاه..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
نحمد إليكم الله تعالى، ونصلي ونسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه، ونهنئكم على التقدم وعلى السداد، نسأل الله تعالى أن يزيدكم سدادًا وقوة، وأن يفتح عليكم.
وصلتنا رسالتكم تحمل بشائركم، المؤرخة في «الثلاثاء، 20 جمادي الآخر 1431هـ» المرفق فيها رسالتكم لأبي يحيى، والتعزية في الشيخ مصطفى؛ عظم الله أجرنا وأجركم فيه، والحمد لله..
فجزاكم الله خيرًا وبارك الله فيكم، كما وصل معها الملفات المرفقة -نموذج من التقارير الشهرية لمسؤولي الدعوة-.
نبلغكم سلام جميع إخواننا هنا، ونطمئنكم أن المشايخ الكبار بخير والحمد لله، ونحول لهم رسائلكم أولًا بأول، لكن لم يرسلوا لنا شيئًا إلى الآن، ولعله في الطريق..
ورغم الجراح والقراح فالحمد لله صامدون صابرون وعلى الله متوكلون وفي المولى مؤملون، وبشائر نصر الله الآتي كثيرة ولله المنَّة.
لأن رسائل المشايخ تأخرت؛ فأحببت أن أذكركم برأينا، وهو ما نظن أنه رأي الشيخ أسامة، وهو: الأفضل الآن عدم إعلان الإخوة الانضمام إلى القاعدة، وقد نقلت لكم كلام الشيخ بحرفه في رسالة سابقة، ولا نرى إعلان «إمارة» الآن أو في مدى قريب؛ فإن لمثل هذه الإعلانات تكاليف مرهقة، وفيها إلزام ما لا يلزم، وقد يعجز الإنسان..
ولنا عبرةٌ وتجارب أمامنا كالعراق مثلًا، والأفضل أن تبقوا في طور «الحركة» و«التنظيم» سائرين في هدوء، تحققون بالتدريج «القدرة» الكاملة والنفوذ التام في أرضكم والتجذّر والرسوخ باصطناع الناس واكتسابهم والفتح في قلوبهم، واستكمال مقومات وأسباب قيام ونجاح الدولة؛ فإن الدولة هي في الحقيقة النفوذ والسلطان وعلو الكلمة ونفاذها، لا بالادعاء والشعارات والأسماء، فأنتم في الحقيقة الآن دولة، فرسخوا أقدامكم، وانفذوا على رسلكم، والله معكم.
لكن هل من الجيد أن تتم منكم بيعة بشكل سِرِّي خاص للشيخ أسامة؟ هذا رأيي ممكن وجيد، وأنا أرجحه لكم، وسأرسل للشيخ بذلك بإذن الله، وعلى كل حال: شريط «لبيك أسامة» كان واضحًا أنه يتضمن ما هو كالتصريح بالبيعة، ونحن نعتبركم منا ونحن منكم بلا شك ولا تردد طبعًا، والحمد لله على هذه الأخوة والمحبة والاجتماع على حبل الله المتين.
ثم إليكم بعض النقاط:
1 - كفاكم الله والمسلمين شرَّ هذه الطائفة المتردية المسماة «الاعتصام»، ونسأل الله العفو والعافية والسلامة، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
2 - قلتم إنكم أرسلتم العناوين الخاصة للتواصل عبر الوسيط، ولم تصلنا إلى الآن، لعلها في الطريق، لكن أحببت التنبيه.
3 - بالنسبة للموضوع الكيني؛ أفضل أن ننتظر رأي وتوجيهات القيادة العليا، سائلًا الله ﷻ أن يهدينا وإياكم لما فيه الخير والصلاح والفلاح في العاجل والآجل.
4 - في ظني أننا مضطرون لتبادل معظم المعلومات بواسطة هذه الوسيلة «النت»، والإخوة الخبراء في الكمبيوتر يطمئنوننا ويؤكدون أمن هذا البرنامج، ولكن قد يكون من الجيد أن نجمع بين عدة أسباب؛ فمنها أن الرسائل التي تتضمن معلومات ينبني بعضها على بعض بشكل مرتب، يمكن أن تقسم قسمين، فيرسل قسم بطريق وقسم بطريق آخر، أو قسم في رسالة وقسم في رسالة أخرى، مثلًا: ذكر الأعداد والأرقام، تكون الرسالة الأولى، مثلًا: عدد المجاهدين يساوي ألف، وأرسلنا لكم ما يساوي «باء»، وهكذا.. هذا في الرسالة الأولى، وفي الثانية حل هذه الشفرة بالقول: ألف يساوي كذا، و«باء» يساوي كذا.. إلخ، وبالتأكيد يتأكد أن تكون كل رسالة جاءت من طريق؛ فمثلًا الآن نحن عندنا تواصل مع الإخوة في اليمن «جزيرة العرب» بشكل مشفر أيضًا كما معكم، فبإمكانكم إرسال نصف المعلومة لنا مباشرةً، ونصفها المكمل عن طريقهم هم مشفرةً طبعًا؛ أي بتشفيرنا فوقه تشفيرهم فيكونون هم وسطاء لكم في هذه، كما يمكن إرسال نصف المعلومة بواسطة الإخوة الإعلاميين كما نفعل الآن، والنصف المكمل بواسطة العناوين الخاصة -التي ننتظر وصولها إن شاء الله-.
5 - أضيف إلى هذا أننا لا بد أن نجتهد في إيجاد طرق «يدوية» لإيصال الرسائل الخاصة المهمة، فما علمكم بالبحر؟ وأنتم أهله!! فانظروا في الأمر من جهتكم ونحن سننظر من جهتنا، والله مولانا ومولاكم.. وعمليًا متوكلين على الله: هل عندكم مهربون «أصحاب بحر، سفن، قوارب»؛ يستطيعون المجيء إلى السواحل الباكستانية وهي طويلة من جهة «بلوشستان» مثلًا أو من جهة السند «كراتشي».. راجعوا الخريطة، فننسق وندير الأمر رويدًا حتى يفتح الله.
6 - وبه، وبطرق أخرى أيضًا يمكن أن نتفاهم على توصيل شيء مما يفتح الله به علينا أو عليكم بيننا، والله هو الفتاح العليم؛ إذا يسر الله شيئًا نتحدث فيه إن شاء الله، والله هو الرزاق الكريم، هناك مثلًا إمكانية الاستلام في بلد وسيط قريب مثل: تركيا أو ايرا ن، أو بعض بلدان الخليج، غير السعودية في هذه المرحلة.
7 - أخي الحبيب الزبير؛ نعم لقد اطلعنا على الكتاب الذي أصدره أخونا يعقوب «أبو الفضل» غفر الله له وأصلح الله شأننا وشأنه، ووالله لقد حزنت، فما أدري ما أصاب أخانا؟! إنا لله وإنا إليه راجعون يحكي كلام «هدرزة امتاع مرابيع» كما نقول نحن!! -لعلك أخي الزبير عشت قليلًا مع الإخوة الليبيين وتعرف شيئًا من كلامنا- كل شيء بلا تحفظ ولا كبير طائل، بل يعطي معلومات بشكل مجاني للعدو، فضلًا عن الأفكار المنحرفة مثل إبدائه إعجابه بتراجعات الجماعة الإسلامية المصرية، وغير ذلك..
كنت أظن أن الأخ معكم، وكان والله هذا الأخ مفخرةً عندي وأحسبه ذخرًا ولعل الله يرجعه كذلك وأحسن، لسابقته الصالحة وطيب معدنه إن شاء الله، والله حسيبه.. ليس عندنا معلومات عنه وأين هو الآن، هل هو عندكم؟ وهل هو أصدر الكتاب بالفعل؟ وبواسطة أي جهة؟ فإن الإخوة في مركز الفجر لما جاءتهم نسخته ومرَّ عليها بعضهم استغرب بعض ما فيها فعرضها علينا؛ فمنعناهم من نشرها، فلم ينشروها، لعله نشر الكتاب عن طريق مؤسسات أخرى أو مطابع! وقد ذكرني في الكتاب باسمي القديم «أبو أسامة الليبي» ونسب إليَّ بعض الأشياء العادية حمالة الوجوه، ما فيها شيء.
تعليق على حادثة تفجير في الصومال على متفرّجين على مباريات الكرة «كأس العالم»:
أخي العزيز، تناقلت وسائل الإعلام خبرًا في أواسط شهر رجب -لعله-، أن تفجيرًا استهدف في مقديشو مجموعة من الناس -من الشعب الصومالي- كانوا يشاهدون مباريات كرة القدم في ساحة من الساحات، ونسبت وسائل إعلام العدو ذلك العمل إلى حركة الشباب المجاهدين.. لم نطلع على تأكيد منكم للمسؤولية على هذا العمل، فالله أعلم بالفاعل، لكني أردت التعليق على الحدث للفائدة، من باب المذاكرة معكم والتشاور وتبادل الخبرات:
إن كان العمل من فعل الإخوة المجاهدين فهذا في رأيي خطأ، وينبغي ألا يتكرر أبدًا، فإن كونه خطأ ظاهر من عدة وجوه شرعية وسياسية «تدبيرية /سياسة شرعية /من جهة العقل والحكمة»؛ فإن الشريعة لا تُبيح معاقبة أمثال هؤلاء الناس بالقتل على مثل هذه المعصية لو سُلِّم من كل وجهٍ أنها معصية، فقد يقال إنها مكروهةٌ فقط، والقول بأنهم منزَّلون منزلة الممتنعين فيه ترددٌ في مثل أحوالنا هذه وفي مثل هذه الصور غير المعلوم تحريمها بطريق القطع من الشرع..
وأما من جهة السياسة فإن ضرر مثل هذه الأعمال لا يخفى على متأمل مجرب، وإنني أستغرب وأستبعد أن يكون من عمل الإخوة، وما ظني إلا أنه من عمل العدو، فهذه أفاعيله وبصماته المعروفة، وحسبنا الله ونعم الوكيل؛ فإن هذه الأعمال مُنفرة للناس غاية التنفير من الإسلام ومن ويمثله «المجاهدين»، وصارفة للناس إلى جهة العدو المرتد؛ فإننا نعيش في واقع للأمة فيه من الاختلاط وتراكم الفساد والانحطاط والخلل والأمراض شيء لا طاقة للأبطال المتشددين بإزالته أبدًا، إنما سبيله: السعي في مدافعته بطريق التدريج والصبر والتلطف التام والإغضاء: «اعمل نفسك ما شفتش حاجة!»، والأمر بما يمكن أن يُطاع من قبل الناس، وتحديث الناس بما يعرفون ولا ينكرونه.. إلى أصولٍ من الحكمة على هذا النمط، ليس منها ولا مما يقاربها أبدًا تفجير أمثال هؤلاء الناس الجهلة الغوغاء! كيف سیتصور الناس أنكم ستكونون إذا حكمتم بالفعل الحكومة التامة وتمكنتم من البلاد؟ كيف سيكون أملُ الناس ورجاؤهم فيكم وفي رحمتكم وسعتكم وعفوكم وتسامحكم..؟!
ثم إن العدو الآن قادر بامتلاكه للآلة الإعلامية التي لا نمتلك معشارها أن يوظف الحدث على ذوقه ولصالحه؛ فنحن نصنع أحداثًا يوظفها هو!! والقيادة لا بد أن تنتبه لهذا، لا تقدم على فعل شيء لا يمكن لها أن تستثمره -أعني لصالح الإسلام والمسلمين، ولا أعني الاستثمار السياسي الدنيوية «الكومندانيّ» الضيق الملعون- والله يعلم المفسد من المصلح؛ فضلًا عن أن تعرف أن العدو هو الذي سيستثمره ويوظفه أخبث توظيف مضر للإسلام والمسلمين.
إن مثل هذه الصور من المعاصي الصادرة عن الجمهور من العوام والغوغاء سبيلها فقط الآن في هذه المراحل التي نعيشها، مهما ظننا أننا ملكنا وقدرنا، فنحن مازلنا ضعفاء وقلة، والعامة قالت: «الكثرة تغلب الشجاعة»! أقول: سبيلها هو: الدعوة بالبيان والتعليم والوعظ والإرشاد وتكرار ذلك وعدم الملل.. سلطوا عليهم «التبليغيين» والوعاظ والمناشير، ووسائل الإنكار والاستنكار الكلامية وما في حكمها من عبوس الوجه ونحوه، ثم الإغضاء والابتعاد عنهم واتركوهم فيما سوى ذلك، وأنتم معذورون محسنون، وما على المحسنين من سبيل، والله غفورٌ رحيم.. أما العقوبة بهذه السرعة، وأن تصل إلى تفجير مثل هذا التجمع فهذا خطأ بلا ريب.
هذا كله على فرض أن المجاهدين قاموا بالعمل، وأن المتفرجين هؤلاء كانوا من عوام الناس، فإن كانوا عسكريين أو في وسط قاعدة عسكرية للعدو مثلًا، فشيءٌ آخر.
فتأمل هذا يا أخي، وأطلع إخوانك عليه للمذاكرة، ولا أحب أن أكون في موقف المفتئت على الإخوة، ولكني كالجازم في نفسي أن هذا هو رأي وقناعة قياداتنا ومشايخنا وعقلائنا هنا، وهم من أنضج الناس وأسدّهم، الله يبارك فيهم وفي الجميع.
تعليق على حادثة التفجير في كامبالا «أوغندا» -آخر شهر رجب/1431هـ-:
وأما تفجير كامبالا -أو هما تفجيران- الذي تناقلت وسائل الإعلام تبنِّيكم له، فهو مجال فيه رحابة والحمد لله: بلاد كفرٍ، وكفارٌ محاربون، ومن الناحية السياسية له وجهٌ، وهو مقصودكم بالتأكيد وهو المردع للمجرمين عن التدخل في الصومال، والضغط على شعوبهم وقواهم الاجتماعية ومن ثمّ الحكومات بأن تسحب جيوشهم من الصومال..
لكن ميلي هو إلى أن الأفضل اجتناب مثل هذا أيضًا، إن كان يستهدف عوام شعوبهم -الكفار طبعًا-، فإن كان لا بد فلا تكثروا منه، ولعل هذا التفجير الآن يكفي ويصنع ردعًا ورعبًا، ويحرك الرأي العام والمناقشات، وقد سمعت في بعض تقارير «البي بي سي» على ما أظن أن بعض قوى المعارضة في أوغندا بدأت توظف الحدث توظيفًا في صالحنا؛ مطالبةً حكومة البلد بسحب قواتها من الصومال والنأي عن المشكلة الصومالية والمعقدة..!
وهذا جيدٌ، فارصدوه وكما قلتُ لعل هذا التفجير يكفي إلى حين على الأقل.
ولا بد أن يكون مطلبكم واضحًا محددًا قصير الكلمات: «اسحبوا قواتكم من الصومال وامتنعوا عن المشاركة في قتل الصوماليين، نكفُّ عنكم».
ولا بد من تكرار ذلك كثيرًا عبر متحدِّثيكم ووسائلكم المتاحة وعبر اللقاءات السريعة والاتصالات بوسائل الإعلام -التي ستتهافت عليكم تريد أن تسبق كل منها إلى نقل كلمة لأي متحدث منكم-؛ فتكررون بكثرة نفس الكلام، وتشرحونه وتدللون عليه وبحسب كل موقف.
إنما أخشى من مفاسده -طبعًا كما قلتُ إذا كان المستهدف من التفجير عوامهم-: أنه يهيج الدنيا علينا، وكما سبق وقلت: العدو له الآلة الإعلامية الضخمة التي لا نملك ما يكافئها؛ فهو يوظف الحدث لصالحه وقد فعلوا بالفعل ولاحظت الحملة الدعائية الخبيثة في تغطية هذا الحدث..
وانظروا إلى «طالبان» مثلًا كيف يجتنبون هذا النمط من العمل مطلقًا، لأنهم أهلُ مبالغةٍ في السياسة.. وأنه يعطي للناس فكرة عنا فيها قدر زائد عن الحد من «العنف» و«الشدة» و«القسوة»، وأنه قد يفتح علينا جبهات، وقد يكون رد الفعل عكس ما أردنا وتوقعنا: يتجيش الأعداء علينا، ويضعُف جدلُنا وحجتنا أمام الناس «الغوغاء، والشعوب الجاهلة الفاسقة! والكافرة، بل وحتى كثير من أهل الخير!».. وقد نعجز عن المواصلة وعن تغطية الجبهات..
ثم في نفسي شيء آخر وهو: أن نُفرد كبار المجرمين بمثل هذا القرار -قرار الضرب لهم في عقر دارهم ونقل المعركة إلى أوطانهم-: فنجعل هذا مخصوصًا بأمريكا مثلًا وبريطانيا ونحوهما.
لكن لو كان الهدف -المستهدف بالتفجير- هدفًا عسكريًا أو حكوميًا معتبرًا، فهو جيد جدًا للردع والإرهاب، ويكون مفهومًا لدى الرأي العام ولا غبار عليه، ولا يستطيع مجرمو الإعلام كبير شيء في لَيِّ دلالاته، مع رسالتكم الإعلامية السياسية المشار إليها، فهذا يكون جيدًا..
والحاصلُ أنه لا بد أن يدرس دراسة شديدة الدقة كل ما يمكن أن يتخذ من قرارات من هذا النوع.. والله أعلم.. وأسأل الله العظيم لكم التوفيق والتسديد وأن يربط على قلوبكم ويسدد رميكم ويبارك فيكم جهودكم.
وأطلب منكم أن ترصدوا الآن هذه «التجربة» وتعطونا بإنصاف وتدقيق كما لمسنا منكم بارك الله فيكم رصدًا وتقويمًا موضوعيًا لها؛ حتى نستفيد جميعًا.
كما في رسائلكم القادمة نريد معرفة المزيد بشيء من التفصيل عن أحوالكم العسكرية: القوة الموجودة، والاحتياطية، والسلاح والذخائر، التجنيد والتدريب، والإدارة -خريطة إجمالية، لا تكتبوا الأسماء والمعلومات التي لا تهمنا الآن-.. إلخ.
انظروا كيف يمكن إرسال الرسائل مجزّأة كما أشرنا، والله معكم.
أخي الحبيب، هذا ما تيسر في هذه الساعة، واعلموا أن هذه المراسلات فيها شيء من الارتجال لضيق الوقت والحال، لكن التناصح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر هو الدافع، وسعة قلوبكم وحسن فهمكم وإنزالكم الكلم منازله مشجعة مشوقة، ونسأل الله ﷻ أن يتولانا وإياكم بلطفه ورحمته وستره وعفوه.
ومرفق لكم ملفٌ عن: «الطيران الجاسوسي».
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محبكم: عطية
الخميس 3 شعبان 1431هـ، [3 / 8 / 2010م]
•••
لقد أتممت قراءة كتاب: رسالةٌ إلى أمير الشباب المجاهدين «أبي الزبير» ردا على رسائلهم
يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.
تحميل الكتاب مفردًا