۞ أنت للأجيال مدرسةٌ.. مقطوعة صغيرة، هديتي للفلوجة الغراء

تركت الشعر من زمنٍ حين عرفت أني لستُ من فرسانه..

ولكنْ أحيانًا تمرُّ بالإنسان أحداث يأبى الشعر فيها إلا أن يشارك بقدر الوسع..

وهذه أبيات هجمتْ قبل أيام مع تصاعد العمليات وصمود الأبطال هناك في «الفلوجة» فسجلتها في حينها، ثم أحببت أن أضعها هنا مشاركة في التشجيع، وإسهاما في التحريض، وكلمةً طيبةً إن شاء الله، وهذا من بعض ما نملك في ساعتنا هذه..

[البحر: الكامل]

[البحر: الكامل]

عِنْوَانُكِ: الغَلَبُ المُؤزَّرُ وَالْأَكِيدْ 

وَسُمَاكِ: فَأْلٌ مُشْـرِقٌ كَهِلَالِ عِيدْ

وَبَنُوكِ: صِندِيدٌ لَهُ فِي الْمَجْدِ أصلٌ 

ثَابِتٌ حَيًّا وَفِي الْأُخْرَى شَهِيدْ

يَا قَلْعَةً لِلسُّنَّةِ الغَرَّاءِ 

ثَابِتَةً وَلِلذِّكْرِ الْمَجِيدْ

عَلَّمْتِنَا بِجِهَادِكِ المَيْمُونِ مَعْنَى 

الْعِزِّ وَالْبَأْسِ وَعَرَّيْتِ الْقُعُودْ

وَأَذَقْتِنَا طَعْمَ الْكَرَامَةِ حِينَ 

نَاحَتْ فِي سَوَاعِدِنَا الْقُيُودْ

فَلُّوجَةَ الشَّـرَفِ الْمُؤَثَّلِ أَنتِ 

لِلْأَجْيَالِ مَدْرَسَةٌ وَلِلنَّصْـرِ نَشِيدْ

عطية الله

[24 صفر 1425]

•••