استطلاعٌ للأوضاع في غزة بسؤال بعض الثقات فيها وذكر أجوبتهم
١٬٣٧٩وقع في الرسالة الأصلية ذكر الأسئلة كاملة، ثم ذكر الأسئلة وبينها الإجابات، فاكتفينا بالثانية منعًا للتكرار، وقد افتتحت هذه الرسالة بالعبارة الآتية: «الشيخ عبد الحميد وفقكم الله، أرجو حذف هذا الملف بعد قراءته، جزاكم الله خيرًا.. مع العلم أنها أسئلة وإجابات بيني وبين أخوين من فلسطين أساتذة كرام ودعاة» اهـ، والجواب المذكور من أخٍ واحد اسمه: عبد الله، وجوابه يقعُ بين المعكوفين، وأما كلام الشيخ عطية وسؤالاته فتقع بالخط المعتاد بلا القوسين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هذا رد أخي عبد الله وهي رسالتين جمعتها رسالة واحدة:
* الأخ العزيز الأستاذ عبد الله وفقه الله وسلّمه؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. بارك الله فيكم وسدد خطاكم]
* أحببت أن أسألك بعض الأسئلة من باب الاستنارة بما لديكم من فهم وتصوّر لدقائق الأمور في فلسطين، لعل الله يهدينا ويسددنا ويجنبنا الزلل، فهي أسئلة مُندرجة في هذا الإطار تعاونًا على البر والتقوى وطلبًا للاستداد ومزيد البصيرة، وهي أسئلة متفرقة ليست بذات ترتيب مقصود، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والإعانة:
[شكر الله حسن ظنك بأخيك.. معركة هلمند، هي ذاتها معركة بعقوبة، وهي أيضًا معركة نابلس، المعطيات هنا تشبه المعطيات هناك، الوجوه مختلفة إلا أن الأسماء متشابهة، وعليه؛ يجب الإلمام بكافة تفاصيل ما هو عليه الحال في أي من الثغور].
* أحببت السؤال عن الانترنت في فلسطين، وانتشاره وتأثيره، وهل ترون أنه وسيلة فعالة للاتصال بالجمهور «الشعب المسلم» ومخاطبة عوام الناس العاديين، وما قوة ذلك؟ وهل عندكم تصورات معينة وتنبيهات تقولونها لنا لاستغلال هذه الوسيلة؟
[أستطيع أن أقول ولله الحمد: بأن للإنترنت أثر كبير في انتشار الفكر السلفي الجهادي في فلسطين، والفضل الأكبر في ذلك هو لله تعالى ثم للمنتديات الجهادية فعلى سبيل المثال ثلث زوار شبكة الحسبة هم من المناطق الفلسطينية.
وأعزو التأثير الثاني للإنترنت من حيث الأهمية إلى الإصدارات الجهادية، أما خطابات قادة قاعدة الجهاد فهي -بصورة عامة- لا تجد طريقًا إلى أسماع عامة الناس وإن كانت تجد طريقًا إلى آذان خواصهم.
أما انتشار الإنترنت فهو منتشر انتشارًا كثيفًا في فلسطين وإن لم يكن الوسيلة المثلى لمخاطبة الناس إلا أنه يُعتبر الوسيلة الوحيدة الشبه متاحة، حيث أن وسائل الإعلام العربية والفلسطينية والحمساوية من محطات تلفزة أو صحف أو منتديات لا تسمح بالنقل الحر والموضوعي للمواد الإعلامية التابعة للفكر السلفي.
أرى التقليل من الخطابات العامة الموجهة إلى حركة حماس والتركيز على مخاطبة عامة الناس، فالمجتمع الفلسطيني ليس مجتمع حمساوي أو حتى فتحاوي خالص، وأرى كذلك تخصيص ميزانية وإعطاء أهميه لتوزيع الأقراص المدمجة المجانية التي تحتوي على خطابات قادة قاعدة الجهاد وعلى التصاوير المرئية لبعض العمليات الجهادية، فالحاسوب موجود في فلسطيني تقريبًا.
فالناس هنا في أمس الحاجة إلى من يذكرهم بعزتهم المفقودة وكرامتهم المهدورة وإلى كل ما يشفي صدورهم من الأمريكان والصهاينة.]
* الفكر السلفي الذي بدأنا وبدأ العالم يرصد حركة تمدده في فلسطين، وخصوصًا في غزة على ما أظن، ويسمونه «فكر القاعدة»، وحتى حماس تسميه كذلك وتحاربه -على ما يَرِدنا من معلومات عامة وخاصة، معلنة ومخفية-؛ كيف ترون حقيقة ذلك وحجمه، وكيف تستشفون مستقبله القريب بحسب سنة الله في مثله؟
[نعم، وقد ذكرت ذلك للإخوة مرارًا..
يحرص الإخوان عمومًا على عقد الدروس التوعوية السياسية ضمن حلقات صغيرة، ونعم أؤكد بأن جزءًا من الأجندات الحالية لتلك الدروس مخصص لمحاربة فكر القاعدة -وليس الفكر السلفي-؛ كما أن القاعدة تُهاجم أحيانًا جهارًا نهارًا من على منابر صلاة الجمعة وخصوصًا بالتزامن مع أحداث مثيرة للجدل مثل عملية الهجوم على البرلمان في الجزائر.
مهم جدًا: التهم والادعاءات التي استخدمها ويستخدمها الإخوان لمحاربة الفكر القاعدي هي:
- بدأت باتهام القاعدة بالتخبط والغباء والتسرع وفتح جبهات عديده في وقت واحد.
- ثم تركزت حول اتهام القاعدة بعدم الاكتراث بالمدنيين والقتل العشوائي، وانعدام الأفق السياسي، وجر الويلات على الناس.
- الآن وبعد تهاوي الادعاءات المذكورة أعلاه: تتركز التهم حول إثبات ضعف العلم الشرعي عند قادة وجنود القاعدة، وتصويرهم على أنهم مخلصين لدينهم إلا أنهم لم ينالوا حظًا من العلوم الشرعية، لم يتبعوا أيًا من علماء السلف أو الخلف، عقيدتهم وتوجههم الشرعي غير واضح.. إلخ.
ولهذا السبب شيخنا الكريم ناشدتكم أكثر من مره أن تبادروا الى إنشاء مركز علمي شرعي إنترنتي يتولى إصدار بيانات شرعية - سياسية تُبدي رأي الشرع فيما يستجد من أحداث، حيث أن إنشاء مثل هذا التجمع سيؤدي إلى سد أحد الذرائع التي يستخدمها الإخوان وغير الإخوان في طعن القاعدة.
قد لا يكون كل من يؤيد تنظيم القاعدة سلفي المنهج، كما أنه ليس كل من هو «سلفي» مؤيد للقاعدة، ولكني أستطيع أن أقول بأن القاعدة الشعبية المؤيدة لتنظيم القاعدة ضمن الشعب الفلسطيني قاعدة كبيرة نسبيًا، وإن كان التأييد قد خفت عن ذي قبل بسبب:
- قلة عمليات القاعدة الموجهة ضد الصهاينة «يعتقدون».
- وبسبب الهجمة الإعلامية التضليلية الضخمة التي تُشن على القاعدة؛ إلا أن العاقبة للمتقين].
* هل تلمحون سبيلًا معينًا يجدي نفعًا في مخاطبة حماس كتنظيم -متمثلة في قياداتها المؤثرة العلمية والفكرية وحتى الإدارية- فقد أعيت السبُل..!! والمتحصل عند إخواننا «القاعدة» أنه ليس هناك كبير فائدة من مخاطبتهم أو محاولة الاتصال بهم؛ فهم نافرون، وقصاراهم أن يتلطفوا في الرد ويستعملوا أدب المعاملة والمسايسة، ولكن دون جدوى، وقد سبق كتابة رسائل لبعض قياداتهم نصحًا في السر، منهم خالد مشعل وغيره.. والقوم لهم منظومة فكرية ومنهجية متكاملة هم متجندلون فيها إلى أعماقهم، ولهم كبراؤهم العلميون والفكريون الذين يأخذون منهم كالقرضاوي مثلًا، وكثيرين غيره؛ بل وحتى بعض مشايخ الجزيرة ممن يُطبطب على أكتافهم، كأمثال سلمان وناصر العمر مثلًا!
والحاصل: هل تتلمحون طريقًا لمخاطبة بعص صالحيهم أو عقلائهم للتأثير عليهم؟ ومن هي القيادات الفكرية والعلمية المؤثرة في حماس فعلًا؟ في الداخل أقصد؟ وفي الخارج كذلك؟
[وأنا كذلك.. لا أرى كبير فائدة من مخاطبتهم حاليًا والله المستعان، فهم كما ذكرتم منهمكين في تطبيق منظومة فكرية لا يرتضون عنها بديلاً، ويعتبرون بأن نجاحها وفشلها مسألة وجودية ومصيرية.
فالتنظيم العالمي لتنظيم الإخوان المسلمين يعيش أزمة وجودية وخصوصًا بعد فشل وإفلاس مشاريعهم السياسية وأسلوبهم في التغيير في العديد من البلدان.
ولهذا يقوم التنظيم العالمي للإخوان الآن بوضع كل ثقله لإكمال والمضي قدمًا في المشروع السياسي الراهن في فلسطين فهم يعتبرون بأن التحدي الذي تواجهه حماس الآن هو تحدٍ مصيري من شأنه نتائجه أن تؤثر إيجابًا أو سلبًا على وجود تنظيم الإخوان في المنطقة ككل وخصوصًا في الأردن ومصر.
لقد أعذرتم إلى ربكم بالنسبة لنصح القادة السياسيين ولهذا أنصح -كبديل مقبول- بفتح قنوات اتصال ومخاطبة بعض الأعضاء المؤثرين في رابطة علماء فلسطين فهم أصحاب رأي مسموع، وأخص منهم:
- مسؤولها في غزه وهو الدكتور مروان أبو راس لا أعرفه شخصيًا، ولكني لم أسمع عنه إلا كل خير.
- بعض مسؤوليها في الضفة وأخص منهم أحمد الحاج عليّ وحامد البيتاوي، وخصوصًا الأول الذي أحسبه على خير والله حسيبه، ولكنه الآن في وضع صعب بسب التضييق الممارس عليه من قِبل زنادقة عباس.
وأُشير هنا إلى أنني تحدثت قبل نحو عام مطولاً مع أحد أعضاء الرابطة، وبعد أن أطلعته على بعض ما لا تتناقله وسائل الإعلام وحقيقة الورطة الأمريكية في العراق وأفغانستان، طالبته باستخلاص بعض العبر من التجربتين الأفغانية والعراقية وخصوصًا فيما يتعلق بدور أهل الحل والعقد وعلماء الشرع في إدارة الصراع وأبديت استغرابي من عدم وجود دور ظاهر لرابطة العلماء في فلسطين وهو بدوره اشتكى باقتضاب من عدم استماع من سماهم «بالشباب» للعلماء.
أعتقد بأن موقف وحجج وكلمة القاعدة الآن ستكون مسموعة أكثر من ذي قبل ولا سيما بعد نفاذ معظم الخيارات الإخوانية وبعد نجاح مثلث الكفر والرده في تنفيذ العديد من مخططاته بعد تمكنه من جر حركة حماس إلى هذا الوضع المزري..
أما عن أصحاب القرار في حركة حماس في الضفة الغربية هم في السجون، بعضهم في سجون عباس والبعض الآخر في سجون يهود.
وفي غزه أكثرهم تأثيرًا هو الدكتور محمود الزهار، ولكن لا يخفى عليكم بأنهم من أشد الإخوان المسلمين تعصبًا وتحزبًا، وهو أكثر المنافحين والمنخرطين في تنفيذ المشروع الإخواني ولا أنصح بمخاطبته.
وفي الخارج هو خالد مشعل ويليه أسامه حمدان، والأول أفضل من الثاني، برأيي].
* قيادات حماس ورجالاتهم المؤثرون عندما يتبنون مواقفهم التي ظاهرها المخالفة الصريحة للشرع، وعندما يصرّحون بتلك التصريحات القبيحة، المتعلقة بالعمل بالديمقراطية واحترامها والحريات الشخصية والعلاقات مع المرتدين ورؤوس الكفر العالميين وغيرهم، وكتسميتهم المستمرة لعباس وإخوانه من المرتدين بـ «الإخوة»، ونحو ذلك، وترحمهم على ياسر عرفات ونحو ذلك مما يظهرونه، هل ترى أنهم يفعلون ذلك من باب المسايسة ولإدراكهم الضعف والعجز «حالة الاستضعاف»، وأنهم في حقيقة الأمر مدركون لحقيقة كفر أولئك وعالمون بأن هذا وضع استثنائي هو خلاف الوضع الشرعي العاديّ، وأنهم يسعون في نفس الوقت إلى أن يتخلصوا بالفعل من حال الاستضعاف، وينطلقوا إلى تطبيق دين الله وشرعه أحرارًا أقوياء، متى ما قدروا؟ أو أن فعلهم لتلك الأمور هو ناتج عن عدم مبالاة أصلًا بحقائق الدين والشريعة والتوحيد؛ يعني: تميّع وضعف في التوحيد وتحقيقه كما يقول الكثير من إخواننا؟ وإن كان هناك تفصيل لديك في هذا فما هو؟
[هم يعتبرون تلك التصريحات «للاستهلاك الإعلامي» ويعدونها نوعًا من «المجاملة السياسية» التي تهدف إلى اتقاء شرور الناس والمبررة شرعًا؛ أي أنهم يخلطون ولا يفرقون بين المدارة والمداهنة، ويبررون تلك التصرفات شرعًا ويستدلون بتدرج الرسول ﷺ في الدعوة وكذلك بسيرته بُعيد هجرته إلى المدينة وبعلاقاته مع اليهود والمنافقين وبعض زعماء القبائل المشركة.
هم ليسوا سواءً شيخنا الكريم؛ بعضهم يعاني من التميع وضعف الدين وبعضهم كما أسلفت، يجد بعض الأعذار الشرعية لتبرير تصرفاته، ويعتمد أسلوب التدرج والمرحلية في الخطاب الديني والشرعي.
ويصنفون أنفسهم على النقيض من «فكر القاعدة» الأهوج والمتسرع والمفتقد للحكمة كما يزعمون.
أكرر للأهمية: هم لا يعتبرون أنفسهم أصحاب إيدلوجية فكرية فحسب، بل وشرعية أيضًا].
* بصفة عامة؛ قيادات حماس الفاعلة والمؤثرة، سواء القيادات الخفية أو البارزة، العلمية الأدبية الفكرية أو السياسية الإدارية الميدانية.. هل ترى أن الغالب عليهم صحة الديانة وصحة المقاصد والورع وتقوى الله تعالى والصدق والعمل بمرضاته باطنًا، أو الغالب أنهم أقرب إلى «أهل الدنيا»؟ وما التفصيل على وجه التقريب إن كان ثمت تفصيل، كما أظن غالبًا؟
[الإجابة على هذا السؤال قد تكون صعبة!
أعتقد بأن هناك وجهًا ثالثًا لتوصيف ما يغلب على توجهات أولئك القادة، وهو الوجه الحزبي.. فهم قد يكونون من أصحاب صحة المقصد وليسوا أهل دنيا، إلا أنهم متحزبون؛ أرى بأن قادة الصف الأول للحركة بهم من هو حزبي متعصب ومن هو ذو قلب سليم ولكنهم ليسوا طلاب دنيا.
بينما التوصيفات الثلاثة قد تنطبق على قادة الصف الثاني وكذلك على الأعضاء العاديين فمنهم الصالحون، ومنهم ما دون ذلك.
وهناك توصيف آخر أدق وهو الخلط بين الحزبية الضيقة وبين صحة المقصد: أي أن هناك استماتة لإنجاح المقصد الشرعي وفق الرؤية الحزبية، ورفض ومحاربة أي طرق أخرى قد يتحقق بها المقصد الشرعي، ولكنها لا تتماشى مع الرؤية الحزبية]
* القسام وقيادتهم؛ كيف ترى قوة ارتباطهم بتنظيم حماس وبمنظومة الإخوان؟ وهل هناك فرص لأن يكونوا شيئًا آخر كما نأمل؟
[هم مرتبطون بمنظومة الإخوان عن طريق المساجد التي يسيطر عليها الإخوان وكذلك الدروس السياسية والتوعوية بالإضافة إلى الأطر التنظيمية الرسمية.
أما عن فرص كونهم شيئًا آخر:
لنفترض بأني أعمل موظفًا لدى شركة؛ فلن أترك عملي عند تلك الشركة إلا عندما يتحقق الشرطين التاليين مجتمعين:
الأول: أن لا أكون راضيًا عن الشركة وظروف العمل بها ونتائجه.
الثاني: أن أعثر على البديل الجيد الذي سيوفر لي ما افتقدته في مكان عملي الأول.
أعتقد بأن حالة عدم الرضي موجودة، إلا أن البديل إما هو غير متوفر كما هو الضفة أو هو ضعيف وفي طور التشكل كما هو الحال في غزة.
بالنسبة لغزة: هناك عددٌ كبير جدًا من أصحاب التوجه السلفي الجهادي، ولكنهم متفرقين بين القسام التابع لحماس وبين سرايا القدس التابع للجهاد الإسلامي وكذلك ألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام.
أما العدد في الضفة فهو أقل لأسباب عديدة قد أشرحها بالتفصيل لاحقًا إن أردتم، منها انخراط الآلاف من الشباب المسلم في حزب التحرير المرجئ]۰
* لو بالإمكان كتابة لمحة مختصرة محكمة عن «حركة الجهاد الإسلامي» ومقارنتها بحماس.. الغالب على أذهان الإخوة عندنا بشكل عام هو أنها أسوأ حالًا من حماس، فهل هذا دقيق؟
[نعم؛ حاليًا هي أسوأ حالاً من حماس، وإن كانت قد احتوت في الماضي على نماذج رائعة نحسبها والله حسيبها، واستوعبت في صفوفها من سار على منهج السلف وكذلك على التائبين من حركة فتح وعلى الملتزمين ممن لم يتبنوا منهج الإخوان في التغيير.
لقد تم القضاء على الحركة في الضفة بنسبه «90%»، وهي مخترقه من حزب الله وكذلك من فتح.
حالها في غزة أفضل إلا أن هناك شرخ كبير يتسع يومًا بعد يوم بينها وبين حماس؛ فكلاهما يتنافس على ذات القواعد الشعبية وعلى تمثيل «الشارع المسلم».
تعاني من شحة الموارد المالية وهذا ما أدى إلى تغلغل التأثير الإيراني والسوري بها وكذلك الفتحاوي عن طريق المال].
* بالنسبة لجيش الإسلام أظنك بعيدًا عنهم لأنهم في غزة فقط، وجماعة ناشئة، لكن لو تحصل عندك شيء عنهم إيجابًا أو سلبًا فأرجو أن تدلنا عليه.
[قمت بالاتصال بهم عن طريق أحد أعضاء الشبكة لبحث سبل دعمهم ماديًا؛ لم يعجبني فيه كرهه الشديد لحركة حماس -إلا أني اتخذت له عذرًا-.
أتوسم فيهم خيرًا كثيرًا، فأكثرهم أعضاء سابقين في حركة حماس وكتائب القسام والقوة التنفيذية انشقوا عن حركتهم الأم بسبب قضية دخول الانتخابات والعلاقة مع حركة فتح وأيضًا بسبب تصفية وقتل رموز الفساد في غزة]
* وإن كان هناك أي فائدة تنورونا بها فنحن نحتاج والله، وأمثالكم لا بد أن يواصلوا تنوير إخواننا باستمرار.. والله يتقبل منا ومنكم، ويحفظكم ويستركم في الدنيا والآخرة.
[شكر الله ثقتك في وعلى اهتمامكم بفلسطين والتي تمر بمرحلة هي الأحلك، لدي ما أضيفه وسأفرده برسالة مستقلة إن شاء الله]
والسلام عليكم ورحمة الله
[وعليكم السلام ورحمة الله]
رجب 1428هـ [8 / 2007م]
•••
لقد أتممت قراءة كتاب: استطلاعٌ للأوضاع في غزة بسؤال بعض الثقات فيها وذكر أجوبتهم
يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.
تحميل الكتاب مفردًا