رسالةٌ إلى الشيخ «مصطفى أبي اليزيد» بخصوص الجهاد في العراق والشام

أخي العزيز «عدنان» ١٬٣٧٦هو الشيخ القائد المهاجر المجاهد «مصطفى أبي اليزيد» -ولقبه في أفغانستان: حافظ سلطان-، أمير تنظيم القاعدة في أفغانستان. حفظكم الله ورعاكم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرجو أن تكونوا بخير وعافية وسلامٍ وتوفيق من الله مستمر. وبعد:

في المجلد١٬٣٧٧يعني به الشيخ: مجلد ملفات مُرسل للأخ المذكور؛ فهذه الرسالة توضيح عن محتوياته وما فيه. المرسل إليكم أربعة محاور؛ هي:

- المحور الأول: رسائل من الإخوة في جماعة أنصار السنة أرسلوها ليْ، وهي لا تختلف كثيرًا عن سائر مراسلاتهم السابقة؛ فيهـا شـكوى ودعـاوى، وقـد أرسلوا لـيْ معـهـا أيضـًا رسالة -ملف وورد- يحتوي صورة مأخوذة بالسكنر لرسالة مكتوبة بخط اليد، يقولون إن الذي كتبها هو مسؤول المنطقة الغربية التابع لدولة العراق الإسلامية، يقول فيها كما في الرسالة ما حاصله: «وجوب انضمام جميع الفصائل الأخرى للدولة، وإلا فإن الدولة من حقها منعهم من العمل، وأنهم لو عملوا بدون إذن الدولة حينها فإنهم آثمون مستحقون للعقوبة وأنهم يعتبرون بغاة..!!

هذا حاصل كلامه، وهو طبعًا خطأ في رأيي، ولو عملوا به فإنهم سيَهلكون ويُهلكون..!

نسأل الله أن يقينا وإخواننا كل شر.

وإنما لم أرسل لكم نص الرسالة لأن حجمها كبير -حوالي 5 ميجا- ويصعب بعثها بالبريد بيننا.

وبقية الرسائل التي بعثوها لي جمعتهـا لكـم فـي ملف واحـد لتطلعوا عليها، وتروا المناسب، وأنـا فـي رأيـي أنـه يـجـب الاجتهاد والمواصلة معهم ومع إخواننـا فـي التراسل والتوجيه ومحاولة الإصلاح والتقريب دائمًا؛ مهما كان الأمر، لكن لا نتسرع في قبول شيء من التهم والدعاوى بل نتحفظ، لأنها كثيرة ومعروفة من زمان وكثير منها لا يثبت على التمحيص، والله أعلم.

ص 2178

- المحور الثاني: رسائل من الإخوة في لبنان، من الإخوة الشماليين -أهل طرابلس-، وفي أحدها جواب طلبتُه منهم عن تقييمهم لجماعة أبي محجن، وجماعة أبي الحسين، وهذه الأخيرة -جماعة أبي الحسين- هم الذين كانوا قد بعثوا قبل حوالي أربعة أشهر رسالة إلى «الصادق» يريدون صفقة، وهم الذين حدثتكم عنهم من قبل، وأنا أرى -حسب ما ازددتُ من المعلومات عنهم لحد الآن- أرى عدم المسارعة بقبولهم؛ بل نبقى على تواصل معهم وتوجيه قدر المستطاع، فقط.

وأما مجموعة طرابلس؛ فهم أجود الجميع وأفضلهم، وهم أهل البلد وليسوا من المهاجرين، ولا بأس بأن نشرع في التعاون معهم وتوجيههم، وحتى قبول صفقة هذا ممكن، لكن نريد نطلب منهم يرسلوا لنا رسولًا في المدة القادمة ونتعارف أكثر.. والله الموفق.

- المحور الثالث: رسالة من الإخـوة مجموعـة أبـي أسماء الأكراد، طلبتهـا مـنهم، فكتبـوا شـيئًا مختصرًا للتعريف بهم والتواصل مع الشيخ ومعكم حفظكم الله.

والأخ «عارف» هو الآن أميرهم بدلًا عن أبي أسماء فرج الله عنه.

- المحور الرابع: آخر رسالة وصلتني من «الكرومي»، فيه بعض الأجوبة كتبها عن بعض الدعاوى والاتهامات التي توجه إليهم.. هذا وبالله التوفيق.

ملاحظة: أرجو أن تطلعوا أخانا الشيخ حفيظ على رسائل الكرومي ورسائل الأنصار؛ لما في ذلك من أهمية اطلاعه ومتابعته ومشاركته في التوجيه والرأي، ولأني قد أحلته في الاطلاع عليها..

جزاكم الله خيرًا وبارك الله فيكم جميعًا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

محبكم/ محمود

25 صفر 1428هـ، [15 / 3 / 2007م]

•••

ص 2179

📚
نهاية هذا المبحث

لقد أتممت قراءة كتاب: رسالةٌ إلى الشيخ «مصطفى أبي اليزيد» بخصوص الجهاد في العراق والشام

يمكنك الآن تحميل هذا الكتاب كاملاً بصيغة PDF منسقة ومُهيأة للطباعة المباشرة والقراءة بدون إنترنت.

تحميل الكتاب مفردًا