رسالةٌ إلى الشيخ أسامة؛ بعد وصول الشيخ عطية إلى وزيرستان قادما من إيران تتضمن توضيحات حول إيران والعراق وأمورٍ أخرى
شيخنا العزيز أبا عبد الله؛ حفظكم الله ورعاكم، وسدد خطاكم ونوَّر بصائركم، وجعلكم من الهداة المهديين.. آمين؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسأل الله أن تكونوا بخير وعافية، أنتم وسائر من معكم من أهل وإخوان..
والحمد لله على أن اطمأننا عليكم بعد طول غياب، وسمعنا صوتكم وقرأنا رسائلكم؛ فبارك الله فيكم، وصانكم وستركم في الدنيا والآخرة.
أُبلغك أننا بحمد الله بخير وعافية، وأنني وصلت عند إخواني في آخر شهر رمضان المنقضي، واستلحقتُ أهلي وأولادي ووصلوني قبل أيام قليلة ولله الحمد، والجميع بفضل الله ومنته بخير وعافية؛ نسأل الله أن يتم علينا نعمته ويجعلنا قابليها ويوزعنا شكرها.
وقد وصلتني منكم بعض الفقرات مما كتبتموه للحافظ سلطان.. وأنا على عزمٍ لكي أكتب لكم أو أسجل لكم شريطًا صوتيًا أتحدث لكم فيه عن بعض ما لديَّ من إفادة عن محاولتي دخول العراق، وعن العراق وساحتها وإخواننا هناك، وعن الأكراد والبلوش وإيران.. وغير ذلك.
فأنا ما زلت أستجمع لهذه الإفادة، ونسأل الله أن ييسر أمري..
وجاءت هذه الفرصة في مراسلتكم فاهتبلتُها، وأرفقتُ لكم مجموعة من الملفات المتنوعة مما كان يشمله نشاطنا في المرحلة السابقة، وغالبه عبارة عن اتصالات نشَّطناها بفضل الله وعونه مع جهات متعددة وثقوا فينا وقرأوا لنا واطمأنوا؛ فطوَّرنا الترابط والتواصل معهم عبر حوالي ثلاثة سنين: بعضهم علماء ومشايخ، ومجموعات من الإخوة المجاهدين في أماكن مختلفة، والناشطين من إخواننا الإعلاميين على النت وغيرها..
وضعتُ لكم في الملفات بعض الإفادات عن مجموعة من مشايخ الجزيرة؛ لعلكم تطلعون عليها ولو مرورًا سريعًا، وعندنا الاتصال ببعضهم ما زال ممكن ومستمرًّا، ونريد أن نطور هذه الاتصالات.
وفي نيتي أن أفتتح عند إخواني من هنا بالعمل مع الحافظ سلطان مكتب اتصال يعتني بهذا الأمر..
-وكان لي اتصال مع الشيخ بشر البشر، ولم أكن أعرفه في القديم، واكتشفت من خلال تواصلي به أنه رجلٌ فاضلٌ جدًا عقلًا وعلمًا ورأيًا وحكمةً وذكاءً أحسبه كذلك، وهو الآن مسجون؛ فقد طالته الحملات السلولية رغم تحفظه واحتياطه البالغ، وتواصلت مع الشيخ عبد الرحمن البراك، وهو أعلى العلماء طبقة ممن تواصلت معهم، ومع غيره أيضًا بواسطة وسطاء ثقات، وكلهم بفضل الله يحبوننا ويثقون فينا ويقرؤون لنا ويسمعون خطاباتكم بشغف، ويسألون عنكم وعن أحوالكم.. ولعلي أزيد هذه الأمور إيضاحًا في رسائلي المزمعة بعون الله.
- التواصل مع الشيخ حامد العلي وطلابه أيضًا عندنا.
- التواصل مع الإخوة الإعلاميين على الانترنت كبير جدًا، وهم وسطائي في الكثير من التواصل؛ فقد توصلنا عبر الخبرة والتجربة إلى التواصل عبر وسطاء لا بطريقة مباشرة، وأولئك الوسطاء يكونون في وضع أمني جيد أو عادي، وهكذا.. ومعظم العاملين الأقوياء الإعلاميين على ساحة النت يعتبرون أنفسهم معنا، ويسمعون لنا ويأتمرون بأمرنا.
- التواصل مع جهات أخرى معروفة: العراق -الدولة وأنصار السنة-، الجزائر، الصومال، فلسطين، لبنان.. والحمد لله.
فهذا ما أردت التمهيد لكم بذكره في هذه الفرصة، وإن شاء الله أكتب أو أسجل لكم فيه.
وتجدون في الملفات المرفقة مقالًا كتبته بعنوان «حزب اللات والقضية الفلسطينية» أنوي -بعد مشاورة بعض إخواني- إخراجه في رسالة -كتيِّب صغير-؛ فإذا أمكن تطلعون عليه وتوجهونا حوله بارك الله فيكم.
وقد كتبت لشيخنا أبي محمد حول رأيي المختصر في خطابنا المتعلق بإيران وهذا ما كتبته له:
- بالنسبة لموضوع تناولنا الإعلامي لإيران، وهو بلا شك متداخل مع التناول السياسي بصفة أعم؛ فلا أخفي عليك أنني في بعض الحيرة من هذا الأمر مع طول التفكير فيه، وسبب الحيرة هو تعارض أمور: كون إيران معبرًا لنا وعمقًا لوجيستيكيًا وحركيًا، ووجود إخواننا الأسرى عندهم؛ في مقابل كون هذه الدولة الخبيثة الزنديقة هي عدوٌّ لنا بلا شك، مهما كان مؤجلًا، وإنها خطرٌ داهم على أمة الإسلام، وكون إجرامها وضررها ووقوفها -نوع وقوف- مع أعدائنا، وكون سكوتنا عنها أيضًا لا أقول يريبُ الناس فينا؛ فهذا لا أظنه، فإن أهل الخير في الأمة ولا سيما أعيانها من علماء وقيادات حركية وغيرها وعموم شباب الإسلام والجهاد مستوعبون لأسباب سكوتنا؛ فاهمون لتفسير الأمر مطمئنون، والحمد لله، ولكن أقول: يستغله المغرضون الخصوم الفجرة غير المنصفين أهل الظلم والعدوان، ممن يبحث لنا عن شيء!! وممن يكيد ويمكر ليلًا ونهارًا، من بني جلدتنا، وهم بذلك يؤثرون بلا شك على بعض الناس لا سيما مع ما يتاح لهم من منابر إعلامية وغيرها.
ولكن أحسن ما ظهر ليْ في المسألة الإيرانية هو الآتي:
- البدء في تغيير صيغة خطابنا نحوها، في اتجاه کشف خُبثها وعدائها للإسلام وأهله، وزندقتها ووقوفها من أعداء الإسلام، وتبيين حالها عمومًا..
- على أن يكون ذلك على نحوٍ متدرج؛ فإن المفاجأة في ذلك في ظني أنها غير جيدة، وقد يفسرها بعض المغرضين أهل الهوى تفسيرًا خاصًا -بكل بساطة سيقولون: كانوا أحباب سمن على عسل، ثم اختلفوا وانقلبوا على بعض!! وإلا فما سرُّ هذا الانقلاب المفاجئ من الظواهري؟!!- هكذا أتخيل أنهم سيقولون، طبعًا نحن لن نبالي بهم شيخنا العزيز، ووالله ما نزداد کلّ يوم إلا يقينًا، ونعرفُ أن هؤلاء لا يفيد فيهم شيء، هؤلاء لما جاء عبد الرحمن بن عوف بمالٍ كثير قالوا: ما أراد به وجه الله، ولما جاء ذلك الصحابي الفقير بصاع تمر قالوا: إن الله لغنيٌ عن صاع هذا١٬٣٦٤كما في: صحيح البخاري (1349) من حديثِ أبي مسعود -h- لما نزلت آية الصدقة...!
ولكن نحن أيضًا مأمورون في الجملة بالأخذ بالأسباب وتوقي الفساد ما أمكن وألا نجعل للمجرمين علينا سبيلًا، ﴿رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٨٥﴾ [يونس: 85].
- محاولة أن يكون تغييرنا لخطابنا متواكبًا مع عمل سياسي في الواقع على الأرض، وهذا ما كنت أفكر فيه وطرحته على إخواني من قبل، وقد اقترحتُ على حضرتكم قبل سنتين في زيارتي لإخواني هنا، فكرة كتابة سلسلة رسائل «حددتها في ثلاث حلقات» وصغتُ مقترح الرسالة الأولى منها وبعثتها لكم، على أساس فكرة التدرج في المناشدة والتذكير والإطماع والتطمين والكلام الطيب، ثم التخويف والتهديد المبطن.. ثم وصولًا إلى المفاصلة معهم والتهديد الحقيقي الكامل.. ولعل الله يفتح، فإننا لا يمكن أن ننتظر أن يخرجوا إخواننا إلى آخر العمر، فإنهم لن يخرجوهم والله أعلم، بل هم متمسكون بهم للضغط علينا، فهم يعلمون أنهم يمسكوننا من الجرح! ولا أدري أين وصلت فكرة تلك المراسلة المقترحة، فإن الحافظ سلطان أخبرني عبر المراسلة قبل أن آتي هنا «لما كنت هناك» أن الرسالة الأولى أُرسِلت، ولكني لم أرها، ولا أعلم هل وصلت أو لا!
- التدرج الذي أتصوره أن يتكلم أبو محمد حفظه الله عنها بشكل ليس عنيفًا جدًا؛ نعم هو كما قلتم في رسالتكم: مهما كان لطيفًا فإنه سيكون قاسيًا جدًا؛ لأنه يتعلق ببيان حقيقتهم الأساسية وهي خيانتهم لله ودينه، وكونهم شوكة في خاصرة أمة الإسلام.. إلخ، ولكن مع ذلك فلا بأس بشيء من التلطف -لا أدري كيف!!-، ربما يمكن الاقتصار الآن على تدخلهم في العراق وتحالفهم مع الحكومة العراقية المرتدة العميلة التي هي صنيعة الأمريكان، وإضرارهم بالمجاهدين في دولة العراق الإسلامية، وسعيهم لتحقيق أغراض طائفية وطموحهم إلى تحقيق أمل تاريخي باستلام قيادة الأمة الإسلامية من أهل السنة، والإشارة إلى أن أمة الإسلام هي أمة التوحيد وأتباع النبي ﷺ وصحبه، وأن الله لا ينصر أهل الشرك... إلخ -قل لي: إيش تركت؟!-.
- ثم تكون خطاباتنا القادمة على هذا المنوال في التدرج في كشفهم وخبثهم وعدائهم، وقد أرفقتُ لكم مقالًا كنتُ كتبتُه من شهور وكنا نريد نشره في مجلة «طلائع خراسان»، ثم لما عرضته على الإخوة كالشيخ أبي يحيى وغيره، نصحوا بأن أنقحه وأنشره في كتاب -كتيب، رسالة- مستقل، وضعته لكم في هذا الملف، إذا أمكن أن تمروا ولو مرورًا سريعًا عليه وعلى عناوينه وطريقته التي ارتأيتها في تناول موضوعهم، وموضوعه هو: حزب الله -سميته حزب اللات- والقضية الفلسطينية.
- بالتوازي مع ذلك لا بد من الشروع في عمل على الأرض؛ مع إخواننا سواء الأكراد أو غيرهم..-الآن ليس عندنا ممن هم منظمون ويمكن أن يشتغلوا إلا الأكراد، وسأتكلم عنهم في المراسلة الموعودة بإذن الله-، ووضع برنامج لعمل عسكري فعليٍّ يتعلق بالضغط على الإيرانيين وتخليص إخواننا.
- ولكننا سنتعرض لتضييق الطريق من إيران، وهو طريق مهم جدًا لنا: للمال والرجال والاتصال..
- ولأننا أيضًا ننتظر احتمال حصول ضربة أمريكية لإيران؛ فلا نريد أن نضيِّق على أنفسنا كثيرًا، ولهذا أوصيتُ بالتدرج ما أمكن.. ولعل المجرمين يُصدَمون ويحصل لهم شيء من الفزع فقد يحاولون الاتصال بنا ومعرفة ما الأمر؟! فيكون عندنا فرصة للتفاوض.
- الحاصل أننا ينبغي أن نكون مستعدين لعمل على الأرض فعلًا، ولا نستعجل أيضًا فبإمكاننا انتظار الأمريكان قليلًا لعلهم يُقدمون على عمل ضد إيران وحينها ستكون الفرصة متاحة لنا بشكل جيد، لكن لأن الأمريكان قد لا يضربون وتتنازل إيران ويحلون مشكلتهم بتسوية ما، فنتكلم من الآن ونوضح موقفنا منهم بشكل مناسب بدون أن نصل إلى ما يشبه إعلان حرب عليهم، ونتخذ إجراءات سرية للاستعداد لعمل ما يلزم في الوقت المناسب، بل من الآن «أخذ رهائن من الوزن الثقيل مثلًا».. والله أعلم. اهـ.
شيخنا العزيز، عظم الله أجركم في البنيّة، ولله ما أخذ وله ما أعطى سبحانه، ونسأل الله أن يجعلها فرطًا لكم، وأن يجعل كذلك وما في ضمنه من هجرة وغربة وجهاد ورباط في ميزان حسناتكم يوم لقائه.. آمين.. آمين.
- أيضًا أعطاني الحافظ سلطان حفظه الله نسخة من «رسالة الإيمان» وأنا بصدد التعليق عليها وكتابة إفادتي حولها إجمالًا وتفصيلًا إن شاء الله تعالى..
وأما خطابكم الأخير المتعلق بالعراق «رسالة لأهلنا في العراق»؛ فنعم تمنينا أنه كان فيه إشارة ولو بسيطة صغيرة مختصرة إلى تأييد دولة العراق الإسلامية، ولكن قدَّر الله وما شاء فعل، ثم جاء التصحيح متأخرًا -أطلعني مختار عليه، استشارني في نشره ككلمة مستقلة؛ فكان رأيي أنه لا يصلح ذلك، ولنترك الأمور ولا نستعجل، فكل شيء سيترتب بإذن الله بشكل جيد، والله معنا-.
وظني أنه كان الأمر كله خيرًا وبركه؛ فالخطاب هو خطاب مبادئ وكل ما فيه من معاني: معاني طيبة وحقّ إن شاء الله، وكون المغرضين فهموا منهم ما أرادوا أن يفهموه، وأولوه كما يحبون ويشتهون، فهذا وإن نفعهم قليلًا، ولكنهم لن يهنئوا به كثيرًا إن شاء الله، وقد كتبتُ لأبي محمد١٬٣٦٥هو الشيخ أبو محمد أيمن الظواهري. ما يلي:
«فيما يتعلق بكلمة الشيخ الأخيرة «رسالة إلى أهلنا في العراق» وما حصل من تفسير واستغلال لها من بعض أهل الأهواء؛ فأنا أحب أن أطمئنك شيخنا العزيز أبا محمد، وليس عندي الآن شيء محدد أضعه بين يديك من الرصد والتتبع الكامل، ولكن ظني أن هذه الضجة لا تأثير لها، ولا تضر شيئًا، بل أنا أعرف أن كثيرًا من أهل العلم والفضل والإنصاف من العلماء وطلبة العلم وغيرهم فرحوا بها وسيزدادون بصيرةً ومحبةً وتأييدًا؛ لأن الخطاب كان أشبه بخطاب مبادئ، وهو كمرحلة تسبق قليلًا مرحلة التأييد الكامل الصريح لدولة العراق الإسلامية، وفي ظني أنه جيد مناسب، لأنه لو جاء بعد التأييد الكامل والصريح للدولة؛ لكان محلُ نظرٍ وشك وعدم قَبول، ولكن الآن الكل قبِلَ وسلّم وفرح -ولو ظاهريًا وإعلانيًا من المنافقين- حتى لقد سمعت البعض في الجزيرة وكتبوا في النت: إن الشيخ مطلع على كل صغيرة وكبيرة في العراق وأنه ملم إلمامًا كاملًا بالأمور، وأنه.. وأنه.. وهذا جيد والحمد لله، وأن الشيخ كذا وكذا..
وعندما يفاجئهم الشيخ في خطاب قادم -نرجو أن يكون قريبًا بناءً على تلك المشورة- بالتأييد الكامل والصريح للدولة ستكون عليهم كالصاعقة، وسيكون خيرًا إن شاء الله.
ولو أن الشيخ في خطابه هذا أيد الدولة لقالوا: لا يعرف الواقع وبعيد ومغيّب وغير مطلع..!!
فهذا لعله من مكر الله لنا بهم.. والله المستعان.
والمقصود: لا تقلقوا كثيرًا من الضجة التي أُثيرت، والأمر لله سبحانه، وهو وليّ التوفيق» اهـ.
ورأيي أن كلمة منكم شيخنا العزيز على ضوء تلك المشورة المشار إليها، فيها تأييد صريح وكامل للدولة وتركيز على بيان وشرح حقيقة الصراع، ودعوة للانضمام إلى الدولة والتوحد تحت رايتها، ومع ما يلزم من توصيات ونصائح لاتباع الحق والبعد عن الإمعيَّة والولاء لله ورسوله ودينه والمؤمنين.. إلخ، ستكون طيبة ومباركة بإذن الله.. لا أريد أن أستعجلكم كثيرًا، فاستكمال المشاورة والتنقيح مهم جدًا، أهم من بعض التعجيل.. والله الموفق.
شيخنا العزيز؛ أبلغكم سلام الكثير من الإخوة ممن نتواصل معهم، كلهم يبلغونكم السلام ويقولون: لو عندك طريقة لإبلاغ الشيخ وقياداتنا السلام؛ فبلغهم سلامنا وأشواقنا ومحبتنا.. الأسماء كثيرة، والأكثرون أو كلهم لا أظن تكون معروفة لديكم، وإنما أحببتُ ذكر ذلك على الجملة وهو حد الإمكان.. أسأل الله تعالى لكم التوفيق والهدى والسداد والإعانة، وأن يجري علي أيديكم الخير ويلهمكم الحكمة ويبارك في كلماتكم وجعلكم هداة مهتدين.. آمين.
وأسأله تعالى أن يحفظكم ويهيئَ لكم من أمركم رشدًا ويستركم في الدنيا والآخرة ويفتح عليكم ويشفي صدوركم من أعداء الله ويعزّكم ويعزّ الإسلام بكم ويعلي درجتكم عنده في الصالحين.. آمين.. آمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم المحب لكم/ أبو عبد الرحمن عطية
الجمعة 22 شوال [1427هـ، الموافق: 10 / 2006م]١٬٣٦٦لم يُذكر العام في الرسالة، وتخميني أنه في 2006م؛ لأنَّ الكتاب المذكور في الرسالة «حزب الله والقضية..» نُشر في صفر 1428هـ أي بعد هذه الرسالة بأربعة أشهر فقط.. وهو متوافقٌ كذلك ما نعلمه من سيرة الشيخ؛ حيثُ خرج من إيران في 2006م.
•••
لقد أتممت قراءة كتاب:
يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.
تحميل الكتاب مفردًا